تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ظر بماذا خرج منها من كان وكل من كان عليها خرج صفر اليدين مطروح الساعدين مقتول العوت وأهله متحسرون عليه لا يقدرون اذا بردو عنه ، ولا يستطيعون أن يدفعوا عنه ما نزل به فإنتبهوا واعملوا تصلحوا ، فكم لعب وكم طرب وكم غفلة وكم سهوة وكم ردا جعلنا الله وايلكم ممن عاملهم مولاهم برضاه ، واقبل علينا وعليكم بكرمه ونعماه وحراسته ، وحفظنا وعصمذ (1) في للمخطوط 5 مصفرا اليدان 5 ، والعثبت من العحقق (2) في المخطوط 5 الساعدان 5 ، والمثبت من المحقق العوهرة المسينة ونجالنا ولا يعوجنا ولا يكلنا إلى أحد سواه ، معمد ومن نباه وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه وسلع وعن حامه وضو الله دعاله عده . اصجن وعن الععلصق] شال : لعا ورد الكتاب من حبيب من الأحباب فضضته ونشرته وصفعته وتأملد لسطره وكشفت خبره ومخبره ، فوجدت معالمه ناطقه ورسومه في سطوره باسمة اسقة ضاحكة مستتبشرة كلن الشعس قد حلت رداها عليه او للقمر فسا (1) بنور إليه وآيانه كالكواكب ولمحلته كالنور الثاقب يشير ويترجم ويبدى ويترنع بلسان لحب يتكلم وهو بخضوع ورقة التملس بركة الخرقة ، نظمه بين الربوع ، وقلبه بها مولع ، لو كانه ماء وارد العرابع وبسفح العرالتب ، واما حديثه قان العين م نظرت بل السماع فالأنن تعشق قبل العين لحيانا فإن العدد من الفقراء يعصل التعب أو القرب هذه جعلة الحب ، فإن العحبة إذا كانت بقلب مصعع سويداه فترى مطالعات العيون والعدد بها مغدقين والعشاهدة والعساعدة والمحاضرة والمنادمة حولها وبسلحتها منشبين ، وله اخصمان سعد وفروع عز وتعكين فألأغصمان والتمكين والثر المعرفة ، واليقين والبروق والعطر منها هو علم اليقين ولطيف نسيعها هو عين اليقين ، والأستتشاق المسكى من شها ، هو حقيقة حق يقيي فشعر يالخى عن ساق الإجتهد ، واركب على الضمر الجياد ، واطلب طرية تقطع منها اللكبد ، ولمت فيها نفس العنت والعناد ، ولا تكن ممن غفل عن العراد أسرج بسرج فرس صبرك ، والجمها عن جهرك ، إلا بذلك الملك الجولد ، فلذا (1) كذا بالعخطوط 5* فسا 5ة المومرة العخهنة تددنتها بمحزم الحزلع وسففتها فاعوس اللجام وركبت على مثناها ووشحتها على دفها فلدبها لأنبا وهذبها إربا حنى تعيل وتصيد وتتحرف بأنب ولين ، وتخاف من صوب الحديد ، فإذا بأدبت واطاعك اسنرحت بطاعنها ، وقويت بضاعتها وغلت يمناها وعلت همنتها فالفقير ثوب جديد لا ثوب رقيع فاسمع با مريدى إذا انقصمت على العود فشعر وسر واسفر عن اللنام ، وافصح عن التثمام واستعمل السهر والقيام والتهجد والصيام ، وأن تحسع تحصل صقل مرأة القلب الأدوية اللتى ابينها ك وابنها عليك استعملها نجلى صدأ قليك ، فهو مراتك انظر إلى الصيقل كرف يجزد بمجراد ويبعث عليها كلسا وشيئا من الاعلاج ويحكها ، فيغرج رضها في دهنها ، فتبيض وتصفى