تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا نسلك إلا ما سلكه الشرع الشريف ، ولا نعدل عن ذلك ؛ فإن نمن الجنه رخيص غال وثمن النار عار فعن شرب او اشترى مسكرا فهو من ثعن النار ومن عب بالقصار والنرد والشطرنج والكعاب والأنصلب والصور والتمائيل فهو حرام ، ومن اكل حراما وقف عليه ووهن دينه ؛ فإن الحرام قي الكلام يفسد على المبتدى ععله ، والطعام يفسد على العامل عمله .

عيتدى ضعيف لا يكون يعاشر أهل البدع ولا أهل اللعب ولا بعن يحصل ه بمعاشرته الخراف او مزاح ؛ فإن معاشرة اهل الأدناس تورث الظلمة للبصمر البصيرة ؛ فإن العلقل يكون طاهر البدن والأعضاء والجسع ، وهي في مكانه من لكد والجهد ، فإذا أخلص وتخلص من الأعمال الخبيثة وتعمر قلبه بالأعمال لصالحة ، فان الله يحب من عباده أخوفهم منه وأطهرهم وأزهدهم ولحفظهم راعفهم واعفاهم ولكرمهع وادينهم واحسنهم خلقا واشدهم توكلا واكثرهم ذكرا ولوسعهم صدرا ، وأنفعهم لخلق الله بالقول النوبة ما هي بالورق ولا هي بالدرج ولا بالكلام ، بل قف على قدميك بين يدى ربك ، واطلب من المولى الكريع الرحيم اعترف الذي فعلت من الذنب ، واقلع ، ولا تتبع زور الأقاويل والأفاعيل ، وصل 1) أية (2٠] سورة الحديد لموحرة العخينة 24 ملاة الأوابين ، وتكلم بكللم العاملين والمجاهدين ولقصد مولاك في الرجاء وخاف لأجل لكن العفو ارجى ولا يغرنك رهط وخيل ولا كثرة ولا خول ما اضعف ابن آدم وما اقله وما لحقره وما انله انما المولى الرحيع الرحمن ذا اعتذرت بالعذر والإعتراف اخانك لذلك الإعتراف فالمقصر والمعترف إذا أراد ن يحصل له الأعمال الصمالحة فلا يعيل إلى أهل الدنيا ولا يكن إلا ذلكرا شكارا لكرا ؛ فإن الذكر يعمر قلب المؤمن والحياء نعم جلباب المسلم ، ولحذر من المعاصى ؛ فإن الله تعالى يقول : ( والذين هم لفروجهم صافظون ))(1) واعلم سجن (2) من استهز بالأشياء استهزء به ، ومن عاند في المعاصى فقوى عليه شيطان قلبه القاسى فصف الأقدلم في حندس الليل البهيم ، وإقطع ليلك بكاء ونحيبا ، ول تكن ممن يشتغل بالبطالة ويزعم أنه من أهل الطريقة فاهل الطريقة إنما هم عل قدم التفريد والصيام والقيام والذكر والمداومة والديانة (3) والخيرية والمعرفة العحب لله ولرسوله صلى الله عليه وسلع ، واعلم ان الأيام تتقضى والأجال تتطوى ، والأعمال نلنتوى فعا ترى إلا مصل ، أو بالذكر أو بلخدمة لله تعالى ، فإذا صم الأيام ، ودوامت على القيام والأعمال الصالحات والعزلة من المجاهدة فمن لم يكن له في يومه خلة ولا عزلة ، وإلا فهو من المعتدين ، وقله من يفلح إذا كن مخالط الناس ، فلن الطريقة مبنية على الوحدة والمخكى يجمع عضاؤه وأرابه ، ويهت بالطاعة ولا يسلع على من قذف الكلام والزور والبعتان والإثم والعدوان والقلقلة لقلقة اللسن .

استعذ بالله من كلام لا ينفع وصيام لا ينفع ، فلا تكن إلى على نقة فيما أول (1) آية (5) سورة المؤمنون (2) في العخطوط 5ة انما 5 ، والمثبت هو الصواب 3) في المخطوط 55 الدياينة 45 ، والمثت هو الصواب لبوموة العضيفة 242 لك ، فإن من صان نفسه من الحرام في القول والأكل والشرب إلا في خير وعافيه دين وطهارة وحبا لله ، وطلبا لرضاه ورغبة فيما عند الله ؛ فإن الله قد كشف لكم من تبيان ماجاء في القرأن ، فإن خافتم ما جاء من ربكم خسرت صفقتكم وضعفت قولكم وخسرتم أخرنكم ودنيلكم فان الطاعة جنتكم اما ان العبد المملوك تتمسك بامر الملك وخضع تحت الأوامر والنواهى ، ويكون لا يسلك النواهي وللمحرمات تارك ، فإذا حقفت طلب الأعمال حصل لك البركة ما حصل لأولى لإشنخال ، يا شباب الشاب كالعود الرطب ولورقه نظارة وله ميس ، فاغتنع يا شاب قوة المنعة والصحة والعافية ، اعصل قبل يعود العظم نخرا أو قبل يعود لشباب اصفر ؛ فإن النلبيس للأمور ما هو جيد ، والما لا يصح لبس الخرقة ولا من يلبسها إلى رجل فقير قد درسته الأيام وقطعته الطريقة بجهدها وانتصمل بحبل جهد ويدمن العبادة والمعاملة خالصا وزكى وردها ، وقعد على طريق القوم يعبر عن من يعبر فيهم ويقرأ معاني رموزهم ، وينظر في اخبارهم ومقصودهع وطريقهم ومخافتهم من ربهم وطلبهم وخلولنهم والسنتهم ودعوانهم ورياضدهم سيلحتهع وراحتهم ومشقتهم وتعبهع ونصبهع وكدهم وسفرهع وظعنهع واقامتهم وردهم واعنكاف بواطن سرهع وملازمتهم للقلوب والخلوات والجلوالت الإستزلات الربانية والأسرار العنيرة الطيبة الطاهرة الخالصمة المخلصمة الزكية النافعة فأين كنت تطلب طريق قوم صدقوا الله تعالى ، فلا تكن مجانا ولا لعابا ول صبى العقل فهذه عليك لا لك إلى ان وفيت ما فيها ، واديت بعض حقوقها ، ولزمت شرابها وشروطها ، فما ذلك بالورق ولا بالدرج ، انما ذلك بالصدة والطلب لذي الجلل .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٧٢