5) كلمة و5 ما في 5 ساقطة من المخطوط ، وأثبتناها من المطبوع المشار إليه (6) الوجل : الغوف والفزع . ((المعجم)) ، ص (661) 7) هطل : تتابع متفرقا ، عظيم النزول . ((المعجم)) ، ص (65٠) موصرة العخياة - 6 غيره (1) بقية فأرولحهع بهية روحانية لطيفة ونورانية خفيفة تجول في الملكوت نشاهد الحى القيوم الذي لا يعوت ، شحم تستتشق (2) نسمات هبوب العحبوب م يتصلون به إلى غاية المطلوب فيعيشون بنلك الأرياح ، فطريقهم نة الأبدان وتدع الأحباب ألا لد الشباب في الاعجاب فلا يحصل لهم ما فيه ، حتى قلوبهم من أجله تذوب فتقطر دموعا فيبكونها بحرا كالأقداح ، فإن كنت ياسامع لوعظ ياعصى الألحاظ (3) يا من له فى صفات القوم وصسف ولاحظ نريد لدق بهم فإنبع سيرهم ولفعل كفعلهم ولا نخالف أمرهم نظفر بالفلاح وكن ميد حيا ، واشرب كأس الحميا ، واخرج عن الدنيا ، ولا يكن لك فيها سوى ش توصل به إلى الأخرة فجعله له مفتاحا ذكروه بالاجهار واستغفروه بالاسحار عبدوه اسرارا واعلانا وحجارا حتي اختلط بشعرهم وبشرهم فجري منهم مجرو لمع في عروق الجنمان ، فقام كل عضو منهم يذكر الله بلسان تسمعه أرواحه فأغناهم عن نكر أفواههم وتحريك اشفاههم والانطاق والإفنتاح لما ارتقوا في أعلى درجات ونالوا غاية الكرامات فبقى صومهم مللحظات الحقيقات ، وضمنهم بولطنهم لأنها محل الرب العظيم إله السماوات فلا المحجوب المعبود موقوف فى الظواهر ، لكى يناله أعلى المنابر وحف بهم بحر الحب ، وحولهم ساح يهطل على لوبهع من السماء ، موائد تبصرهع من العمى ومواهب فتفرقت أحوالهم ، فمنهع من غلبت عليه محبته فغيبته عن إدراك خير وشر ، وقو حبتهع قريبة حقيقة ، فالذين استولت عليهم المحبة فهم غانبون ، قد حمل تنهم الفرض والسنة ما دلم فى ظك الغيبة ، وقوم لزموا بواطن الأمر (1) قوله : 95 فكروا .000000.... ملغيره 45 ساقط من المخطوط ، وأثبتناه من المطبو 2) في المخطوط : 55نشق » ، والمثبت هو المطابق لما يقتضيه السياة 3) الالحاظ : العراقبة والعشاهدة . ((المعجم )) ، ص (552م () في المخطوط : 5« صننهم 5 ، والمثبت من المطبوع البوصرة العخيفة ٣ أظهروا للناس الإنكار ، فكل صادق من أهل هذه الطريقة يسلم له حاله ، وليس عليه جناح المعرفة دقيقة الأسرار كثيرة الأنوار ، قد فرقت أهلها الشعاب والنلال والرمال والوديان والجبال والقفارى والأثغار فهم رهبان الوحدة ، ورهبان الخلوة ، ورهبان المحبة ، ورهبان الدنيا ، قد رهبوا كل ما يدخل عليهم في نفوسهم الإمتيا فيا هذا إن اردت تبتغى طريق القوم فعم في بحر المحبة عوما .
« فل لهسن يدعى حبنا ويزعم أن الهوى قد علق10) فو كان فيما [دعي عادقا كان على الغصن بعض الورق فأين النحسول(2) وأين الذبول 2 وأين الغرام وأين القل أين الخشوع وأين الدموع وأين الركوع وأين الارق إنا الخائضون بحار الهلاك إذا نارنا لمعت بالغسة ٥ عيم شاخصون اي ضوها وقد أحدقوا(5) حولها بالحدق (دانوا على قدراح واله فهم فى الوصول إليها فرق فقوم محيط بهدا الوهاد شيا إليها بقطع العل ق لي أن تبدي لهم باديا من الوجد ابدي كعين الحرق ما برحوا خائضي لجها(6) أمواجها حولهم تصطفق (ا اعلق : تمكن في قلبه . ((المعجم)) ، ص (341) (2) النحول : الهزال والضنى . ((المعجم )) ، ص (606) 11 الذبول : الضمور والهزال . ((المعجم )) ، ص (243) 4) الغسق : ظلمة الليل . (المعجم)) ، ص (45٠) (5) لحدقوا : نظروا . ((المعجم)) ، ص (14٠) .
