فما لنت يا مسكين نفرأ لقرا قصة أدم القريب من القريب اصطفاه واجتبا خلقه وارتضاه وقربه وادناه وأعلى قدرة ومقامة ورفع منزلته واعلامه ، فلما خلقه اسجد له ملايكته وشرفه بخلع نعمته ما نسجها نساج الإ بارقة اللموع ساطعة لطلوع ، فلما كمل صورته وخلقته في اكمل صورة بهية بهى فلخر وفكر متزاهر ، جميل الوجه مشرق البهاء مضي الآلاء ، فحث (2) عليه : ان يا أدم ق 1) أية (33) سورة لقعان 2) بالمخطوط 55 دفحث 55 ، والمثبت من المحقق المومرة العخينة 264 اتعطينك نععنى ورفعة منزلتى بكرمى ، واسجدت لك ملانكتي ، وجعلدد صفوتى من خلقى البستك حلل الوقار وتيجان المهابة ، فانظر من هو عدوك ، فانه كان طاووس الملانكة ، وحامل منلجاتى ، فلأجلك طردته بعد قربه ، وابعدته بعد حبه ، وبلسته بعد ان كان لسمه " عزازير وانزعته ثوب المهابة ، والبسته كوب للعذلة وما ذلك إلا لأنه حسدك وعاندك ، فلما رأى من عطاءى وخلع قبول معناي عليك لجزعه ذلك ، واختر دون ذلك المهالك ، وضاقت به المسالك ثم قال : كيف سجد لطين أو صلصال أو تراب أو فخار مجموع من سائر الأوان والقطار ، فان ير منه خلقتى من نار لا (2) من حمأ مسنون ولى دهور بالعبادة ، ولى منزلة ومكانة سجادتى بين عرشك وكلامي نافذ ، وانا اعلى من الملانكة المقربين ، وانا بوهرة التعكين وواسطة العقد النمين من نار ونور ، ولى في العبادة سنين عالم عارف كيف اسجد لعحدث من طين انى لا افعل ذلك ، ولو سقطت من منزل التمكيين قال له من اقنع انه العظيم : الحق والحق اقول من عصمانى ، ولو كلن من المقربين اسقطت منزلته ، واخمدت كلمنه ومزقت حرمته وابعدنه ولقليته انا العظي لكيح ، اخرج منها فانك رجيح فقد ابلسنك ، وطردتك وابعدتك ، وكذلك من الفنى وعصانى بيا أدم هذا كان طاووس ملانكتى وصاحب امامة نقدمه ملانكتى له من الغدمة كثير ، وله من العبادة والعمل ما هو كالبحر العزيز ، فلما عصى امرى وخالف سلطاني ابعدته ولا لبالى ولقصيته ، وله في الآخرة الخزى وفى دنيا كما انه انبع البغى يا آدم اعلم انه عدو لك ولزوجك ، واعلم يا آنم ان ما عصاني لحد الا اقتصميت منه فان كان مما يوجب بعده ابعدته ولحرمنه ، وان كان مما يوجب نوبة (1) كذا بالمخطوط 55 عزازير ث بالراء المهملة في آخرة ، والمعروف باللاء (2) كلمة 55 لا 5 ساقطة من المغطوط ، والثباتها من العحقق المومرة العضينة بت عليه وقيلته فأتى لرؤوف بالعاصى ان لا يتعزق هيبة سطوتى ويتم الغلق كى حرمتى ولخذ الحق من الجانى ، ولا يغرنكم كرمى ، فان الحق والحق اقول من عصماني قليته وجفيته وعذبته والحرمته فاعلع يا آدم ذلك فلما لبس آدم تيجان خرة ورفظ في اذيال عزة ودخل الجنة سلكن نحت عرشي دلخل البليس علي مقوط (2) منزلته وبعده وقرب غيره ، وقال : بعثت وطردت وابلست ومقت ، وغيرى قرب وما اوتى على إلا بسببه ولا سقطت منزلتى إلى لأجلة فلأكيدن ولأكيدن نسله ، فلخذ يوسوس ويتحايل ، ويغش حتى حامل فنصب في فم الحية بحيلة نع عبر وقعدت بين لسنانها وقال لها دعينى لكلم حواء على لسانك ، واعلمك كلمات لا تعونين ولا نفنين ، فنافقت الحية واجلبته لذلك فانت الحية لعواء وهو في مها فقال علولسان الحية : يا حواء ان في الجنة رجل يحفظ الكلام نح انه يقول ان بى الجنة شجرة من لكل منها لا يفنى ولا يبلى فحسن لها العبارة وكان المر الله ددرا مقدورا فأتت الحية حواء فخرج من فيها ، وتحيل عليها ، وتصور في صورة رجل شيخ كبير السن محدوب ، فقال لها : يا حواء من لكل من شجرة الغلد لا يعوت ولا يبلى ولا يهرم ولا يفني ، فحلفته فحلف ، وقاسمهما أنى لكما من لناصحين ، فدلاهما بغرور وشهادة قول وزور فلخلت سنبلة وكان تقدم ذلك ان الله نعالى قال لآنم : ان يا أنم ابحث لك جنتى فكل ما شنت إلى شجرة الخلد ، فلجعلها ك ولذريك المؤمنين ولا ياخذهم المخاض ، ولا يلحقهم فتر بل هم لحياء هرزوقين نعمين منلدين ، ولكن هذا ادخرتهم لنفسى ، فان خالفت لأقلعن تيجان حرمنى عنك ولأضعن رفعنك ولأهبطن منزلنك ولأجعلنك مثلا للأولين والآخرين واحذر لنفس والهوى فغلب القضاء ، وعمى بنر الاسنقصاء منير من لسان الفصحاء فأتت (1) في العخطوط 95 صطوتى ، والعثبت بالسين المهملة هو العشمهور 2) كذا بالمخطوط «5لمقوط 45 ، وهو تصحيف واضح ، ولعله 55 