تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولنتن يا نسوان اعملن كلكن ، ات الله تعالى قد نكركن (1) في القرا الآيات ، فقل جل وعلا : [ والمؤمنون والمؤمنات 4 (2) وقد امتركن 21) الصلاة والصيام وغض البصر وحفظ الفرج وان لا تسبن احدلكن زوجها ، وان لا علو بصوتها على صوته ، وتحذر إحدلكن من كبرها وعجيها ، وتؤدى فرضه ونخاف ربها ، وتكون لبعلها مطيعة في مطلوبه مجيبة له فيما يقصده من أموره في طاعة الله ، وتقضى حولنجه المعروفة به ، ولن لا تقول احدلكن لزوجها : ما رليت منك خيرا قط ، فإنها نقع في سخط الله ، ولكن يالجواد إذا صهرتن واحنبن فلن الصرأة الذا ععلت "ميدة وقدمنها لبعلها أو بين يدى عاثلتها كان لها لجر كبير ، منكن في حملها ورضاعتها كالمجاهدة قى سبيل الله ، فلا تضيعن ما لكن من الأجور الجزيلة باخلاقكن وجفلكن ومخالفتكن لازوجكن وان لا نخرج حدالكن لى دار جلرتها إلا بإنن زرجها ولا تتبرجن نبرج الجاهلية الأولى ، ولا يعلرن لى ذلت محرم منكن ولتقين ربكم ، ولازمن الصلاه دالنعا ؛ فإن النار تشرب من 1) في المغطوط 55 أنتم ، اععلوا ، كلكم ، نكركم 8 ، والمثيت هو ر للصحيح ، وهو واضح (2) آية (71) سورة التوبة 3) في المغطوط 5 لمركع والمثبت هو الصواب العوهرة العخهنة لع نكن معاملة مولاها ، وتدعكن على انواع فعنكن معلقات بثديهن وشعورهم ريذولنبهع ، ومنكن من تحبس في نار عراة الرجال والنساء خليط محيوسين في غانر ، هذا في بعض الخبر وبعضه لا ، إنما كل امرأة منكن تؤخذ على قدرها فنبن وصلين واعبدن الله وخفن النار ومن غضب الجبار تهذه وصيتى اليكم ومن ولى ولاية أو أمر لمر فليحكم لأمر الله ، وليعدل حدلا ، ولنيصف الضعيف من القوى ولا يميل في حكمه ولا يحيف ولا يجور ولا يتعدى ولا يبغى و لايفنري فإن كل راع مسؤول عن رعيه حتي راعية بينه والرجل راع بيته ، فكل راع يلبث في للنار خمسين خريفا إذا لم يعدل فيمن حكم هم فخافوا يوسا يكون الحق هو الحاكم الحكيم العادل المنصف العدل يفصل بين خلائق ويأخذ للشاة الجماء حقها من الشاة القرناء .

هذا نب ولا تخلى من توليت عليهم بيتعلقون بك عذا في عرصات القيامة يأخذون حسناك ان كان لك حسنات ، ثع تطرح في النار ولنتبه من رقندك ، واستيقظ من سنة غفلتاك وحاسب نفسك في ساعك ووقتد ، فالوقت كما قال رسوال الله صلى للله عليه وسلم ((بعثت والساعة كهاتين ، وأخى لسر لفيل قد قد جله الواحدة ولخر الأخرى للنفخة ، وقد جائتكم الساعة بشروطها)) (1) استيقظو ن نومكم وانتبهوا من رقنكم يا غافلين استيقظوا من سنتكم يا كل من تحكم اعلموا ن الخلق كلهم عيال الله ولعحب الخلق إلى الله اشفقهع على عياله (2) قيل ان موسى على نبينا وعليه السلام لما رعى الغنم فما ضرب منه ولعدة بعصاه ولا جوعهن ولا أذهن ابدأ ، قيل : أنه تفقد نعجة منهم فلم يجدها ثأتى لها فوجدها في وسط ذئاب ، وكلنت ترتع وتبيت بينهم ، فقال لها : ضيعكك (1) بيلض بالأصل قدر كلمتين (2) إضعيف جدا] لبن عدي 7 /261٠ و 2611 العومرة العخهة الله أحملنك على عنقى حتى الحق باصحابك ، فعملها على عاتقه عتى لحق بها لصحابها ، فلما علم الله منه شفقته على الغنم بعثه نبيا ، وجعله الله كريم راعيا لبنى اسرائيل ، وبعثه الليهم نبيا وناجاه على طور سيناء ، والخلق عند الله مزاز فعن اعزهم اعزه الله تعلى ، وانما العق سبحانه ونعالى يريد يستخبر الخلق ، فيعطى كل أحد إمرة على الناس يحكم فيها إما بالعدل ليسعد لو بالظلم فيكون بب هلاكه ويبعد ونيعزل ، فإن نعم الله خلعة على العيد مكساها ، فإذا كان تحت لغلع طهارة طريق ووقار عدل وحكم وققة ظلم وحسن ثلبت فالعق يحبم خلعته عليه ويجعلها خلعة رضا ، ان لنقطعت الدنيا فهي تتقضى ، يعنى : الغلعة تكون غلعة ظاهرة تعود بطنة ، وظلت إلى الآخرة فإن كل شي يفنى إلا الله نعالى والعمل الصالح والبر والجهاد والفرض والصلاة والصوم والععروف العج واكتساب الغير والشفقة على الخلق وقلة الجور والنصفة الاحنصال والبذل ولإيثار فاغتنعوا يا اخواني ما دلم في القنديل زيت يغنيكم عن البطالة فلن البطل من ضبي زمانه في مجلس الكلام وقطع لوقالتة في الغفلة عن الإحتشام ولع براقب المذاك العلام ، من ضيع عمره ونفد لجله ، بماذا يلقى ربه اذ لكان غدا لول رجف عصل له سؤال الملكان وضيق قبره مع ضيق الأكفان .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٦٦