تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2) سبق تخريجه (3) في المخطوط 55 لهم ، عليهم ، يضربهم ، يكلفهم ، يستعملهم 4 ، والمثبت هو الصواب (4) في المخطوط 55 تعلوا 45 بالواو ال (5) [صحيح] الترمذى في : الزهد ، ب (37) ، حديث (2353 / 2354) ، وأحمد 2/ 43 6) أحاديث القصاص ، ص (43) البومرة العضيفة 232 - (الدعاء سلاح الأنبياء) 1) يرد القدر إلا بالدعاء (2) ولا يطفى البلاء إلابالصدقة واسعد الناس من طلب الدعاء وكان في القلوب الفقراء ولا يكون في قلوبهم ، اتقوا سهام اللل فإنها خارقة باركه (وع حام وض اللدعنه ثأل :سلام ان تبسع البرق من افواء الغصام لوسبح الرعد برحيل الكلام ، أو عبق الكون بالندى ، أوضح الطيب والعود والندى ، أو سبح الوالبل بالسح أو هطل الغيث من السماء بالمنح او بلبلة الأطيار على دوح المعنى ، أو روح روح الفحوى الحيران في النجوى أو طلع بدر الإسعاد في بروج الإقبل ، أو تجلت الغزالة فى شحاها ، أو سطع نورها في ضحاها ، أو البرق من غوامض شكلها ، أو زمزم المنشد بلغات معانيها أو معارفها ، أو طلعت الكواكب الدرية والأنجم العلوية أو مجراة في فلكها أو المسيرة في قطبها ، أوبروز دقلئق من الدواق أو رقائق من النوق أو عامق من الغمق ، أو عوف من العوف او بركة العقد في عاقدة الحل النجح والبر والأجر فتمردح باطن الباطن في كناستها وكنت قلب عقلهما في صفحة عقيدتهما عقدا معقودا لا يحل و لا عد وصحيحا صحيحا معنويا وصدق ول بانيا ولسانا معنويا لسانا معنا ولسانا سرا ولسانا فكر ولسان باطن (1) بلفظ : ((الدعاء سلاح المؤمن ) ، الحلكم 1 / 492 (2) [حسن] الترمذى في : القدر ، ب (6) ، حديث (2139) ، واحمد 5 / 277 البوهرة الخيفة 233 [ وة حمه وضه الله نعالي عفه] 5 ألي : سسلام الذهب الجنوب الفتق أو الضياء المعبق أو الضى المروق أو لشمس المتحفة والأضحية المعترفة في الأبرجة المعنوفة والمحبرة العحتفة والشرة لمحطوطفة واللطيفات المخنثفة المسنوجفة الرابح والأرباح المقولحة المسنودجة فالشهار والأنهار بالأبهار فالنهار المستوططح والصفو العزرورق والعستوطح العقنودح والمفنودح والمفنوح والسنبابواه والسريابوا الجبراود والسمر اددو النشواب والشوشامد ولشربوشاسع وللفع وصاجع وللبر فوشاند وللبلوا بلكد ولليربيا هابد فالنهبا ماقد بالسريا كبد والكربا كابد والبردا بارد فالسريا ياشع وللمصربا بويد الفريا يولد والنعما باهد والنجما والرحما شاهد والقربا قاند والبرها جاهد هاو هاهد هروي شروي لروي بروي نروي ويادي نفهم من اللفظ لأن كللم العرب لا شاطل الغرب واتما العرب بيذا ولون لغة العرب وما ليس هو في الكناب لا يفهم إلا من له قلب أو من فهمه الرب والانكار على علماء الحقيقة وهع يكلمون بكد اسان ولهم لسان عجام (و حلمه أببخا وضه الله عه 2 ال :سلام كانه جمانه سلكا وعقوده عبلا وجواهره احلا وسطورة تتكلم بلسان سطورة وتبى صحفه بما فيه مترجعة البيان فالقلم لسان مسطورها والأحرف اطقة بمعني سطورها تبدو بكلام ومعني وسر ونجوي ، تنلجيك معالمها وتترجم ى مظارفها ، وهي عوضا عما كتمه القلب أو ابداه من الود والحب إلى من احب قلب لب وقلب ومعنى قامت معانى المحبة فيه عادت لحما وعظما وروحا وبدن البوهرة العخيفة 234 فمن حقق محبته بين المقراض لا يفك طبع المحبة ولا الماء ولا الأهوال والأعرض والأضسى ولا المحل ولا النار ولا العشقة ولا