جوهرنها ، فلما صقالتك قلبك ، فإذا كنت كذلك ، فعليك بالجوع والخضوع والخشوع وفيض الدموع والأفكار الظاهر ؛ لأن الظاهر جولان السر ، فإذا كنت كذلك قبست من قيس جدوة فتتفجر على صفحات وجهاك من صفحات قلبك ، فإذا كنت كذلك ارسل شيغك اليك الرسائل الغيب من الغيب ، فتسمها ونصرها وتهينها وتوعيها وتفهمها نعلمها وتحملها وتنكرها للعاملين للمحققين الطالبين المدركين الراجير خلص ولا تشرك معاك فى محبتاد احدا ينكشف لاك عن عين ماء الحياة تتهل من مناهلها وتشرب من زلالها وننلفى جواهرها ونضين لك دررها ، يا خى والله البطالون محرومون ، اما تعلم ان الملك يتجلى في كل ليلة ، فاذا وقفت فى جنح ييل ، فاعلع لعن نقف ، وبين يدى من نقف وحقق العبودية بوظائفها ، ولخضع خضوع الأرقاء بنل ولنكسار وتضرع وبكاء ودموع غزار من غير شعدث ولا صراخ ، فإن يا أخوانى حضرة الملوك ما تكوعن إلا ساكنة لطيفة الادب والرق ، فلعلك تظفر بوقت تتفتح الغزائن ونفرق الأنصبة ، وتفوت الغنائم ، من كان لنعا عند الصباح فحمل القوم السرى ويشهد ربك عليك ان ما لأحد فيك غير من تقد ، فعاهده وبليع الله على ذلك ، فإن صممت وتصعمت فاطلب حينئذ تجد فإذ العومرة العخيفة كنت كذلك فقد النن لك ان تفتح ما تريد وتدعو (1) الناس السى ربهم ، فانا نأدبهم ونذودهم عن النار ، كما قال العختار صلى الله عليه وسلع (لراد شارد إل الله نعالى خير من عبادة عابد سبعين منة)) (2) فشد واحتزم ؛ فان التمسك وحسن لظن هو غابية المعنى وبعد ذلك جود سيف النتج والنجح ، والله يفتح وهو الفتاح العليم ، فهذه وصيتى إليكم بعد السلام عليكم ( ومن حلعه أيخرض اللدعدء ? خال : قد افلح المؤمنون ، لله در قوم جدوا في سراهم ، وعامنوا مولاهع ليلهم ونهار هم حتى أتاهم من الله غلية مناهم ، فهم يوم القيامة أمنون ، قد افلح مؤمنون ، مكروا من حبه وهاموا من بعده وقربه وخافوا من وعيده ووعده ، نتراهع خاشعين قد أفلح المؤمنون ، تجلى في سرلئرهم ، وعلم ما في ضملئرهم فقوى عزائمهم ، فهم من شراب الله بشربون قد الفلح المؤمنون ، بين لهم الطرية الفردهع فيها بلا رفيق فذهبوا يستبقون إلى البيت العتيق حفاة ماشون قد افلع العؤمنون ، أحبهم فاحبوه ، طلبهم فطلبوه ، أمرهم بذكره ، فهع له ذلكرون قد افلح المؤمنون ، اوصلهم الاتصال ، ولشغلهع به عن قيل وقل ، واصبح له دليل حيث قل : رجال عاملون قد لفلح المؤمنون ، غابوا عن الدنيا وعلموا لنها نفنى ، فأفنوا أنفسهع لما علموا لنهم فانون ، قد افلح المؤمنون لما كمل أوصافهم رفع لهع أعرافهم ورضى احو الهع واقوالهم وقبل اعمالهم حينيلر بنلدي عليهم : (1) في المخطوط «« تدعوا 5ة بالألف في آخره ، والصولب حنفه 2) سعيق تخريچه 3) في المخطوط 55 مناد 5ة ، والعثبت من المحقة المومرة العخياة 22 يا عبادى لا خوق ععليكم اليوم ولا انت تحزنون ، قد أفلح لمؤمنون