1) رابعة العدوية : كانت - رضى الله عنها - في أول أمرها كما قال ياقوت في معجعه ((إنها كاتت تطوى تحت احنحتها منلت من دور العزف والغناء واللهو الناعم ثع تغير حالها ، وأصبحت " رابعة ، التى يضرب بها المث في الزهد والتقوى والخوف من الله - تعالى -) تال أبو على الفقيه : سنلت " رابعة " كيف بلغت هذه المرتبة العالية في الحياة الروحية فأجابت : بقولى دليما (( اللهم إنى أعوذ بك من كل ما يشغلنى عنك ومن كل حال يحول يني وبينك ) قال سجف بن منظور : دخلت على رالبعة وهي ساجدة فلما أحست بمكاني رفعت زلها ، فإذا موضع سجودها كهيئة الماء المستتقع من دموعها وآخبارها واموالها والقواللها كثيرة جدا . لها ترجمة في : صفة الصفوة 2 / 71٠- 712 البوصرة العضينة الجسد مقسوم ثلاثة أقسام قلب ولسان وأعضاء (1) وقد جعل الله على اللسان حفظة الأعضاء أيضا ثم تولى الله القلب قال بعضهم : القلب بيت الرب وقال بعضهم : يقول الله تبارك وتعالى : ((لا نسعنى سماءى ولا أرضى بل قلب عبدى العؤمن النتقي)) (2) من غير تحيز ولا تكييف فاذا تقدم المصلى إلى الصلاة فهو يعلم أن قدم بين يدى رب عظيم ، فيوجه القلب ولا يطلع يمينا ولا شمالا ولا يلتفت وليطرق (3) راسه نلللا وأدبا وخضوعا وخشوعا وخوفا بعد عرفانه بفرايض صللته وفرضه ونفله وحسن إسباغ وضؤه ؛ فإن أو ل الباب إسباغ الوصضوء ، فإنه ختار بقعة طاهرة ومكانا طاهرا وماء طاهرا وسترة ، ويجلس مسنقبل القبلة بأداب الخدمة ويعقد النية ثع يسبغ وضوءه بتمكين فإن الرسول صلى الله عليه وسل يقول : (( إذا توضأ المنوضي وغسل يديه خرجت خطلياه من اطراف أصابعه ومن اظفاره ثم إذا غسل وجهه كذلك نع لا يزال يغسل ، فإذا استنشق خرجت خطاياه شم لا يزال يغسل قدميه فتخرج الخطايا من أظافير قدميه ثم يعقد عليه قبة خضراء ما دام يتوضأ فما يقوم من مقامه إلا وقد حطت سيئاته وخرجت ذنوبه من ضوءه)) (4) شم يقول سبحان الله العظيم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله ال انت وحدك لا شريك لك وان حمدا عبدك ورسولك استغفرك ولتوب اليك يا ارحع راحمين ، ثع نعلم أن هذا مفتاح الصلاة فهذا المفتاح فكيف بالخدمة والوقوف بين يدى الله تعالى وليقع (5) المصلى خائفا ويستقيل محرابه ، ويعظم الله في احرام ليخدم مليح بقلب صحيح ، ويقف حتى يطمن ، ثع يركع ركوعا حسنا ، ويسجد (1) في المخطوط 55 واعظا 5ة بالظاء المعجمة مع القصر ، والمثبت هو الصواب (2) سبق تخريجه .
(3) في المخطوط 55 واليطرق 45 بالألف بعد الواو ، والصواب حذفها 4) سبق هذا الحديث (5) في المخطوط 55 واليقم 55 بالألف بعد الولو ، والصواب حذفه ،دنها للموهرة العخينة 251 سجودا حسنا بطمأنينة للأحضاء حنى يعود كل عضو مكانه وليدعو وليبتهل عل الله ركعة واحدة منه يقبل فن الرسول صلى الله عليه وسلع يقول : ((ان لملانكة لنتقبض على الأعمال فترفعها فيعظمون عمل الرجل ويصعدون به بار السماء الدنيا ويستفنتعون ، فلم يفتح لهم ، نع يقبضون على العمل فيعظمونه ، شم يصعدون به من سماء الدنيا إلى سماء الثانية فيستفتحون الباب الثانية ، فلع يفنح لهم ثم يقبضون على العمل فتحف به ملنكة فيصعدون به الى السماء النالشة كذلك الرابعة والخامسة والسادسة كذلك لا يفتح لهع إلى تى السابعة فيقبضيون الملاثكة على العمل ويعظمونه ويبجلونه ويحفون حوله ويستكثرونه ، ويسفنحون فلا يفتح هم فيقول الله تعالى : يا ملانكتي ما هؤلاء فيقولون ربنا أنت أعلم منا ، فيقول نى اعلع ما لا تعلمون) ولهذه شرح يطول ، ولكن جمع الجمع فيه أن العب يخلص ضمير عقيدة نيته ، ويصفى باطن سريرته ويحذر من الرياء والكبرياء وحب الدنيا والكذب ويدجنب الغيبة والنميمة ويستعمل العلاك في ملكله ومتمرب وملبسه ومنكحه ونظره ومشمه وسمعه ونوقه وسعيه وبطشه وامره ونهيه وزجره وحكمه على هواء نفسه ، وانضاعه لربه ومعرفة نعمة ربه وسلوكه الحلال وما أتى به نبيه من أمره المشروع وكلامه المنفوع ، ولا يكون حقودا ولا حسودا ، بل يكون أوسع الناس صبرا وأكثر الناس ذكرا وأذل الناس نفسا ضحكه تبسما علم فهما ، مذلل للعاقل ، معلم لجاهل ، لا يؤذي صن يؤذيه ولا يتحدث فيما لا يعنيه لا يشمت بمصيبته ، و لا يذكر أحدا بغيبته ورع عن المحرمات موقوف عن الشبهات ليل الأذى كثير الوفاء لا بخيل ولا جبان ولا حقود ولا نمام ولا حسود يحب في له ، ويبغض في الله في الشدائد صبور ، وفي الرخاء شكور اذا قدر عفى ، وان وعد وفي ، قليل المؤنة كثير المعونة ، فهو كالسلطان مهابة ، وكالعبد الذليل مهانة 1) في المخطوط 55 واليدعوا واليبتهل والمثبت هو الصواب المورة العخيفة 52 يعمر الأرض بجسده ، ويسكن الفلاة بقلبه ، قال الله تعالى وهو اصدق القاثلين : ( إن الحسنلت يذهبن السييئات ذلك ذكرى للذاكرين ) (1) قيل هن الصلول الخعس يكفرن ما بينهن من الخطايا قال صلى الله عليه وسلم : ((الايحب احدك ان ينغعس كل يوم في نهر خمس مرات ايبقى عليه درن ، قالوا : لا يارسول الله أل : هي الصلوات») (2) ثم يستعمل الرياضات ، والرياضات تتقسع على ثلاثة قسام القوت من الطعام والغمض في المنام والحاجة من الكلام ، فيتولد من قلة الطعام موت الشهوات ويتولد من قلة العنام علوا الدرجات ويتولد من قلة الكلام لوغ الغايات لأن رجلا لتى رسول الله صملى الله عليه وسلم (فقال : يا رسوق لله عظنى واوجز ، ففال رسول الله صلى الله عليه وسلع : افش السلام ولطعم لطعام وقم بالليل والناس نيام تدخل الجنة بسلام)) واعلم ان التسعك بالشريعة التباع الحقيقة يوصلان العبد إلى علوم معنوية ربانية فقد قال الله تعالى : (وما خلقن الجن والإنس إلا ليعبدون ) (4) يعنى ليعرفون فعن عرفنى عبدنى ووظائف عبودية اقرار بالمعبود ورضا بالموجود وخروجا عن المفقود وملازمة الذكر الفكر والصبر والسخاء والعفاء والوفاء والصدق والإخللص والشكر والعزلة حين البدالية فإن الرسول صلى الله عليه وسلع يقول : (العزلة عبادة) فإن الخلوة فيها المجاهدات والمساعدات والعشاهدات لأن السنن والنوافل مع الفرائض يوجب القرب ن الله عز وجل لأن للوضوء مفاتيح وللصلاة مفالتيح وللطريق مفاتيح وللحقائق مفاتيح وللدقائق مفاتيح بلوائح وللرقائق مفلتيح ، فإذا خلا المبددى والعنتهى مع ان 1) أية (114) مورة هود .