النكد ولا النعب ولا الشطط ولا النوى ولا الهول ولا الموت ولا الإمنحان ولا النثوى ولا القل ولا الذل لا المحن ولا بوص الدنيا ولا العسر ولا الضير المضر ولا الأسر ولا الجوع وال فم ولا غم أبدا ولا كلنم ولاضرام ولا ابتلاء ولا امتحان ولا مجال ولاجد ولا يد ولا ولد ولا شي أبدا ولاكلام ولا نظام ولا قتلا ، ولا شين قط يغير المعتقد ، فاز لمحل ما يرى في نفسه إلاخيرا ، ولايطلب له إلا هدى وصلاحا والطريق ل سلوك فالأول الخروج عن النفس والتلف والضيق والحظ بيا كل أولادى اعلموا ان الفلاح والنجاح والصلاح والهدى والأرباح لا يصح إلا لمن نرك الحظ وقابل الأذى بالخير والشر بالبر ووسع خلقة ولا يزول ول يبرح مناد بالله ومع أولياء الله ، فإن الله تعالى إذا رأى عبدا من عبلده على صسورة الإشنغال يشغل الخاصة فالفقير لا يكون له يد ولا لسان ولاكلام و[ صلف ولا سطح ولا تلف ولا فعل ردى ولا بيطرده عن حبيبه ، لما رد ولا يغيره لسيوف ولا الرماح ولا العواصف ولا المصاعب إلا ان يكون ثابنا صالدقا مصححا عقيدته ونينه وطويته وسريرته لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم ولشيخ لإخوانه ؛ فمن كان كذلك كان في رضى السالك ويقبل الله اعماله ورض افعاله ولقواله واحوال فيا كل اولادى وأصحابى عليكم بالإجتماع على الطاعة ، ولن تخالف أحد اشارة شيخه ولا يخرج عن أمرة فالجماعة رحمة ، فالله تعالى يجمه الفتكم على البر والتقوى ويكفى الولاد شر الأعداء والنفس والهوى والدنيا والشيطان ؛ فانهم الأعداء الموهة العخيفة 22 حوعة حلامه وض اللهعهل ال : سللم ان تنسع البرق او حدى حاد بيا بذكر الحى ونحت الالطناب والقباب اذا تجلى في لكمامها برقوم أو الخيم اذا برق من دليرها نجوم فكانها مرصعة بالدر مفرجة الغموم ومحملة بكمال النور والبدور والأفلك والشمس حين نسبح الأملاك ى مجراة دالئرة قطر السماوات وزين العراتب بالكولكب من حسن صنعة من الآيات ودلالات من له الكرامات على الكائنات سطح الأرض ورفع السماوات انبت النبات انبت الزرع وله كل شي خضع وخلق المخلوقات جل وعلا فيما صنع ، نشأ من طين " أدم " فهو أبو البشر ولسجد له جميع الأملاك إلى من شقى بالكبر فابعده وقلاه واوعده بالوعيد وجفاه ، وارماه بالشر وسماه على روس الملانكة شطانا والبسه ثوب الحسرات ، وبرده الخجل والإنع والعدوان وسماه رجيما ، ولم يحلم عليه لأجل " آدم " ولا نفعه أكثر عبادته ولا تطاول السنين ولا النقادم ومن عد عبادته اصبح مفلسا اعدمامعدما وؤيسا نادما فحمل على نفسه مما اصاب مزق في الغيظ اثوابه ، وجعل العدواة لآدم وبنيه دابه وقال : خلعة معلكتى صعت على غيري ، وتاج منزلتي وعلو مرتبني ورفعني ونفاذ كلمتي وتصريف عاد لغيري ، وكان سبب ضري وضرري وهمي وبعدي وطردي و نعبي و هجري و جفاني وبلئي وشقاوتي وشقوتي وشتاتي وعزل ولايتي وقطع منشور ولاني لبسها للطين الذي أحدثه حدثا ليس له تمكين ، فوعزنك وجلالك وعظمتك وكمالل ارتفاعك في مكانك لأقعدن لهم بالطرائق والطرق ، ولأكدرن عليه منهله ومشربه لعرنه ولأغوينه ولأنتلفن في رتبته كما اتلف رتبدى ولأكونن له ولبنيه خصما وعدوا ولأمرنهن بالقتل وسفك الدماء وتغيير الصنور وارتكاب العظانع والجرائج الكبانر والفواحش والردى والهوى والزنا والوسوسة ولأنتهكن الكثرهم ، لأغيرن امرهم ، ولأدخلن عليهم من كل باب ولأفرقن وجوههم ولأمرنهم فليبنكن المومرة