تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اعلم ان تطيب المسك للقراءة بالظاهر فطهارة (1) الفم واللسان من غيبة وذي ومن نميمة تؤذى ، من أكل مؤذى ، ومن شرب يطغى ، واعلم ان اخذ لزينة بالظاهر مما ستر من لباس يكون حلالا طاهرا غير نجس معطر من غير لون ولا قد وسحيق تدقيق اوعبيق ، فان نبينا صلى الله عليه وسلم كان يتعطر تى اذا لعس طفلا واحدا يعكث ند الطيب فى ذلك زمانا وكان صلى الله عليه سلع يبين وبيض لميع الطيب من مفرقة صلى الله عليه وسلم واما المعنى فى قوله عز وجل (خذوا زينتكم ) (2) فان الكمل لزى واحسن الزينة الغضوع نحت لنلة ، والخشوع تحت القلة ، والخضوع تحت العبودية ، واجتماع البلطن تحد قهر الربوبية ، واصلاح الهمة وحضور الذهن من غير علة وان يخلص بقلب، ويقف بنية صلنقة لخدمة ربه رب البرية ؛ فان الأعمال بالنيات ولكل امرء ما نوى قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلعم ((نية المؤمن خير له من عمله ونية لكلفر شر له من عمله» (3) ، ثم طهارة الحواس الخمس والأعضاء كلها والقلب ذا اشندت ابواب الشيطان عنك سلمت لك مدينتك ، فحض سلطان جسدك بدع لنقوى وزرد النجوى والفحوى ، وطى سريرة النجباء في الحجا واعلع ان عليك في سماعك فرض وزكاة وحلل وحرام ، وكذلك بصرك عليك فيه حلل وحرام ومقام ، وكذلك ايضا لسلنك عليك فيه فرض وزكاة وحلاا حرام والفاه واللسان الأعضاء عليها فرض ونوافل ومندوب ومرغوب وحشر رزجر وامر ونهى ولنر ونفع وضر ، الحلال والكللم بالقرأن والخبر النبوو (1) في المخطوط 55 فطاهرة 5ة ، والمثبت من المحقق (2) آبية (31] سورة الأعراف (3) سبق تخريچ لموصرة العشينة 262 ذكر للرحمن عز وجل والحرام كل ما اتى فيه النهى من قوله عز وجل : ([ولا يغتب بعضكم بعضا أيعب أعدقم ان يأقل لحم أغيه ميتا ) (1) فلا غيبة ول ميمة ، قال بعضهم ، لسانى اسد ان اطلقته اكلنى ، وقال آخر : لو كنت مغتاب لأحد لاغتبت والدى لأنهما أحق بحسناتى واعلع ان الغيبة فلكهة القرى وضيافة الفساق وبستان الملوك ومراتع النسوان ومزابل الأتقياء وظاهر الأمر وباطن الأمر ان نستعمل الإخللص ؛ ليحصل إلى السلامة من هول يوم القصاص يوم لا يجد منه مناص ، يوم الزلزلة ، يوم الرجفة وم الصاعقة ، يوم الصيحة يوم المناقشة ، يوم المنافسة ، يوم العحاسبة ، يوم الموازنة يوم يسأل عن الفتيل والنقير والقطمير ، يوم يدهش فيه الكبير ، ويذهل يه الصغير ، وتحاسب كل نفس ما صنعت ، وتذهل كل مرضعة عما أرضعت .

وم تشيب الولدان ، بيوم تصارخ النسوان ، يوم يتجلى الديان لفصمل القضا والأحكام ، يوم الحاقة ، يوم التغابن ، يوم يشتعل الحطب ، يوم يحتد الكرم ، يوم تتائر الكولكب ، يوم تخطع المصائب ، يوم تظهر العجائب ، يوم تنطق الأعضماء .

يوم نتقطع السماء ، يوم يعوم الماء ، يوم تكبح الرجال ، يوم تدكدك الجبال ، يوم نشقق السماء فتعود وردة كالدهان بيوم ترجف الثقلان ، يوم نقوم الناس حفاة تراة الأقدام ، يوم تخسف الشمس والقمر ، يوم تتحير جميع المخلوقات من الجن أنس والملوك والبشر ، ل يوم لا يتفع مال ولا بنون (88) إلا من أتى يطب سكيم )(2) ، يوم الغبون ، ( يوم يفر العرء من أغيه (30) وأمه ولبيه(35 وصاحبته وبينه(26) لكل امرى منهم شأن يغنيه )) (3) ( يوم لا يجزى والد (1) أية (12] سورة الحجرات.

(2) أية (88 - 89] سورة الشعراء (3) أية (34 - 37) سورة عبس الهوموة العضيفة عن والده ولا مولود هو جاز عن والده شنيئا ] (1) يوم الحسرة والندامة يوم لرجفة والقيامة يوم ينتصف المظلوم من الظالم على يديه ندما فكم من شاب قبص بناصيته ، وهو ينادى .. واشباباه ، وكم من شيخ قبض على لحينه ، وهو ينادى ..

اشيبتاه وافضيحتاه ، ونسحب النسوان بالذوائب من عظع العصائب ويهنز العرقر يميد العرش ، ويلجم الناس بعرقهم ، ويشخصون بأحدلقهم سكاري حياري ذلاي وم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين ، يوم تخرج الصحف ، يوم يذل العزيز الشريف يوم ينتساوى فيه الملوك والمماليك يوم يسأل الله تعالى فيه العود عن حاد العود ، ويأغذ الحق للشاة الجماء من القرناء يوم يجشى الأنبياء على ركبها يوم تبرز النار مسعرة محرقة مغضبة سلخطة ممزوجة بغضب الله لغضبه سبحانه نعالى قد نعيت طبقاتها ونظامها واظهرت افانها من حافانها ، ومزجت بسطوتها ، ودمدمت بقولها ولعبت فيها حياتها ، ولخرجت من بطنها عقاربها وننينها وقطاملها ونشاطها وسمومها وهمومها ووقودها وجحيمها وحبالها ونيرانها والسنتها وسباعه وهللكها ، فعن لم يستطع حر الشمس فكيف يستطيع حرها ولهيبها ، نالله لو كان نا عقول عاقلة لسارعنا في الزاد للمعاد لعلنا نرزق السللمة من سمها الذى اذا فرت نساقط الناس عن منناها كما يتساقط الحب في ريح يوم عصف .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٧٨