لا نغفل عن الإشتغال لمولاك والدنيا رلحلة وأعمالها وما فيها فانية لا نغن مغرور بزحرف الدور وهذه صورة الإشتغال لمولاك قال الله تعالى : [ رجال تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكرالله واقام الصلاة وايتاء الزكاة يخافون يوم البوصة العضيفة 242 تقلب فيه القلوب والأبصار ](1) ( رجل صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضب نعبه ومنهع من يتتظر وما بدلوا تبديلا ) (2) لا تصحب إلا ن يقويك على طاعة ربك ويذيدك من الغير فإن الصدق انفع واجمل وامنع كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فإذا كنت على الطاعة نظمت في سلك من قال الل عالى في حقهم ، أو قال فيهم : ل ألا ان أولياء اللة لا ضوف عليهم ولا هم يحزتون ) (3) والله تعالى ينفع ولدى وينفع به جميع المسلمين .. أمين .. أمين مين وصلى الله على سيدنا محمد وأله وسلع تسليما كثيرا ( أضة من حلام بدنا ومولانا وشبغغا وفدوددا اله الله نصاله بوهان العلةة والدبين مجدو ابراهيم بن أبه اتصجد الشرضم الدمعوي وضم الله عفه وعنا به ? فيألى : الحمد لله الذي خلق ورزق وفتق وبسق وأحيا وقدر والحمد لله حمد على حمد والشكر لله على ما أولى وله الحمد واشكره وله الثناء والعلا والدوام الخلود الولحد الأحد الفرد الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا لحد أحمده عل ما أولى من نعمه واشكره على ما لجزل من كرمه حمدأ ما عليه مزيد احمده وهو الحميد المجيد واشكره وهو القوى الشديد واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمدا عبده ورسوله النبى الأمى السعيد الذي البنعنه الله إلى الخلق ثافه فاهدى من كان غويا غير رشيد ، صلى الله عليه وعلى اله وصحبه على الدوام (1) آية (37) سورة النو (2) آية (23] سورة الأحزار (3) أية (62) سورة يوند العومرة العسيفة 14 مديمة ما عليها من مزيد دائع إلى يوم الدين ، من خاف لقاء الله فليعمل علا بديدا في كل يوم جديد أيها النلس من عاش مات من مات فات وكل ما هو أت أت فيا أهل المرؤلت عليكم بالمهمات للأعمال الصالحات والدرجات العاليات فإن ازكى الأعمال واحسنها واخلصها واصدقها ، (( فن الأعمال بالنيات ولكل لمرئ ما وى ) (1) ، (ونية العرء خير له من عمله) (2) يا من غفل عن الطاعة عليك الشكر والقناعة والشكر والسخاء والعفاء والنجاء والأبوة والعروة الكاملة ، فإن الله يحب من صمدق وحقق ورفق وشفق فإن خير عمل ما رضى به الغالق ما بعد ..
فن الولد يسلك طريق النسك على كتاب الله العزيز وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم واقام الصلاة ، واينتاء الزكاة ، والعج إلى بيت اله الحرام من ستطاع إليه سبيلا ، وان يقوم بالسحر ودموعه كالمطر ، وبيلازم الفكر ، ويدوام ذكر ، ويقوم حتى لا يمل ، ويصلى حتى لا يكل ، ويحسن الأفعال ، ويسارع إلى الأعصال الصالحات والإسعادات النلجحات ، ويكون مقبلا على الله تعالى بقلبه وباطنه وظاهرة وكله لعل يقبل الله عمله قال تعالى : ((من لتانى يعشى أيت هرولة من تقرب إلى باعا نقربت إليه نراعا» (3) ، فيا أهل الهمع العلية الا تغتروا بدينا دينه ولا بأحوال حانلة ؛ فإن ما كان لله فهو دائم ، فاعمل علا يكون أجود الأعصال وأصلحها وأجلها فإن الله تعالى يقول : ( وقيمنا إلى ما عملوا من عمل قجعناه فياء مقثورا )(4) وقال : ما كل من دغل الحما سمع النداء من أهله أهلا 1) سبق تخريجه (2) اضعيف] الطبرانى 6/ 228 - والحلية 3 / 55) (3) سبق تخريج (4) أية (23) سورة الفرقان الموهرة العضيفة 245 هذا الزانرفأن يا أخى الدعاة إلى الله تعالى يكون فيهم العمل الصالح والتقوى و« الجهد واليقين ولا تتأسف على فانت ولا على ما يكون من الدنيا فإن الدنيا قنطرة عبور والجواز قال تعالى : ( يوم تجد قل نفس ما عيلت من غير معضرا وم عملت من سوء تود لو ان بينها وبينه أمدا بحيدا ويعذركم لله تفسه ] فيا طلا لأعصال الصمالحات جدوا ؛ فن الصدى ما يجليه إلا الصقل والصقل يجب ان يكون وى الصنعة ويحك حكا جيدا حسنا مليحا ، لا يكون فيه اذ ن الجوع هو الصقل لقلب والروح ما تتروض إلى بالجوع والمولصلات ، فلما كان هذا الوقت بقى لكسل بعطى والسيف جرب فما تبصر عين الإطلاع لعدم النور فالنور ما ضيعنه ى التكانر والتكانف على يبس الطبع الكزيز ، فإذا حلكيت حديثك خرج منها ثارا وتقنف بقيت مرآة مصقولة ينتفع بها وتتتفع بها الناس فلا تغفل عنها اجعل بها علاجها تستريح ، وكلما حسست من للنحافة لو الركاواة فاجليه جلاء لصدا وامحيه مصوا ولا نكن إلا على تجهيز كل يوم فإن النبى صلى الله عليه وسلع يقول : ((لا بورك في يوم طلعت فيه الشمس ونحن لحم نكن في زيادة من لأعمال الصالحة والبركات الى بحات والخيرات الشامخات احسن ممر ولكصل موطن ومسنقر ) قال الله تعالى وهو اصدق القائلين : (يليها الذين أمتوا اركعوا واسجدوا واحيدوا ريكم وافعلوا الغير لعلكم تفلعون 4 (1) فالنايم عن الأوراد من مير ادراك القوع فعلان لأن النوم لا يصح ويحصل المسنقر قرر فيه ملازم الأشها ومراقبة المشهود والورود والصدور والنور والبدور وطلوع الشمس والنجوم والرقوم والكولكب ، فالمبتدى يكون قوته الجوع ووطنه الخضوع ومطره الدموع وطره الرجوع لا يحيف ولا يكون رجيف لا يكون لعابا ولا عمدادا ولا تكداد انما يكون يصوم حتى يرق ويلين ، ويقوم حتى يهين ويلين ، وتدخل الرقة قلب (1) آية (77) سورة الحج البوهرة العضينة 14 يفح مسامع لبه فيزول الوقر من صممه ، ويسمع بانن وقلب كلام القرآن الفواعظ ، ومن أكل ونام ووقف دون البحر وما عام يخاف عليه من الغرق ومن بطالة والنلف لأن قلة العمل عماه وممر ضد دواءه ودواه وطلب الحمية وتصحرح الشربة فكيف يعقل الأزم عن فوائد الصحة ، فما هى بالأوراق ولا بالكناب ، تما هو بالأدب وعطاء من الله لمن اعطاه ، واوهبه فلجعل قوتك في يدك لقمة وحدة أو جرعة جوع لك مع ملازمة عبادنك واجهاد عذايتك فما اسوأ حالك الحالك الع ترق من حالك إلى مالك وإلا قأنت هالك يا سالك ضيق على نفسك وشيطانك المسالك تكن سالك فإن سالك عن مقلمك وحالك ، لخبر بلسان حالك وكللم جدك ، واعمالك تكن مالك ، ولا تقل إن من عارك حالة من الحالات إنها شعارك بلى والله ان قبلت منى نصيحتى ونصحى لك ليتفجرن لك من الحجارة أعينا ومن الظمأ موقنا يعنى إن صدقت عملك تفجر قلبك من قالبك الحكم قال الله تعالى في القلوب القاسية : ( ثم قست قلويكم من بعد ذلك فهى لعيارة او اشد قسوة وان من العجارة لما يتفجر منه الأنهار وان منها لما شقق فيغرج منه الماء وان منها لما يهبط من خشية اله وما الله بفلفل عما عملون )(1) طالب الكد بالصبر والأعمال بالسرلير والحفظ بالظاهر والباطن ما هي لريق بيع ولا لون ولا تزين ولا زى ، إنما جد حد السيف للعزم والطريق يعنى نفسك المستحيلة إذا حكمتها علمتها وإذا علمتها علعتها مسالك الهدى والنجوى ، فلا عيش إلى عيش السعداء الأبرار والنجباء البدلاء الأخيار ، من خاف الله خاف منه كل الحد ، ومن عامل الله عامله كل لحد ويحببا الأقطاب الأوتاد الفرد الأحبار الرعاء الأخيار محل الإنوار ) أية (74) سورة البقرة البوهرة العضيفة 47 يا طالب ما تبث طريقنا إلى على التبار والنار والبحر الهدار والعوع والأضوار ، ما هي بمشدقتك ولا بالفشار ولا بالقشر والحبتار ، دعنى فما وجدت من أولادى مقتفى اشار الأنقال لغبار لم تكونوا لبناء أسرار وجسار شطار يخوضوا (1) بحر كزار وتعوموا ونقطعوا أمداء الدنيا والأعمار في العمران لكن أرجو () من الملك الغفار وحسن العلقبة لأولادى وللمسلمين وسائر الامصار والله تعالى يهدى كل من سمع ووعى وكل من حفر سطرنا ونقى وجعيع المسلعين والحمد الله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وأله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ورضى الله عن أصحاب رسول الله لجمعين معيرقس الصلاة : أما بعد ...