العضيفة 236 ذان الأنعام وأمرنهم فليغيرن خلق الله تأوحى الله إلى عبده " آدم ، وصفوته من خلقة : ان يا أنم ان هذ عدو لاد لزوجك فلحذره فأنه لك بالمرصاد ، وقد حنق لعا مسخته من لجلك ؛ لكونة لع يسجد لك وقطعت وصلتى ايخا له ونزعت خلعة قبوله وطمست معالى مجده ، يططت رفعة مكانه وطردنة طردا وابعدتة بعدا ، وقاطعته كان لم يكن باتصال و طئ مكان الوصال واشهرته بين ملانكتى والبسنه ثوب الذل ، وغضبت عليه بع اذ كان بحضرنى هرحا يتصرف بطيب قلب ونفس وصدر منشح ونفاد كلمة وام لجح ، فأصبح دعوه ومله وبقى شهرة وحيرة اخرة وعدم منزلة وسقوط حظه ووعد بالنار والشنار والعار والدمار كان لع يكن في عزل ، وبدل بعد العز بالغزى مذا كلة من اجلك لما امتنح ان يسجد لك ولتعرضه لمشيئنى وقدرتى ولدعواة لتفكره في طول عبادته وبكر سنه وتطاول زمانه استصغر قدرك واستضعف حالك وقال منشأ في وقت حدث من طين وصلصال وفغار من أرض مظلمة لا نور ولا نقادم سنيين منلى في العباده ودهور فأنثفه ، ما سلم لقدرتى ، فإن امرو بين كاف ونون ، أقول للشي كن فيكن وعطائى في ساعة واحدة نسبق سنيين دهور ، وعناينى في لحظه يقصر عنها العاملون وكرمى في طرقه يحير فيه لعارفون ، فإنى اعجز الكبير بالصغير ، والعزيز بالحقير ، والغنى بالفقير الجبابره بالبعوض والذباب ، اعجز الجبال والارض والرمال والشور والحوت البهموت فلم لا سلمت قال : يارباه ما قدر الشقى على ذلك ولكن وعزك وجلكا لاغوينهم لجمعين الاعبادك منهع المخلصين ، وعمد إلى حكايه مشهوره وتخابل صار شيخ محدوب الظهر ، ودخل على حواء في فم الحية ، وتحايل بما يطول عنه الشرح إلى اذا خرجا جميعا وقد قيل ان الانسان والطير والوحش ما يجينون عشر معشار نسل الجن فإن لبليس اللعين ما يوسع الحيلة إلا فى الخراب ويجيش حزبه ، فالله تعالى لا يمكنه من هذه العصابة المحمدية وليس ذا نسل ابليس ال البوصوة العضينة 237 كظع الغيظ وطرح سيف الغيظ وخذلان اللعين بالتجاوز وقلة طاعة النفس فإن الل عالى يقول : ( والفتنة اشد من القتل ) (1) وما يغلب لعنة الله إلا بالعفو وقلة ستعمال القيل والقل ولا شك الا ان الواجب على العقلاء أن يتحققوا (2) ان رسول لله صلى الله عليه وسلم قد نكر ان : ((خير الزمان زمانى وخير القرون قرنى ث ذين يلونهم ثم الذين يلونهع أولائك ثلاث قرون)) واما القرن السابع ، فكانوا ينعوذون منه ، لكن كان في اوليك الوحى والتزيل والصحابة والتابعين وأما نحن في زمان ما فيه إلا بركه الله ورسوله وأوليايه زمان قال فيه رسول صلى الله عليه وسلع (ترى عابدهم ذليل وعالعهم حقير)) العلماء بالل مانا تظهر فيه الفتن ، ويكثر فيه الهرج و المرج لكن الوقت معتاج إلى فكرة حسنه وان نتطف بقلوب العسلمين ، وأن تعاملهم بالرحب والسعة والاكرام ؛ فأين الناس عازمين على سنيين حرب وجهاد وكفاح وجلاد ورجال وأتحاد وعدو كبي من المشرق وهم " التتر » فاذا كان الناس يدا واحدة وقلبا واحدا وكلمة واحدة نتج امرهم ، والولجب في هذا الوقت ان تقابل الأمراء والأجناد وغيرهع بالرحب السعة والغلع والعطاء ، فان هذا زمان فرسان الغيل وابطال الرجال والشجعان فانهع رعينكم وكل راع مسنول عن رعيته موقد قال صلى الله عليه وسلعم : ((اللهع من وسع امرا من امور المسلمين ورفق بهم فارفق به ومن شق عليهم فأشفق اللهم ليه)) .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٧٠