تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2) اللبخارى في : المواقيت ، ب (6) ، حديث (528) - ومسلم في : العساجد ، ب (51) ديث (667) .

(3) اصحيح الترمذى في :الأطعمة بب (45) ، حديث (1854 - 1855) - ولحمد 170،156/2 4) أية (56) سورة الذاريات المومرة العخياة 253 - المحبة لا انتهاء لها ابدا فإذا كان منقطع مختلى في خلوة وعزلة اشتغل بالذكر ثم العمل ثع بالإفتكار ، ش بالإعتبار فلا يزال ينكر بلسانه وجنانه حتى ينتقل الذكر إلى قلبه ثم ينتقل الذكر من ذلك ، فيعود بسره ثعم يننقل من سره إلى سريرنته شم لا نكر ولا فكر إلى داهش وباهت ، وخائف وواله وضايب وحاضر ومتقرب فالمتقربون يقولون لا ننسى حتى نكون له ذلكرون غير ان الميق دأبهم والمتق بربهم والعشاهدة موردهم فلا ننساه حتي نكون له ذلكرون فهم سكري صحوي غيرهم فسكرى ولا صحوى فإذا دقت الروح ونقت فرقت ، فعلدت روحانية لطيقة نورانية حقيقة تجول في العلكوت والحب لها قوت .

واعلم ان الطريق لها سلوك وهى مرة فيها سباح فيها قطاع فيها عناء فيها رارة ، فيها حرارة ، فيها عطش ، فيها ظعاء ، فيها عناء ، فيها بكاء ، فيها غرا بها جواء ، فيها اضرام ، فيها سجام ، فيها مشقة ، فيها موت ، فيها حياة ، فيها شطط ، فيها شطف ، فيها تحف ، فيها قشف ، فيها عراء فيها الذي ، فيها عجائب ، يها غرائب ، فيها قطاع ، فيها مودة فيها أهوال ، فيها أقوال ، فيها مجال ، فيها لعوال ، فيها سهر ، فيها ضرر ، فيها نفع ، فيها شمس ، فيها قمر ، فيها حج فيها ععرة ، فيها جععة ، فيها هلكك ، فيها فكاك ، فيها نجاح ، فيها صلاح ، فيها الم ، فيها سلع ، فيها تعب ، فيها كد ، فيها جهد ، فيها تقطع الأكباد فيها ذهاب الزوح والجلاد ، فيها غناء ، فيها بقاء ، فيها عفاء ، فيها وفاء ، فيها خبل فيها وجل فيها حزم ، فيها عزم ، فيها مصائد ، فيها مكائد ، فيها محاسد ، فيها معلند ، فيها معليد فيها مزاليد ، قيها مسلجد ، فيها محامد ، فيها فلك ، فيها حلك ، فيها سبر ، فيها مر ، فيها عسل ، فيها لسد ، فيها سلاح ، فيها رماح ، فيها صفاح ، يها كفاح ، فيها نور ، فيها سرور فيها خير ، فيها لشراف ، فيها بهاء ، قيها سياء ، فيها هدى ، فيها نجوم ، فيها رقوم فيما حيات قيها عقارب لادخات ، فيها مم ، فيها لمم ، فيها عزم ، فيها جوع ، فيها خضسوع فيها خوف فيها لمن فيها العومرة العخيفة 254 - اهوال فيها سفر فيها طرائق فيها عوائق فيها عمليق ، فيها علانق ، فيها غوامق يها انهر ، فيها ابحر ، فيها اشهر ، فيهاسنين ، فيها حت ، فيهارت ، فيها حنين فيها انين فيها سخاء ، فيها اذي ، فيها نفع ، فالراكب في الطريق أول ما يجب عليه عرف المفتاح ، فم يفتح ويعبر ، فاولها من (ألست بربكم ) ومن العناية السابقة كم عطاء وهبة من العولى ، حيث قال : ( إن الذين سدبقت لهم منا 1) الحسنى ) (2) ثم حصلت العناية بالعبد والأمر له من ربه أن يصدق توبته بقلبه ، نما اول