فكلنى به على نجب تغرق بهم الحجب ارجلها من الذهب ، وأزمتها من الزبرجد وهع عليها رلكبون قد لفلح المؤمنون ، نلقاهع رضوان بالرحب والرضولن ، وقال : رضى عليكم العنان ، فهل أنتع راضون قد أفلح المؤهنون ، تجلى لهم ورفع لحجاب ، ولم يحاسبهم حسابا ، وقال : انظووا فهم ناظرون قد لفلح المؤمنون منهم أن تطوف عليهم ولدلن وزوجهم بحور حسان ، ولجرى لهع عينين نضلختين اعطاهم من كل فاكهة زوجين ، فهم على الأرانك منتكون قد لفلح المؤمنون فهم فى الدنيا مسجونون اجسادهم عارية ، وأبدانهع ناحفة ، وأعيتهم بلكية قد شاهدوا من عذاب والنعيم ما يكون قد لفلح المؤمنون ، فأوليك هم لكتابه سامعون ولأمر ربنا طانعون ، وفى الننيا زاهدون ، وللعرلم مجتتبون ، لذكره ذلكرون ومن خلقه مستوحشون ، أولئك هم التائبون للعابدون العامدون السلنحون الرلكعون الساجدون لآمرون بالععروف والناهون عن المنكر والعافظون لعدود الله وبشر المؤمنين [(ومن صحلعه وضه اللعده ا? لمال : باهذا أبوك أنم لما اراد الله ان يوجده من العدم وأن يجعله في هيئة حسنة فقال : إنى جاعل في الأرض خليفة ، قالوا : اتجعل فيه من يفسد فيها ويسفل دماه ، وكان في كل وقت تفخر الأرض على السماء ، فقال : يا ملانكتى اسكنوا ، «أنى عالم وعالى قد خلقت أخرى ودنيا وخلقت نارا وجنة الماوى ، فمن عيدني وانقى ، فإن الجنة هي المأوى ، ومن خالفنى ولهى وعحسى فعأواه لظى وبنار الجحيم يكوى ، فأمر الله عزرانيل ان يقبض منها قبضة من لحمر وابيض واسو أصفر ، فتى بكك الصفة إلى رب السماء فنفخ فيه الروح ، وخلقة بيده وصوره لبث فغارة ما شاء الله ، فعر به إبليس ، فقال : لابد لهذا من ذرية تملأ الفضعاء لعومرة العصيفة لواقعه الحسد والعناء وكان كثير العبادة لربه ، وله في السماء ثتاء ، فما برح كذلد حتى لوجد الله أنم خلقا سويا ، وأجرى فيه دما ولحما ، فحرك على راسه ريح فعطس فانشقت له العينان والأذنان وانفتح فيه هذا عن الروى ، فلمر الله اللملانك ن بحملوه وعلى لكتافهم يشيلوه ، شم على اعاقهم اسنوى ، فأمرهم ان يسجدوا له يعظموه وييجلوه ، فقل : ليه لى من خلقى صفيا مصطفى مقبول مرنضي ، يا نع اسكن الجنان ، وكل من جميع الأشجار إلا شجرة الخلد واحذر من الفننة الهوى ، وكان في المرة الأولى سجد له جميع الملانكة إلا البليس أبى ولستكبر ركان من الكلفرين قل : ما منعك لن تجد لما خلقت بيدي لسنكبرت لم كنت من العالين ، قد ضيعت عبلتكك وانت من المتعبدين ، لخرج منها فانك رجيم فغضب عليه الرحمن وسماه الشيطان ، وقال له : احنر من هذا ، فإنه لاك عدو مبين فأخذ البليس بالعكر والوسوسة الحسد والبلاء ، وهو مطرود مبعود فتجرا آنم من مكره ، وانخل لله أنم لجنة ، وهو ينظرفى منلمه كلن بجنبه صفة على صفته ، فاستيقظ فوجدها حواء بلنن العلك العلى الأعلى فأزوجه الله بها ، وطلب منه نقدها ومهرها ، قال : يا رب وما مهرها ؟ قال : أن تعاشرها بالتي هي حسن ولانسبها ولا تسوء وجهها ، ولا توصل إليها بلذى فأزوجه الله بها ولجلس لهم كراسى الذهب ولفضة ، وعقد لهما عقدا بالكملك ، وامره أن يلكل مقها ما شاء ، ولا يقرب شجرة الغلد أبدا ، فابليس إلى الحية لتى ، وقال : هل لل ان اعلماك كلمات من عرفهن لا يعوت ولا يبلى ونعبريني في فيك إلى لن اكلم على لسلاك حواء ? فلتاها وقال لها : باحواء ألا أنلكما على شجرة الخلد وملك لا يبلي فحلفته فحلف إنى لكما لمن الناصحين ، وقد لمرها بالخديعة والويل والمكر إليه لا آدم ألم أسجد لك ملانكتى ، اللم اجعلك صفونى الم اخلقك بيدى الم أبح لك جنتى ، ألع لزوجك بحواء أمتى ، فعصيت أمرى وخالفت قولى وأردت التعب والعناء نظر أدم مقصرا وقال : استغفرك يا رب مما قد جرى لأناد قدرته علينا : ربن الهوهرة العخهلة 222 للعنا انفسنا فتب علينا ، فأوحى الله إليهعا قد قبلت توبتكما ، وأجبت دعوتكما ، يا أنع اسمع قولى ، وكن مطيعا ولخرجا من العنة واهبطا جميعا ، فهبط أدم وحوا لبليس والطاووس والعبة وقد مسخ الطاووس ، فنزل آنم " بالهند وولدي سرنديد بفطع ليله بكاء ونحيبا ، فما برح كذلك حتى جرى دمعه كالأنهار فأنبت الله في ذلك المكان من جميع الأشجار ، وتك الأشجار تتكلم بقدرة العزيز الغفار ، وقال اجبار وهو لا يرفع رأسه من الثرى حتى سمع النداء : أن يا أنع ارفع رأسك قد قبلناك فقل : يا رباه لجمع بينى وبين زوجنى حواء ، فقال الله : يا آدم لأجمعن بينكما على جبل أول ما وضعت الجبال تواضع لعظعتى فقلت لأجعلن يقف علياك ن الخلق كل سنة ما شنت ولأرفعنك درجة عليهما فمن اجل لجتماع أدم وحواء سصى جبل عرفات ، وكان قد تغيرت صفنهما من حر الأرض وبردها ومن حزنمه على معصيتهما فأوحى الله إليه يا آدم احذر من ابليس أنت وولدك وولد ولدك ، لفمن تبعه منكم خلدته في النار سرمدا ، قال تعالى : ( إن عثيك لضتى إلى يومر دين ) (1) ولع اقبل لك توبة وقد أبلستك والبعدتك بعد أن كنت اقرب الى من ملانكة المقربين ، قل : ( فبعزتك لأخويتهم اجمعين(م إلا عباك منهم لعغلصبين] (2) قال الله نتعالى : من عصانى فلى لهاوية والعذاب المهين يفدمهم منكوس مهتور ومذلول ، بينت له ما في الكتاب العزيزفانك لهم عدو مبين (قل العق والحق أقول لأملأن جهنم منك وممن تبعد متهم أجمعين ( هذا لا نأثرن دنياك على آخرتك ، ولا تعبد حجر الذهب ، وانظر أين من ات قبلك معن ملك وقهر ولمر وزجر ، كيف ذهب إن كان على غير صلح فهو 1) أية [78) سورة ص 2) أية 82 - 83) سورة ص . في المخطوط 95 فوعزتك ، والعثبت هو الصولب (2) أية (85) ممورة صر الموهرة الفخيفة 222 لجهنع حطب ، الناس ينسببون للخيرات حتى يصلون إلىى رب السماوات ، ولنت تجعل المعلصى لبعدك من الله سبيا تفتخر بالجاه والعال والنسل وليس ذلك فغر (? قوى الله ، هو الذي يوصل إلى أعلى