علو ، او ارتفاع العوصرة العخين يواء لشجرة الخلد فأكلا منها فنودى (وعصى آدم ربه فغوى (1) . يا هذا البوك أدع لأجل حبة تكدرت عليه بسلم وعلى كرمه تغير عليه امره المحبة وعلى بر عكس عليه سره وعلى سنبلة ضاقت عليه نسله وعلى كرة تغير عليه لمره ولما للت البلية ( وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة ) (2) فانقلعت تلك التيجان وتعزقت حلل الإحسان ، وذهبت بهجة الإمننان وطفى نور إشراق كان ولظلمت مسلك مشارقة والأركان وبدت سوأتهما مكشوفتان ووبغتهما العلايكة ، ونادوا عليهما بالعصيان ، وحل بهما الخجل وانكسر ناموس العمل ، وبطل حسن إمضاء واظلمت طرقات العضاء ، ونادهما المولى الذي له الحكم والقضاء : يا دع الم اسجد لك ملانكتى الع ازوجك حواء امنى الع اسكنك في جنتى الح البسك لحلى والحلل والتيجان الم ابيح لك اللبن والعسل وسائر الألوان ، الم اخلقا اجمل الإنس والملانكة والجان الم اقلدك بوشانح الإمتنان ، الم اجعل في خدمدا لأكوأن الم انعم لك نعمتان ، العم ابح لك جننان ، الع ارف ك قدر ، الم اعظم لل برا ، الم اودعك سر عجزت به الملانكة ، العم لحسن اليك بالدلال ، الم ارزقاو عرمة الحلال فخالفتتى بعد ان اقسمت ان عصيتتنى وعرفتك ان الشيطان الذى طردته وابعدته وابلسته واخرجته هو يحسدك ولسقوط منزلته يحب يسقطك تبعت عدوك ، وخالفت ربك ، فانى لع اعاديه إلا فيك فبكى أنم وتضرع تضرع ما وبذلة وقلبه مرجوف بعد ان كان ملكا عند مملوك بعد ان كان يسجد له لملايكة عاد يخصف عليه من ورق الجنة .. آه آه آه آه .. وآه ، كيف تعمل كيف خللص لذا كان هو العييب المقرب بمعصية واحدة ابعده مولاه ، واسقط منزلته مثواه ، واهبط الى الأرض بعد ان كانت الجنة مآواه اذ قال له فلما اشند بابيكم 1) آية (121) سورة ط 2) أية (22) سورة الأعراف سبوهرة العضيفة 267 لأمر وضاقت عليه النسع قطع يمينا وشمالا فاذا بشي مكنوب على ساق العرش هو " لا إله إلا الله محمد رسول الله " فقال اللهم بحق من قرنت إسمك باسمه إلا غفرت لعبدك ذنبه وقبلت توبته فقال له لأجل من به استعنت به قد قيلناك لكن اهبط من الجنة انت وعدوك وزوجك فاخرجه من النعم السى حرث البقر السواد والحال الذميع والحراية والدراسة الزرع والقرع والشقاء والتعب والنصب فكيف ببعدنا ومخالفتا وعصياننا ليلا ونهارا وصباحا ومساء ، اذا كان ابون المقرب المدلل اخرج من الجنة لأجل حبة وابليس طرد وهرم لأجل سجدة فك لنأ من كل الألف الف ولع نعقل عن الألف الف سجدة فكل صلمت هذه عنده فائدة نه ، لكن فضل الله يلحقكم وله المنة ، فقد قال : ( ويحدركم لله نفسه 4 1 قال : ( رهمتى وسعت كل شتي ) (2) وله الرحمة وله العنة نحن طامعون في بودة وامالنا به ان يغفر كل زلة ويكون ذلك ببركة سيد الملة واعلع ان الإملمة لها شروط والقراءة لها شروط والأذان له شروط ولكن با ولد قلبى ان شرحت لك يطول الشرح لكن والقصر بلاغ قم في الدجى بخدمة مولى تالى القرأن بعد صفو الباطن وطهارة الأركان وصفوا الإيمان ولكن جد بالصيام والقيام والتوجه إلى القبلة والمحافظة على العزلة والحملة والجمعة والنذكار الفكرة والعمل والكد والجهد والنيسير فان الله تعالى لا يمل حتى نعلوا ولك للشاب ان يغتنع شبابه وينقى اثوابه ويدخل من عشاء الآخرة الى محرابه الى الفجر أسطع فليجلس بعد فراغه من صللته ، ويتوجه ليشرب الخمار النشأة الأولى مأذا دب نسيم القرب على صفحات ساعات رلحات راحك ، وهل بذلك الأدواء علو نوح قصك ، وغنت ورق الأوراق على شجر معرفك ، وغر القمر على اغصان 1) آية (28) سورة أل عمران 2) أية (156) سورة الأعراف الموهرة العخينة 268- حبنك وبقى الهزار يهنز طربا ويرقص تحت طيك وغني الحمام بصوت شجي وند العبير من عبير صدقك وطلعت ريلحين البساتين ، وازهار ياسمين اليقين ونسرين نمكين ، ونرجس الحنين ، وبنفسج الأنين وأس التعطير وسوسن الوصول واقاح لأنواح وشقائق الإشقاق وقف وابصر ، قف لتتظر عجبا وامرأ وطربا والوان نكون من اشجار اصلها ذهبا طرحها حببا قرعها قببا سقفها اربا ، العنبر ارضها .
الجوهرة المضيئة · الصفحة ٧٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الجوهرة المضيئةص ٧٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي