تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيا من وقف على كتابى هذا إن كنتعم شبابا يافعا فبالله عليكم يا شباب اقبلو صح من نصح لكم حنه على نصحكم الإيمان وشفقة الإسلم ومحبة النبى صلى له عليه وسلم فارحموا شبابا خضرا رويا يترونق ويزهر عليه بهجة حسن رونق ويعيس كالبان ميلا وكلامك طريا وينشد بلسان الشبوبية الحانا وينشح ويتبهرج جهلا وعمى .

انقوا الله واخشوه من سوء العنقلب فما أعسنكع با شباب القوى ، فيا من ه بى لصمحة والعافية سالما من البلاء والجوى ما لجملكم إذا فرشتع وجوه الحسن ربكم ، وسجدتم لغالقكم وبارنكم ، وذبحتع النفسكم ، كما نكر عمن تقدم لنبح اولاد (1) [ضعيف جدا] الفوائد المجموعة ص (288) ، واتحلف السادة المنقين 1 /351 و 47/8 الهوعرة المنهنة من الأنبياء ما لحسن وجوهكم اذا أبهاها إذا هى خدمت ، ما لقرب التحف العواهب للشياب التانب ، كم من شباب اصلح طربقه ومهد نحفيقه ، فبرز قامات النمكين له ، فقطع شيوخا وكهولا ، ونقلد بالنقول والمعقول ، فأفادن معرفته علم العنزول ، ونفجرت عليه بركات الله وبركات الرسول ، فورد عليه وارد يسلكه اقتفاء أثار رسول الله صلى الله عليه وسلم فكم سلقت الحسايات عن الصالحين والأخيار وعن المباركين : ان الشباب لهع نعكين ما منهع من اللسلف برجل من الكبار إلى ولجنعع بشاب صاحب عطاء واشتغال ، ولظهر لهع من النال بلسان الحال لا بلسان مقال وردهع إلى الأعمال وعجزهم في ادراك ظواهر بواطن الوجدان بنصمديق فعل لا بفول لسمان فلولخذت اذكرلكم خبر الشباب الطائعين العحبين الواصلين لضباق الوقت وفرغ الزمان جعل بدك يا شلب وافتحها حد بديه من قبل لن تقدم عليه ، ومرغ خدك على بيع الأرض قبل لن يسود وجهك يوم العرض ، فالوقت أن والساعة قد جاع يشروطها ، وغرجت بعجائبها .

يأ شباب اختتموا صمعة الأبدان والعلفية ولغدموا الرحمن قبل ان نتقلص الشفتان ، قبل ان يخرس اللسان ، قبل يعلق العيزان ، قبل بغرج الديوان ، قبل ترجف النقلان ، قبل يحضر الإنم والجلن ، قيل نبين فضلئح الإنسان ، فعا الستك فيه إلا مكشوف ، وما العسكين العاصى فيه إلا مرجوف .

١ هذا خلقاد مولاد وأعطاك وطلب مناد فرضا فأبيت فضا ، وعجباه طلراه سيدك وربك وطلب منك لنفسك ، فحسيت على روحك ، طلب مذك ذرة ليجعلاد كالجبل فأبيت لنفسك إلا المضرة ، اشرع يا هذا في رضى الله وبره ، واعمل ى قلبك سره ، لعل نتسلم من نار عرة سوداء حعراء مرة محيادهما (1) ظلما منكرة (1) كذا بالمخطوط حيادهم لعوع» المخيدة 21 إذا برزت في الآخرة بعجانبها والاهوال ببوايقها ، والساعة برجائفها ، فما دكت الأكوان ميدا ورجفت وزلزلت واختطفت ، واهنز العرش ، وماد القرش وهد وقام كل العباد بصرخة البعث ونفغة الصعق حفاة عراة الأبدان فتنقطع السماء قطعا ، وتتتشر لكواكب معا ، وتتكور الشعس ، ويخسف القصر ويذهل كل البشر ويقول الإنسان يومئذ اين المفر ، تراهم شلغصين باتأبصار الى السماء يوم تجثو فيه الأتبياء على الركب ، ويشتغل الولد عن الوالد وكذلك المولود عن الأب لم يبق إلا اعمالكع وصحفكم ، ومالكم ترون الملنكة قد كتيوا كل السيئات والحسنات صغيرة وكبيرة كلمة ذميمة أو حقيرة لكزة ضحكة غمزة لعب لهو قمار فسق لطلطة كذب سوء نصب طرب شرب لهو أو منكر قينات معازف نفوف كفوف فرقعة أصابع لطرب غيبة نميعة كبر عجب حب ريب بغي على مسلع ، ظلم لمنقطع ، نعاد على كبيرة نجرأ على جزيره ، نظر إلى ذات معر بعين غضب ، لو عين خيانة ، غش لعسلع غيب لمؤمن حقد لأحد مفنى ، ممارة حسد مطمع ، قلة إجابة لداعى النعكاف على نسيان الموت والآخرة والبعث والحش والعوقف والهول والأعظع يا شيوخ ما بعد البياض الا الفياض اليوم إذا عشش على ربع اتإنسان لخلاه أغربه ولقلاه ، فإن كنت يا شيخ ضعيف الشيبة فنتب واعبد مولاك ورالفيه فالشيب حلة ووقار لو عرفته انت مطلوب إلى الرحيل نسعى في ععل القامة والأمل طويل الزرحع بعد أن يبيض حد له سكين الحصد ، وشرشر له جلزر الجزر ، وم قى إلا هيوب ريح القلع بزوبعة نقلع لصمول المنكور من الزرع ، فاغننم ما بقى من حياتك قبل مملتك ، وانظر وخف الله ان بوبخك على رؤوس الأشهاد فيقول لك : يا شيخ السوء وعظتك بكنابي وبكلملتى وبليات غر اثبى ومعجزات أياتي وباختللف الليل والنهار وبالأنهار والأشجار والشموس والأقعار وبالعجائب من صنعى ، وبكونى خلقتك في بطن لمك ، وحفظك وأغرجك إلى هذه الدلر فوجدد لهومرة العسينة 21 بن نعمتى ارمضا نقلك وسماء نظلك وطعام يقوتك ولباسا وركبا وصروجا وفروجا «نعما ونرارى وماء جلريا وفواكه مختلفات ونبلتا واقوات وأيلت بعد أيلت وحياة ومعات فنسيننى ولهيت حتى رحل عنك الشيب وولى بعارضيك العشيب ، فلعلا أن تبلدر قبل العفترش لك ، فتادر قبل ان يكون البلاء بك نازلا قبل ان تخ نك الأملكن والعنازل ، فعن شلب فى الإسلام شيبة كانت له وقارا فكيف ل ستحى من شاب من الجبار ولا يخاف من نجرجره إلى النار وهى مقر الأشرار الكفار والفجار ، فيا لها من دار بالها من دار .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٦٥