خلقة الدخول ، لأنه كانت اعمال الجاهلية على ابى بكر وعمر عارية وسبق لهم العناية من رب البرية فارسل فيهم سيد الأمة افضل خلق الله فحثهم امرهم فتحركت عليهم عناية ربهم المعنوية السابقة الأولية ، فأجابوا وسلكوا ودققوا وانبعوا واقتدوا وسمعوا ووعوا فلفادهم ان لو اقسم ابو بكر على ان احيذه اهل السموات والأرض لفعلت له ذلك واحيا له النملة واعطى أنه شانى الثنين اذ هما في الغار واعطى هذه المنزلة بهذه الرفعة في العنزلة ، وألبس الملكية من اجله لعباءة وجعله خليل المصطفى وخليفة وحى الإجتباء والإصطفاء ، ثم افاد " عمر ن امر الأرض ان تطيعه وكذلك العاء ، فأرسل إلى نيل "مصر رسالة وحث ليه بستطوته قال : اذا كنت تجرى بقدرة الله وعظمته فلجر وان كنت تجري قدرتك وعظمتاك ، فلا حلجة لنا فيك ، ولا في الماء فجرى البحر وطمى وانهلت لعيون وكذلك لما منع غيث السماء ، فخرج عمر ، فاقسم بالله قسما لا يزول و ببرح عمر من هذا المثوى إلى ان جرى من بين يديه الماء ، وكذلك كان ومد يد قلع عين ملك القسطنطينية العظمية من مدينة المصطفى وفتح حصون الأعداء واعلم يا اخى ان الطريق لول ما تقبس جنوته القبس ؛ لتقد نار نور المعني (1) في المخطوط 55 منى 5ة ، والعثبت هو الصواب (2) أية (1٠1) سورة الأنبياء الهورة العضيفة 25 لا يحصل النور في القلب إلا بفضل علام الغييوب ، فإذا صفت المعاملة وصدقت التوبة واخلصت السريرة قلمت الأحضاء ، فلكل عضو مجاهدة ، وعلى كل عضو حق وزكاة فالتائب السالك الذي يحب السلوك والتسلياك يستعمل الحمية ، ويدواء على تجريد الياطن من البطشة ليحصل له الشربة ، فان الإوجاع ولعلل كثير الجسد فما يحجبك إلا علل في النفس ؛ فا العلماء والحكماء متعدثون في علم لأديان والأبدان وكلاهما عبارة عن الآخر فالتحجب لسماع اللغط والهوى والغن صوت الطرب والزمار أو حرام حرمه الشرع ؛ فإنه من داء السماع الذى هو د علع الأبدان فإن لصل الدماغ مركب طباقات وشبكات ونخاع ومستحدث في الأذان ماهما من الرأس ، قلعلماء والحكماء كل منهما له قول ، فمنهم من قال : من الرأس ومنهما من قال من الوجه ، والحكماء يبعلون الدماغ محل الحس الحركة والشع والذوق والنطق والسمع والبصر ؛ فانهم يقولون ان لكل شي لم وام جسد في الرأس فعندهم اذا عرض للدماغ عارض من هواء او ماء فيسمونه نزلة يصيب من العلو الى الأعضماء ، اعنى الفاه والأذان ، لأن الصمم لا يحصل فى الأذان الا اذا ورد على السمع شئ من حواث الطبقة ، لأن محل الأذان عرف مجوف واحد فهو السامع فاذا حصل له هواء وبله ، يسمى خلطا قاذا رعا مسمعه علو طبقته يسلع محل الإنهباط الذي ينصب منه الأذى واذ لم يتحفظ بقول الحكماء م ينجح فيه الدواء وتحكم عليه الداء فصعم الذنيه وقوى الهواء والخلط عليه وام نظير فقد قال الله تعالى : ( صم بكم عمن فهم لا يرجعون 4(1) اصمهم اذاه منعهم هواهم وتحكم عليهم غيهم وبلواهم فاشتدت مسالك سماعهم فصموا بقلوبهم