الرتب كم تسمع مواعظا وخطبا ، وأنت من أهل الخطأ والتعب ، نفكر حبن تقدم على مولاك تلقى غدا تعبا ونصبا ، وتحاسب على جسر جهنم على للصلاة ، فإن كنت اتعمت ركوعها وسجودها وإلا ففى لجحيم تنقلب ونحاسب على الجسر الثانى على بر الوالدين وحقهع للذى عليك عين ربياك واحسمنا إليك وصملة الرحم فإن لم تكن بررت ولاوصلت فسوف تصلى لهيبا وتحلسب على صغيرة وكبيرة في يوم لا نقدر نزيد فيه حسنة ولا تتقص من سينة ، والصراط على متن جهنع نصب ، والعقاب سنين عدة حقا بلى كذب ، ثم يلمر بأ ن تجوز به على الصراط ، فإن غيرت فلك سوء المنقلب ، وان جزت عليه فهنية ك نقدم أيى نجب تركب ، وتخلع عليك غلع من خز وخلع من بز ، وتختع بخواتع من ذهب ، ثم يؤتى بك إلى جنات فيها أنهار من خعر ولنهار من لبن وأنهار من سل جار منمكب وقصور من لؤلؤ وقصور من جوهر ويسط مطرزة مرفومة غير كاتب لها كنب وحور وقصور وولدان بين الأرلثك تلعب ، وقد تجلى لع ربهم ورفع الحجب ، وقال : لنظروا فغروا سجدا لهيبة الله ما شاء الله هذا ورد في الكتب ، فيرجعون لأزواجهم عليهم بهاء وجمال ونور بلهب ونلدى مناد (1) قد زال عنكم العناء والتعب والرسول قدام على أن يسقيهم من حوضه شرابه لبيض من اللبن وأحلى من العسل ومن الشهد والسكرمن شرب منه شربة لا يظمأعليه أوانيه عدد نجوم السماء كل هذا ببركة النبى للعتتخب ، فما أسعد ن من حوض النبى شرب ، هؤلاء اهل الخير والنقوى والعيادة ، هذه (2) كراملتهع (1) في المخطوط 5 منادى 5 ، والمثبت من المحقق 2) في المخطوط 55 هذا كة ، والمثبت من المحقق المعومرة العخيلة 224 - على قدر اعمالهم ، اما أهل الشقاوة فإلى انحس حالة ويلقون حصب ، ركنوا الى ذه الفانية وتتركوا دار الآخرة الباقية ، وأين يفرون من الله وإلى لين هذا الهرب ما خاف الله يوما بعد يوم ، ولا صاموا له يوما ، ولا اتقوا الحرام لم يعلموا أن كل أحد هنهع يحاسب على ملكسب فننيلكم جيفة ، وما هي إلا لعحبيها في لكمل زينة الناس كلابها وكل منها عليها كلب ، فان وعى فالجيفة والقذرة ، ولن لكل فقير محصول والعدرة فالعاقل من تخلص من حبالها ، ولع يرض بمقالها ولم يتبع مرها ولا سلطانها ، ويحذر من إشرلكها ، ويعلم لن ذلك فخ له نصب فلا يشعر إلا وقد أوقعته وجرعته مرارتها حتى حلاوتها من اضراسه قلعت ولذلقته مرارة ، رجردت سكين العوت فنبحته ، فهى والله ليس لها صاعب ولا تبقى على لحد إلا وأهلكته ، فالول للويل لمن له اصعب إلا ان يكون حجة وعمرة وصدقة وصلة صياما وامرا بععروف لو الجهاد بالقنا والعضب ، فتب إلى الله منها ، ولا تكب لى حبها فيحرق متد الجسد والعصب ، فلن أنم على حبة تكدرت عليه المحبة وعلى بره نغخير عليه لعره ، فلنظر إلى عدوك ان يضلاد كما اضل الباك من قبلك ، لنه يلمرك بالسوء وللفعشاء والعنت ، ويحسن إليك الحرام ، ويلمرك بترك الصبلا والصميام حتى