تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما العين فعركبة من سبع طبقات وداها مما ينصب من علو الطبقة ص للين والأذى فتارة من الحرارة ، وثارة من البلغم ، وشارة من الماء ، وشارة من هوى والإنسان (4) انما هو ماء مدبر ، فاذا هيطت هذه المواد الى العين لورنت غشى على الناظر والتخليط ولمس مواقع الأذى تهت عنه الحكماء يورث ذلك الذي مى الرأس والعين ، فهذا اعم الأبدلن ، وهذا علم الأديان ، فعن احتمى وحمى نفس بريلضة الطب الروحانى والحيوان والنفساني ، وترك ذلك ابصسر وسلم الناظ لإنسانى في الظاهر واما ناظر القلب وهو حبة حب العب المغروسة في السويداء وعين القلب انما يغشيها ونورها انما يعميها قلة مصلحة دانها الدفين المحادى لمنذاك من لع يشرب الغمار ، ويدخل الحان ، ويشرب شربة معالجة للزاد ، وذلك من 1) سبق (2) في المخطوط 55 الجبل فة ، والمثبت من المحقة [3) في المخطوط 55 انطرق 45 ، والمنثيت من المحقق 4) في المخطوط 95 وانسان 45 ، والمثبت من المحقة البوهرة العضينة 258 طهارة الفكرة وصدق الإيمان واللخللص ، ومعالجة الجوع ، وقدح النور أو النار باذا جردت مرآه القلب بمجاريد الجد والجهد والجوع والخضوع ومخالفة النفس والهوى وحب الدنيا ، فعند ذلك يبصر القلب بعينيه ويرقى سنا سنائه ، ويجود سره وثاقب نظره وشهاب قبسه فان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ((ان في لجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد ، واذا فسدت فسدالجسد الا وهي القلب )) (1 ان الحكماء يتحدثون به ماسك الجسد وسلطانه ، فان القلب شرايين صاعد وهابطة يوزع على الجسد مما يحصل في القلب ، فتوزعه للقلب على الأعضاء ؛ لأن الكبد من عنده ، وهو مجوف له مجراه بيسكن تحته الطعام يذيبه حتى يعود دما غبيطا فيوزعه للقلب ، والقلب يوزع الدم في الشرايين صاعدة وهابطة تفرق على الأعضاء صاعدة وهابطة ، يوزع على الجسد والعرارة كضع مص الدم ، وقيل لماء الأصفر الذي يتبقى من الدم فان بعض الحكماء ينكر انه يورث عللا في الجسع من بواسير او نواسير ، وبعضهع يقول : انما يتولد من الأغذية المقاربة للمخنثفة ، فالحلال ينور القلب ، والحرام يظلمه كالأغذية الردية تعكسه ؛ لأن القلب الذا شبع ، ويروى طلمس وعصى ، ولذا انتقت وتتقنقت الأمعاء فقد مثلوا ذلك النجوم طبقات سماء فالنجوم هي الرجوم للشياطين النفس والهوى ، وهو الذكر الخفى الوعد والوضى ، والنور المضي وليس لشيطان عليه سبيل بدليل من القرأن قال عز وجل : ( إن عبلرى ليس لك عليهم سلطان ] (2) كما قال العلك الواحد ( وحفظا من كل شيطان ملرد )(3) ما حكى عن بعض المشايخ قال : يا ولدى مذ صرفنا هممنا اليه اغنانا عم (1) سبق تخروجه .

أية (42) سورة الحج (3) أية (7) سورة الصافات الموموة العضيفة 59 سواه إنا لا نعرف ابليس ، فلجمع العزم ، واشد بعناطق الحزم ، وجد بالصلاة والصوم ، والتفى الأنار واعلع ان خلوة العنظور في المقلمات من خلوته الى جلوته فخلونه سجادنه وجلوته سره ، وخلوتة سريرته ، والله الموفق للععل بالعمل والعلع بلعمل ويجعلنا ممن علم فعمل ، ومن عمل فقبل ، وممن قبل ... أمين ولا يكل الى اعمالنا ، ويعاملنا بلطفه ورأفته وحلمه كما حكم علينا ، ورفق بنا في بطون مهاتتا ، وربانا بين الحشا ، واخرجنا من ظلمة الأحشاء الى نور الدنيا ، فنساله استعرار كرمه الذي فتح لنا به العينين والفاه والشفاه وشق لنا الأذنين وسوى الهيكل والوجه وتقب المنخرين وخلى الراس والشعر العنق والخلين والساعدين واليدين والحلجبين ثع الصدور والودجين والترقوتين والبطن والقلدب الفخدين والركبتين والاليتين والساقين والقدمين والنطق ، وحفظنا بذلك ، فنساله إن يحفظنا كما حفظنا في ظلمات الأحشاء ويعاملنا بكرمه ، ويعيننا على طاعن يجنبنا بلواه ويدم علينا مدده وكرم فضله ، ويتقبل من وينفع بنا ، وينفعنا وينف من لقندى بنا ، فانما ذلك نصيحة لسائر المسلمين ، والله يوفق للعمل بعرنضاه ويوفق الخلق لجمعبن ، ومن تبعنى فانه منى والله تعالى يوفق ان شاء الله تعالى والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم نسليم ثير العوموة العضيفة 60 - ( فصل آضوع حم شيعنا وقدوننفا أله الله «عالي بوهان الحماةة والدجبن جدي اهراهيم الدصوة وض اللص عنه وعنابه? ألى : يا هذا اسلك طريق النسك على كتاب الله العليم النور الساطع والضياء اللامع الذي جمع الجوامع هو للنور المبين ، وهو الصراط للمستقيم ، وهو الحبل لمنين وهو الذي لا يخكف عن لكثر الرد وهو الذى لا يخثق عن لكثر الرر وهو الذي لا يخنثف فيه العلماء من قال به صدق ومن حكم له عل نللونه على ضوء كل حرف بعشر حسنات ، والحسنلت تترفع الدرجات وتمحى السيئا ترالدف كرامات من عشر حسنات إلى مائة الف الى الف الف الف الى ما لا يعلمه إلا الله تعالى ، ولكن يا ولدى اعلع ان القراءة لها شروط حقيقة بها ليس يكون العمل حبطا وهو ان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ((طيبوا مسالك لقرآن» (1) في نقاء النوب وتعطير الأعضاء قول ربكم : (خنوا زيننقم 214 .. الآية وطيبها فاعلم انك اذا صنت لسانك عن اللغط وعن الفحش وعن محرمات النطق عن مسلك الأطعمة مما يغير في الفاه من مطعم يكون حلالا صرفا قوت من تمير سرف ، فإذا حفظت اللسان والجنان من فضول اللكلام ، ومن قيام حرمة النبي 1) ينبغى لعن اراد القسراءة ان ينظف فاه بالسواك وغيره ، والاختسار في للسواك ان يكون بعود من أراك ويجوز بسلئر العيدان وبكل ما ينظف كلخرقة الخشنة والإتصلن وغير زلا يستاك عرضا مبتدنا بالجانب الأيعن من فمه ، وينوى به الإتتيلن بالعن ألع العاوردى : يستحب أن يستاك في ظاهر الأسنان وباطنها ويمر السواك على لطراف لسنانه وكعرلسى أضراسه ، وسقف حلقه ، إمرارا رفيقا . ((التبيان فى آداب حمل قران)) ، ص (58-57 (2) أية (31) سورة الأعراف المهوهرة العضيفة 261 ملى الله عليه وسلم من المسكرات والمنكرات والمغيرات والموبقات والنثفات الناشطات .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٧٧