(6) لجها : معظم ماؤها حيث لا يدرك قعرها . ((المعجم)) ، ص (552 البوصرة العخين 38 لي آن ترنم(١) حاديهمي بيتين قالهما هن سبق تولح بالعشق حتى عشة لما استقل به لم يط وأى لجة ظنها موجة للما توسط فيها غرة فحط وا حبال مراسيهم غطوا فغطاهم وانطبق (وفال الاصاذ بوهان العلك والدبين من كان من اولادى كان منتشرعا متحفقا نظيفا شريفا ، شرفه الكتاب العزيز إل الله تعالى : ? إن اقرمكم عند الله اتقاقم 4 (4) يأولادى إياكم والزنا ؛ فإن عمر بن الخطاب رضى الله عنه جلد ولده حتى قتله تحت العقوبة والحد (5 لما قال نوح - على نبينا وعليه أفضل الصملاة والسلام - : ( رب إن ابنى من أهلى وإن وعدك العق وأنت أخكم الماكمين(5،) قال يا نوح إنه ليس من هلك إنه عمل غير صالح فلا تسنألنى ما ليس لك به علم ) (2) إلا بينته ق بأل تعالى : ل والأمرونن بالمعروف والناهون عن المنكر 4 (8) وقال صلى اله (1) ترنع : نغني (2) حادبهم : قاندهم الذي يوجههم 3) مر اسيهم : جمع مرنساة ، وهو ثقل يلقى في الماء ، فيمسك السفينة أن تجري ((المعجم )) ، ص (264) 4) اية (13) سورة الحجرات (5) قد سبق الكلام على هذه الحكابية 6) اية 45 - 46) سورة هود 17) كذا بالمخطوط ، وهو ساقط من المطبوع ، 95 ولعل صوابه حتى أبينه 8) آية (112) سورة النوبة البورة العخينة 9 عليه وسلم : ((خير خلق الله من يألف ويؤلف ) (1) ، قال الله تعالى في بعض كتبه : (( إن أحب عبادى الى من يحبب عبادى إلى ويحببني لعبادى أولنك هم الأبطال حفا ، إذا أردت أنزل بخلقى بلاء دفعت عذهم بهع 8 قال صلى الله عليه وسلم : ((لرد شارد إلى الله - عز وجل - خير من عبادة عابد سبعين سنة صيامها وقيامها )) قال صلى الله عليه وسلم لعلى ، وقيل لأبى هريرة : ((لأن يهدى الله باد جلا واحدا خير لك مما طلعت عليه الشمس وغابت )) ( فمن كان ملازما للشريعة والحقيقة والطريقة والديانة والصبيانة قلة الطمع والزهد والورع والاشتغال بالله تعالى والتعفف ، وملازمة ذكر والحلم والاذكار بالاسحار والإستغفار والتذكار ورضى الملك الغفا اتبع المختار بالأخبار والاقتداء بالعلماء الأخيار ، والخروج عما نهى لله عنه من المنهى في الخبر والأثر ، فإن الله تعالى يقول : ل وبوه ومتذ ناضرة (22) إلى ربها ناظرة 4 (4) أولئك هم العلماء العاملون الصادقون الصديقون المخلصون المحققون العارفون بالله تعالى المحبون المبنلون المستغلون الواصلون الذين جعلوا الذكر قوتهع والاشتغال بالله تعالى دأبهم (5) والاقتداء بالكتاب فرضهع ، واتباع الشربعة محنتهم والاسنقامة الأعمال لمسنونة صفتهع و الإخلاص موطنهم والصبر معتمدهم ، والنوكل دأبهع والخوف 1 المغنى عن حمل الأسفار 2/ 158 2) الزهد لابن المبارك ، ص (46٠) (3) البخارى في : الجهاد ، ب (1٠2) ، حديث (2942) . - ومسلم في : فضائل الصحابة ب (4) ، حديث (24٠6) 4) أية 22 - 23/ سورة القيامة 5 دأبهم : عادتهم وشأنهم . ((المعجم)) ، ص (219) البوهرة العشينة شعارهم ، والرجاء نسبهع والعلم كنزهم ، والرضى حرفتهم ، والإهتمام بالله تعالى فريضنهم [ أولثك لهم الأمن وهع مهتدون ) (1) ( رضى النه عتهم ورضوا عه لك لمن خشى ربه )(2) (اوثنك هم المفلعون )(2) (قد أفلح من زكاف وقد غاب من دسناها ل إلى آخر السورة .