تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يتب التائب والعمر اقصر والزمان أدورقل الله تعالى : (افامنوا مكر لذه 4 1 . الآية ، وهذا كللم جامع كل لحد نصيب منه حتى الرجل راعى بيته والعرء راعى نفسه ، فلينق الل سالى ويحلسب نفسه لما عليه وماله في طاعة الله وفي محبة رسول الله صيى الل عليه وسلم ، ولقام الصلاة وايناء الزكاة ، والطاعة والعبادة والفرض والكف والطهارة وحفسظ الموانع من البدن ، ومن الفم واللسان والأذنين واليدي الفرجين (2) والجسد كله والشم والطعم والأكل والشرب والعشى والسعى ولفكر ويهتع بعد طهارته من الرذائل كلها ومن الحرام كله في الأكل والكللم والغد الرواح والنظر والفكر والعبر والنصبر والنوم والصفاء والرقاد والتسبب والدزد والعبادة والصفو وقلة الغش والغل والحسد ويكون حبيبا خائفا من الله وجلاله.

يعمر آخرته ، ويتزود لقدومه على لسرع الحاسبين بالزلد من الأعمال ، وإن كان له في الدينا سبب فليصن سببه مما يؤذى المسلمين فان الله تعالى يكره العبث فى الأرض ، ويكره المتجري على لحد من امخلوقين كلها ، ويحب الشفوق والرفوق كل مخلوق ، قلن كنت عالما ، فالعلم قدونة والقدوة علم نقى مشهور ونقى منشور جعله الله شفاء لللمراض والعلل والأعراض ، والزمن يقطع الدواء ، ويوجد الدواء وقد وصف الله العلماء أطباء ، والطبيب يكون عارفا يعمل بما يعلم ، قيل عرف غيره ، فإن العلماء ورشة الأنبياء ، والوراثة يكون تحنها النظافة الصفافة ، فالديانة اصضعافا مضاعفة للمقتدى ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( العلماء امناء الله في أرضه ما دلموا قائمين بالكتاب والسنة 1) الآية السابق 21) في العخطوط 55 الأننان واليدان والفرجان ،والمثبت من المحقق ، وهو العشهور.

) اضعيف] جامع يان العلم 1 / 388 البوهرة الخينة 230 داوين (1) الإسلام ، وجهابيذ العلة الحنفية فعالم بلا عمل كبحر لا نفع له ؛ فإن فضلهع كبير واجرهم كثير ؛ إذا كان صلى لله عليه وسلع يقول في حق ((من حفظ يكث القرآن فكانما اعطى ثث النبوة ومن حفظ ثثى القرأن فكأنما اعطى ثلثى النبوة ومن حفظ القرأن كله فكأنما اعطى الذبوة كلها)) ( فكيف بعن حفظ القرآن والعلم جميعا لكن يحبون عند ذلك ان يأمروا أهل لمنكر بالمعروف ويعظوهم ويزجروهم ، قال الله تعالى في حقهم (شهد للله انه لا إلة إلا فو والعلاتكة وأولو العلم قاتما بالقسط ] (3) فما أشرف درجتهم وما على مكانهم قال الله تعالى : ( « يعلم تلويله إلا الله والراسخون في العلم)41 كن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من ازداد علما ولع يزدد هدى لم يزدد من الله إلا بعدا )) ولقارئ القرأن ، ان يطهر فاه ومعناه ان يقرأه بخوف ويتمعنه ؛ فبلن حمل لكتاب هو أهل الله من علداهم عادى الله تعالى لكن قال صلى الله عليه وسلم (( يخرج القرأن يستغيث من صدر الرجل اذا لع يعمل بعا فيه)) ، علم بلا عمل كأرض بلا رى ، ولفقيه ولحد عند الله افضل من الف عابد ولركعة واحدة من عالع نضل من الف ركعة من جاهل فالسخاء شجرة في الجنة يقاد اليها كل سخى .

الكريعم السخى افضل من العابد البخيل شارب الغمر لا يقبل الله عمله اربعين صباجا ، وإن مات وجد قبره نار محرقة ويحول وجهه عن القبلة ، وينزع الله الرحمة من قلبه ، وتسكن القساوة في لبه ، نارك الصلاة بعيد من الله ، بعيد م (1) كذا بالمخطوط 55 دلوين 5ة ، ولعله 5 دواوبن (2) [موضوع] الفوائد المجموعة ، ص (3٠6) ) أبة (18) سورة أل عمران 4) آية (7) سورة أل عمران البومرة العضيفة 93 الرحمة قريب من النار تارك الصملاة ثلاثة أيام لا حظ له في الإسلام من ولى امرا من امور الدنيا وشفق عليهم ورفق بهم فارفق به ومن شق عليهم فاشقق عليه ن كان له مماليك فليكرمهم أو عبيدا أو إماء فإن الله تعالى أوصى عليهم ببيه صلى الله عليه وسلع قأل صلى الله عليه وسلم ((ان للله قد جعل اخوتكم نحت ايديكم ومن جعل الله اخاه تحت يده فليكرمه فلو شاء الله ملكهم رقلبكم كما للككم رقابهم) (1) وقال صلى الله عليه وسلع ((شر الناس من جلد عبده وامنع رقده والكل وحده)) (2) وحليكم بالوصية بالنسوان ، والنفقد كهم ، والتوسعة عليهم ، وأن لا يضربهن احد عبثا ولا يكلفهن شططا ، ولا يستعملهن (3) كدا فيما لا يحل ه ، ولا يضيق عليهن ، ولا تكلفهن تكالف الشيطان ، وعليكم بالرلحة بهن ول تضربوهن فإن هذه اخلاق العناه والرجل راع بيعته والمرأة ن لا تغلظ ولا تجور ولا يعلوا (4) صوتها على صوت زوجها ولا تقول له مارأيت منك خيرا قط ولا تخرج ولا ندخل إلا باننه ولا تنظر إلى غيره إلى إلا من أحلهم لها الشرع من العصب الأقربون وماعداهم فحرام ثم حرام ، وعليكم بالصدقة والصدق والرافة الرحمة بالغرباء والصعاليك والفقراء والمنقطعين والمحبين والعبا والصالحين قال صلى الله عليه وسلم : ((الفقراء يسبقون الأغنياء يوم لقيامة بنصف يوم)) (5) ، فالدعاء يطلب من القلوب ، قال صلى الله عليه سلح : (( ما سعد من سعد ، إلا بالدعاء ، ولا شقى من شقى ، إلا بالدعاء ) (1) سبق تخريجه .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٦٩