باذانهم وناتى طبقنهم اما المحققون ، فقد حذروا من قول سيدهم ونبيهم ورسولهم وشفيعهم ، الذي 1) أية (18) سورة البقر لموهرة العشينة مضله قد عم فقال صلى الله عليه وسلم (الحب يعمى ويصم)) (1) لما هؤلاء لعحققون فهم عن استماع اللغو وعن استماع اللغط والغيبة والوقيعة وعن الدنيا عن سماع حديثها وحديث اهلها وصموا عنها باسرها لما صم فلختطوا وذهلوا فدهشوا فلو سأل العحب في حل حضرته وحضور قلبه او ناديته ما سمع او كلمته أو قلت او ناديت جع (2) سمعهم عن سواه وطهر اذانهم ومسامعهم فلا يسمعون لا كتابه او مدد عطاءه بكم عن كلام الدنيا قل الله تعالى في قصتمريم (نى نذرت للرعمن صوما فلن اقلم اليوم اتسيا )(3) الا ان يكون نكر لله وقراءة تاب الله فان الرسول يقول (ومن يصمت يلسع ومن يقل الخير يغنم») ال وقل سول الله صلى الله عليه وسلع ((لكثر الناس ننوبا اكثر كلاما فيما لا يعنيه) (5 رفا فآل في ذلك ((الصدق جنة واللسان لكبر ، والصيام جنة ، واللسان اكبر ، لن الكللم ليرعى الحسنات كما ترعى النار الحطب)) بكم انما لعم اطلعهم على حبة يلاح لهم لوائح وروائح ولوامح وجولمع المجامع ومع الجمع واما عمى فلما يصروا باعين قلوبهم وشاهدوا مطلوبهع ، فغابوا عن اجسامهم ، وتلاشت ارولحهم فهم صع (6) بكم عمى ، أسأل المحب العشتغل قلبه بحبه او بربه ، فهو عن غيبته لا يسمع ولا يبصر ولا ينطق لذا تجلى له ، لو لظهر منه نرة على الجبال لتدكدكت (7) ، لكن لهذا نليل نبوى مشروع ، قول رسول الله صلى الله عليه (1) اضعيف] أبودلود في : الأدب ، ب (124) ، حديث (513٠) - وأحمد 194/5 2) كذا بالمخطوط 55حع 5ة ، ولالدرى ما المقصود منه ، فلعله تصحيف من الناسخ (3) أية [26] سورة مريم 4) ص اتذى في صف قية ، ب 5) ، حديث (25٠1) - وأحعد 2/ 159و177 (5) اضعيف] العل المتتاهية 2 / 216 (6) في المخطوط 5 صمى 5ة ، والمثبت من المحقة 7) في المخطوط 55 لتكدكدت 4ة ، والمثيت هو الصواب لموهرة العضيةة 57 سلم ((ان الله نيظر على قلوب اولياءه في اليوم والليلة اثنين وسبعين مرة)) فيا لطفه والا الجبل ما يطيق حعل نذلك ، كما قيل : ان الله تعالى انما لبرز م ورة ذرة واحدة من اثنين وستعين ذرة من سع الخياط فتدكدكت الجبال (2) وكما كى عن عيسى صلي لله على نبينا وعليه : انه مر بقلة عابد فقال : يا روح الل سال ربك ان يرزقنى ذرة من العحبة ، فدعا له ثم انطلق (3) فاتاه بعد قليل ، ثع لتى على الجبل ، فوجد القلة قد غارت الى اسفل الجبل ، فنزل عيسى صلى الله كى نبينا وعليه في اسفل البنر فوجده قانما داهشا غلئبا فساله فلم يجبه وسلم علي فلم يرد عليه السلام فدعا الله له ان يكلمه ، فناداه فلجابه فقال له من منعك عر الجواب ، قا ل : المحبة منعنتى ، فاوصى الله اليه ان ياعيسى ان هذه المحبة مدخر لأولياء أمة النبى محمد صلى الله عليه وسلم وهذا معنى الحب يعمى ويصع .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٧٦