تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وماصنعت واتبعت ابقيت واتبعت الشيطان ، وهويت نقاد غدا ذليلا يقال لك : يا لول ما غويت ، استغفر الله وتب إليه ، وقل يا رب أشهدك أنى قد خرجت عن كل ما عصيتك وتبرئت فما انقيتك ولا راقبت الله ولا صمت ولا صليت ولا كسوت ولا طععت ، يا طول ماخالفت وافتريت (وة صلامه رضه اللعنعاي عدهلة قال : اسع الله يليق به التبجيل ، وأحرف الهجاء كلها معظمة منها وبها يعرف النأويل والتنزل ، وإذا كان اسع الله تعالى في عتاب ، فكيف يمى ويستهز ي به لما اسع الله الذي يكون العاء ، أما اسع الله الذي عمرت به الأرض والسماء ، أما اسع الله الذي دحيت به الأرض والسماء فمسكت بالقدرة بلاععد ولاطنب ولا علانة لما اسع الله تعالى الذي يثبت الأرض على العاء ، وسخر به الهواء ، الما حرف من سمه ملأ بفضلها الوجود ، أما اسع الله بركة النفع واقرار المعبود ، أما اسع الل تطرة او نقطة حير فيها الثقلين وعم بها الملايين اقسم بالله بعزته أن اسمه ما وقع على شي إلا وبارك فيه والشنعى به وعلفى ، والعاقل يعلم كنه ما يجب عليه وما جعل السماء إلا ليشمل الكتب بركتها ، ويعع الأحرف عنايتها ؛ إذ هي أول حرف ولكنها جعلت " با " وهي 7 الف " يعنى : اسع الله فقرأت بسع الله الرحمن الرحيع ال الله تعالى بيانا لذلك [ اقرأ بلسم ربك ...... الذى علم بكتمع البومرة العضينة 227 - الإنسان ما لعم يعلم ) (1) شم إن الله تعالى لما عرف أصل العلم ، هذا الكنز العظيم بركة بسم الله الرحصن الرحيم ، فإنها لو فسرت لملات صاحفا وفاترا يعنى غيرها ومعناها وبدأتها ومعناها وتأويلها وتفسيرها وسبب نزولها وبركة معناها والسر المكنوم فيها ، وكونها خصوصة خص الله الننيى صلى الله عليه وسأع بها خلاعن سائر الأنبياء إلا سليمان صلى الله على نبينا وعليه ، ثع ان الله تعالى لما خلق خلقه وابداهم وأنشأهم وميزهم خص كل واحد منهم بعا خصه من النعمة والوحمة والمثالة والمرتبة والمنزلة والأمر والعطاء والعلم والمعرفة والمكانة والعبادة والطاعة ، قال عز من قائل : ( فاذكرونى أذكركم واشكروا لى و فرون )(2) فشكر النعمة ظهورها بالشكر والطاعة والمحبة والصدقة والمنة والرغب الرحمة للمساكين والرفق بالضعفاء ، والنولضع مع الأقلاء ، والجبر للمنكسرين وأقالة عثرة العائرين ، واجابة السائلين ، والخوف من رب العاليمن ، وكف الأذى ين الخلق أجمعين وقلة البغى ، فإن الله تعالى إذا البس عبدا من عبيده نوب البغي رداه ، وإذا قلده بقلادة الطغى من ديوان أحبابه المحاه ، واذا أرداه برداء الكبر صغره (3) ولحطه واذا كان العبد مدمنا لشي فيه غضبه ، فليتب وليحذر كبائر ذنوب وصغائر الوقوع ، فإن الله قد بين في السالفة عبرا وسيرا وخبرا والرا ، فذلك أن الله حذر وأنذر وزجر خلقه ممن مضى لما كانوا على المعاصى ، كيف فعله بهع وابادهم وكانوا اشد منكم بطشا واشد قوة ، كانت رؤسهم تحك السحاب .

فأرسل عليهم من بلانه وما أرداهم ، فأصبحوا كأنهم أعجاز نخل خاوية ، قوم نمود 1) أية (1 - 5) سورة العلة (2) آية (152) صورة البقرة (3) في المخطوط 55 صغيرة ، والمثبت من المحقق لبومرة العضيدة 228 خالفوا أمر ربهع فلم يبق لهم باقية ، رأس الجبابرة نعرود أهلكه بالبعوض ، رأسر فراعنة هرعون أغرقه ، قوم لوط لاطوا فأخسف الله بهم ، بنو إسرليل بغوا على قومهع وأنبيائهم وعصوا التوراة الإنجيل سلط عليهم " بغت نصر " قتلهم ، وأخرب بيت المقنس وسبى نراريهم ولستعبد أبناءهم ، واخرب ديارهم عوضا عن بغيهم عنوهم .

قوم نوح لما غلظوا على نبيهم أغرقهم الله تعالى وجعلهم مثة ، قوم يونس لما أمنوا كشف عنهع الخزى وعذلب الخزى في الدنيا ، عبر لا تبقى على لحد لا لك ولا خفير ولا أمير ولا وزير ولا وضيع ولا حقير ولا غنى ولا فقير ولا دنن ولا رفيع ولا على أحد ، لكن الحق ميز الغلق ، وجعلهح رعاة وكل ولحد راع ؛ أن كل لحد من خلق الله تعالى جعل الله له رعية لما ولاة الأمور ، فالناس رعينهم فيحلون الرفف بهم بالعدل والنصفة كشف الضمر والإجابة لهم وذهاب نعررهم وغوث لهفهم وطمأنينة خوفهم وسكون روعهم وانصافهم ونصفتهم ، ورد القوى عن الضعيف ، والمعتدى من المرتدى ، والأحكام بالالطاف ، وكل من اعطاه الله مكانة على رجلين كان له ان يق الله في ذلك ، ولينصفهم ولا يجور عليهم ؛ فإن نحم الله خلعا تحت الطهارة والشكر والإحسان للخق من للفعل والقول والنطق ، يديم النعم بذلك الكريم ؛ فإن الكريم يحب من عباده العحسنين ، والمؤمن لخائف فو أسفاه لو هاجروا مهاجرة صحيحة ، ودخلوا تحت الأوامر ، يعنى الأولاد لأغناهم ربهم عن كل لحد ؛ فإنا نأمرهم بما يشغلهم عن مولقع المكاره والمحذور فإن الله تعالى يقول (1) : ( أفامنوا مكر الله (2) .. الآية يغار على عبيده الصالحين ، ولا يحب من طغى ، ولا من بغى ، ولا من (1) كلمة 5ة يقول 44 ساقطة من المخطوط ، وإثبلتها من المحقة 1) أية (99) سورة الأعراف المومرة العضيفة 229- جرا ، ولا من افترى ، وكل من هذه الأفعال من مرصد إليها من الله لحول .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٦٨