تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والعبير سعقها ، والعسك عطرها تتعيس وتهتز طربا من عجب ، وماذا عجبا فل سمعت لوصيتى ، وقبلت مسألتى ، واحييت كلمتى وسرت كما امرك الله تالله تشاهدن معنى وصف ما الوح لك ولتبصرن بعين قلبك ، ولتشاهدن غرائب لع ثبت لها عقلك فيا الله يا ولدى ويا لخى لا نودعن كلامى لغيركم اعنى الا من كان منا واحب ان يسلك طريقنا ، وهذه موعظة فعظوا به كل لحد من الناس ، ولا تلقو لا لمحب محقق يدخل تحت طينا ، الا وليلكم تحرمكم شهوات العنام والدينا من ذات الآخرى وبروا نروا لذلذة لسرار تظهر لكم في العاجلة قبل الأجلة فشدوا وجدوا واجتهدوا وصموا وقووا واعظموا وصونوا انفسكم واععلوا تصلوا بسعادة من خالقكم ويحى قلوبكم بنور بواطنكم ولا تغفلوا بقونكم فرحة قلوبكم مما يفتح لك ن بركة اعمالكم وسلوككم طريق الإسنقامة من الكشف الغارق والإطلاع على الغرائب ومشاهدات العجانب فاجتهدوا واستعدوا ونرشدوا وتظفروا يحصل لكم فى الدارين وتتقد كلمنكم عند ربكم والسللم على من اتبع الهدى وخشى عولقب الردى واطاع العولى ، وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم البورة العخين 269 ون مه ض اللدعفد2 أل : ياهذا اسلك طريق النسك على مقتضى كتاب الله وسنة رسول الله صلى له عليه وسلم والمناهج السديدة الرشيدة الشريعة واتباع الأمور المشروعة ، السنن الدينية من غض البصر وعفة المطعمة ، وكف اليد وعف الفرج ، وحفظ اللسان ، وصدق القول في البنان والذكر والفكر والشكر والصبر والسخاء والعفاء والمرؤة الفتوة الحياء والرأفة والرحمة والبذل بالغض والحض بالوعظ والأجمال للأخلاق الرضية والشريعة العخيية والأفعال السنية والآثار النبوية والحقيقه المرضية والقيام والتعطف والصميام والخروج عن بواعث النفاق والإتتباع في علم والحقم والنقل والفعل ما وقع عله الإنفاق فإن يا بنى أدم نعم الواعظ كلام الله ، ونعع الدواء كتاب الله ، من لا يشفيه القرأن ، لا شفاه الله ، فإذا كنت يا سامع كللمى مقتدى بالخير النبوى والكتاب العزيز المرضى المضي نلت الألقاب الذى سماهم الجبار الألباب من غير شك ولا ظنون التائبون العابدون الحامدون السائحون الرلكعون الساجدون الأمرون بالمعروف واللناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنبن ، فإن سول الله صلى الله عليه وسلع يقول : ((انينكم بشريعة حنفية نقية بيضاء لع يات بها نبى قبلى) (1) فالهناء والسعادة لمن تبع قولى ولمرى ، فإذا كان السالك يتبع منهج علوم نبيه كان هاديامهديا تتبع الحكم من قلبه وتظهر الخيرات ، له وينال به ، ويسلع من غضبه وعطبه فتبين حقائقه منورة بذور الله زاهرة بنعم الله حفوظة بكلنية الله معنية معنوية محروسة بعين الله صحيحة مصححة سليمة سالمة ، ان نطق فكان عن اصل ، وان صمت فكان بحق وعمل ، فان نطق فبالله (1) سبق تخريجه البوهرة العخيفة 70 ران نكلم فبالله ، وإن سكت فمع الله فمن اراد السلامة يوم القيامة فليحرص ما طوى عليه جنانه وليحسن عمله وليقصر املة ( لا غير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أومعروف أو إصلاح بين الناسع هذه اشارتي لعن لبس خرقتي ما هي طريق تمليق بل هي طريق تحقيق وصدق وتصديق وندقيق وموت وكد وجهد وشد وحزم وكرم واشتغال والنزاء ونشاط وفك عقال بالعقل وكسر نفس من غير دعوى واتصاع وخضوع وذلة ومعزة وعزة ونيابة وفراسة وعلوم ورقوم والقمار ولنوار وبدور وشموس وانوار سعود ووقود وقيام وقعود وكنوز وسجود ونجائب وغرائب وجبائب ووساد مسائل ورسائل يا لخواني انما هي موعظة فإذا بلغت منكم امانيكم وعات اشارتي كلها فيكم نععنتم وعنيتم فاغنيتح واغنيتم معانى الرجال ومعاني الأبطل كانت لجازتي مطهرء مكملة بالسر والمعنى ، فهذه تقرأها على ابناء علم وتفقهونها ومن قال بقولكم ونعلمون بما ورد لكم من ابيكم الشفوق عليكم والله عليكم وعلى سائر المسلمين الذي يودكم ان نكونوا شفعاء وتقصدوا النصيحة لجميع خلق الله لكى تبلغوا نعيم لله فان الأشياء ما هى محجوبة عليكم إلا بكم كلامى هذا عن سائر التاثبين والعريدين والأشارات وأهل العبارات ينقظوا لمعنى لا للاوراق ونتبصر والدقائق لا لللفاظ ولا للنطاق فاذا اتبعتم رسوم ما امركم به سلكتم ، واذا سلكتم رقيتم ونلنم وفهمنم وعملتم وادركتم ، فما الكلام غير انه يودى الى الرباحة في اليجتهاد ، فان ادركتع حقائق الرقائق وطريق الدقائق ثم العوائق الغوامض فلمروا بها لمركع به تفلحوا وترشدوا وتتجحوا وتربحوا وتتالوا الشرف التام الذى هو شرف من العلك اللعلام ، فتخرجوا من دعواكم ولا تقللوا نجولكم فان اكرمكم عند الله اتقاكم ، التبع نتنفع ولا تغتر بالدنيا ولا بنسبها ولا بحسبها ، فقد اوجدت لكع الأنساب والأحساب النافعتماهى وبينت لكم الطريق كما هيوالسللم على من لتبع الهدى واطاع المولى .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٨٠