يضميع عليك الأيام ويجعلك في الدنيا مشنتا ، ولا يجمع عليك عقلك ، ولا يرجع إليك وهنك ، ولا يزال كنذأد حتى بمداد قليلك ، فيوقعك فى كل ذا ويضحاى علياد ، كيف دلرت حيلته عليك كيف دارت ، ويمنعك ان لا تذكر الله يحرض نساءه وبنيه ، ويقول : ونكم وعدوكم ، فهو سبب بعدكع عن ربكم ، اما لنا فقد دلم عليهم مكري وحيلتى أنيتهم من جهة الأنفس والحظوظ الدنيوية (1) ، فأمرت بعضهم يتكلم في بعض ، ويحبون جمع العال يشتغلون به عن الفرض ، ويقول : انا لوحد في علمى 1) في العخطوط 55 الدنياوية 55 ، والمثبت هو الصمواب البوهوة العشيفة من عليه الدنيا انعكفت ، وقلبه شارد عن الذكر والفكر ، ولا في قلبه أية رسخت ما تتنظر الموت ، كيف بين الأحباب يشتت ، ويحرق القلوب ، ويفرق بين الحبيدب والمحبوب ، ولا يرحم ، ولا يرق لدموع دمعت إذا حضرت لخلاقا لقتلعنه ، فيظسل يارعته كأن نفسه لم نكن في الدنيا مشت جعله مبطولا وبين الرجال محمولا عدمنه أهله وكم ابنة فيه يتعت اخلى منه الكون واورث اهله من بعده الحزن القسوة ، وفي الكفر بغضه ، وحزن لا يرحم كبيرا لكبره ، ولا صغيرا لصغره رنهم كلس المنية ، فاستعد يا لخى لملاقاته فرحم الله من عمل شينا يلقاه أيام حيانه قبل وفاته حسن تعطل يداه ونشعث صفاته ، ويعود ملقعا من ينظر كما بين العالم ، يدور وهو في ظلمة لا انتهى ولا رجع عن لغرور ، أخرج عن الدنيا ، اعصل للآخرة وأمت ما حيا وأحيى ماكان ميتا اعيد من كفلك حين كنت طفلا ، فخافه وصل له كل يوم ولو ركعة ، اعنق فسك من نفسك ، فإنها سبب هللكك ، وسبب كل محنة فإحذرها هي وشيطانها فهى جالبة الياك المعاصى ، ولم تخنفى من شهوته كان من كان قبلنا يقوم لليل في ركعة ، دارك قبل ان البلاء بك يدارك ، خافوا من الروح إذا سلت فعا أمر العوت ، وما أشده ، وما أصعبه ، وما أحده ، وما أمره حين توجهك إلى القبلة ، فاصبر على الطاعات ، تتال كل نعيم وجنة وأسرع إلى الحسنلت مبادرا لكي يعحي ما في كتابك أثت واخش (1) ربك من لفحات جهنع حين ندعي ول تجاب ولا يكشف عنك كرب في أسوء حال أهل النار وضيق مكانتهم اذا هم في انعس حالة ولا ينفعهم مالهم ، ولايمنعهم من العذاب جاههم ، ولا يرد عنهم المو بأسهم ، ولا تلك الصولات ، فكم عصيت وتصنع عير الجميل ، وكم صبات وكع وعظتك فما وعيت ، وكم خوفتك ، فلا خفت ، ولا بكيت ، أغرتك السلامة حتى 1) في المخطوط 95 واخشى 45 ، والمثبت هو الصواب ، وهو واضح لموهرة العضينة سيت ، إنما عملك لك إن أحسنت أو لسات ، فقد وعظتك وما أبقيت ، وكم كلمتك ببعض الكلام ، وكم ناديت ، وأنت كللما أمرت بالطاعة غدرت وبقيت ولع تعبده ، ولهيت وما انتهيت ، ماتعبت في العبادة ، ولا كديت ، تطلب تكون من الناجين ، ي لييك صليت الفريضة ، يا جسد حى فيه قلب ميت ها قد بينت لك كل ما عليك .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٦٧