قد دعا لعن يرفق ويعطف ويعطى ويلطف ، والوصاية لجميع المسلمين 1) آية [191) سورة البقرة .
(2) في الصخطوط 55 يتحققون بالتبات النون ، والصواب حنفها 3) البخارى في : الرقاق ، ب (7) ، حديث (6429) - ومسلم في : فضائل الصحابة ، ب 52) ، حديث (2533) الوهزة العضيلة هذا كلام فتح الله به على قلب سيد ى 5 اييراهيم " فلا مير يستحق السلام به الخير اللدين العارفى السخى الوفى النقى النقى صاحب القلم الطاهر الذى يكتب أفخر المغامز والمسطر البحر الزاخر والرحمة الواسعة والبر الواسع المحترس بن يكتب إلا بعلم التوفيق ولا تصوير الاخر فتبنى على ل ريع اتتقيق ، وبذلك رد الخبر عن سيد البشر أن الاجر المدخر لكاتب القوان ما دام رسمه فى المصحف مسطر (1) فله البشرى وكذا يكون فى الجنان يخطر وعلى الأرائك تكنا على لجمل حال ولحسن الصور والاستبرق والسندس الاخضر وتتيجان والدر والجوهر نتق عبق المسك الأنفر ، وذلك المقام الأنور على أجل منبر وأشرف منظر ، واشرف محضر لا تعب ولا يؤس ولا نصب إلا حلل وحلى وخلع لؤلؤ عبقر وذهب وياقوت لحمر ومسك أنفر والعطرز الالسنى الأطهر إلى وجه الله والأمن يوم الفزع الأكبر هذا لمن قرأ لقرأن هذا لمن كتبه فى المصاحف طرزه بالإنقان هذا لعن عمل البر في البر والبر للبر ، هذا لمن لخل مسرة على قلب أخيه المسلع ، واوصل راحة لأخيه المؤمن ، هذا لمن نسبب فى دفع العنن ورفع ما يؤلع البدن من دخيل يكون يشوش على الإنسان أو سبب خبال الشيطان (3) الإنس والجان ، هذا لمن زرع زرع العرفان فى مكان الإحسان هذ لمن أودع معروفه صفاء وكفاء وعفاء وولاء على قدر خيار الأرض يكون فلاح الزرع ، فهذه اصول نابته فروعها عن الله ، وقد جاء فيها القرأن والنص عن سيد (1) في المخطوط 55 مصطر 44 بالصاد المهملة ، وإثبلتها بالسين المهملة من المحقق (2) عبقر : قال ابن عباس : العبقرى : الزرابى قال مجاهد : الديباج قال زيد بن اسلم : العبقرى : أحمر ، واصفر ، واخضر ((ابن كثير )) 4 / 201 3) في المخطوط 55 الشطان 5 ، والعثبت هو المشهور البوصرة العخيفة 23 لثقلين قوله عليه السلام اخناروا لصدقاتكم وبركم ومعروفكم والنفع المتعذى أفضل وصدقة جارية ادخال السرور على قلب المؤمن ، والإعانة على ما يعين على الطاعة ، ورد اللهف والمساعدة على دين الله تعالى وفي محبته ولا شك إلا ان المحبة والمعاملة لله تورث الجنة قال صلى الله عليه وسلع (لكل طعامكم الأبرار صلت عليكم الملانكة وغشيتكم الرحمة ونزلت عليكم البركة وذكركم الله في ملئ من عنده) (1) ، طوبى لقوم جعلهم الله فاتيحاللخير مغاليق للشر طوب هم وحسن ماب ، طوبى شجرة في الجنة يسير الرلكب في ظلها الف عام فصل اغوضي موعظة لبعض أصعابه وضو الله عنه وعنابد] أل : يا هذا اسلك طريق النسك على كتاب الله وسنه نبيه محمد صلى الله عليه سلم ، والقام الصلاة ، وابناء الزكاة ، والحج الى بيت الله والمعاملة لله تعالى و لا وفعلا ، فإن الله تعالى يقول : ( ولقع الصلاة ) (3) فكن على الصلاة محافظا على الطاعة مداوما ومكاثرا ، وللحج ساع للقراءة والوعظ واع (4) ولاتقرب الحرام ولا المدام الحرام ولا الكللم الحرام ، ولا الفعل المذموم ، ولا البغى ول كلوم ولا نسعى إلى في الأجر ومللحظة الباطن ، ونتظر ما عملت في يومك وليلك ، فإن الأملك الحفظة يكتبون عليك ما أنت فيه وما تتكلمه وتعلمه وتوعيه ، لا نسود كتابا يكون ديوانك ، ولا تضيع مالك فيما عليك ، وكن صموتا وقور (1) ابن ماجة في : الصيام ، ب (45) ، حديث (1747) - وأحمد 3 / 138 و 1 .
(3) سبق تخريجه (3) آية (114) سورة هود 4) في المخطوط 55 واعى والعثبت هو الصواب لهوهرة العخيفة 140 - صبورا شكورا ذلكرا لآلاء الله ، وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، ول ترجع إلى ما خرجت عنه ؛ فإن التائب ما لم يكن يخرج عن الإنم والفولحش والكبر والشوب واللعب واللهو والزهو ؛ فإن الله تعالى يقول : ( إنما الحياة دتيا لعب وكهو وزينة وتفلغر بينكم وتكاثر في الأموال والأولد ) (1) ، فالفقير العشتغل بالله تعالى لا ينظر البى الزخارف ولا إلسى اللهو ولا إلى الدنيا ولا إل للمطالب ، ولا إلى المطايا ، ولا إلى المرلكب ، ولا إلى القماش ، ولا إلى الزئاسة لا الى الرفعة ، ولا أى الحظوظ الدنيوية ، ولا يكون إلا صادقا صالحا .