(2) أية (56) سورة الذاريات 3) آية (54) سورة العائدة .
4) في العخطوط 55 الذنوانية ، العومرة العخينة 2 لى حيث يشاؤن من الشجرة وعلوها وما فيها ، فبقى خلق كثير يقولون : إن هولاه خارجون معاذ الله بل يشك الذي ما رأى نورها ولا لرتقى المرنقى الأعلى ، فعنهع ن رزقه الله الشح والذوق النظر إلى الشجرة العجوهرة ؛ لأن في علاها أوصاف تحير فيها أولو العقول العلقلة وتدهش عند رؤيتها ، والعشاهدة إلى علوها وعلومها النظر إلى رقومها والمعرفة بها والإدراك لكل معانيها ما هو مثل من تعسا اصلها وما ارتقى إلى فرعها قال الله تعل : إن لذين قلوا ربنا الله ثم ستقاموا تتنزل عليهم العلتقة ) (1) وقال صلى الله عليه وسلم حكلية عن رب لا يزال عبدى يتقرب إلى بالنوافل حتى احبه ، فإذا احببنه كنت سمعه الذى سمع به ، وبصره الذي يبصر به ، فبى يسمع وبى يبصر » (2) والله تعالى وفق لولادى راما قول من قال فوعزة الله إنى طيب ، وهذه معرفة من عرف فلو حصمل لهم اطلاع لما وقعوا ولا يكون الفقير فقيرا حتى يكون حمالا يحمل ويحتمل ، ولا يؤذى من يؤذيه ، ولا ينحدث في ما لا يعنيه ، ولا يشمت بمصيبته ولا يذكر أحدا بغيبة ، ويتجنب المحرملت موقوفا من الشبهات إذا بلى صبر ، وإذا فدر غى ، فهو كالسلطان مهابة أو كالعبد الذليل مهانة طريقه اليذل والإيثالر والصفو لإحتمال ، خضيض طرفه ، يعمر الأرض بجسده ، ويسكن العلا بقلبه ، فكل من تحدث في ما لا يعنيه ، وقع فيما لا يرضيه ومن نطق بالحق في الطريق وكان محاميا عن خرقته نال العلا والمعالى ولحبه المولى المنعالى فجزى الله من حصى ن خرقته خيرا ، فإن ذلك كله عضوا ولحد (1) آية (3٠) سورة فصلت (2) سبق تخريجه المومرة المخيفة [و حاعه وضه الله ننمائه عده ا] لثالى : الحديث يدل على لن من خلق من الصفاء صلح للمصافاة ، ومن خلق من الكدر لا يصلح للقرب ولا للمناجاة ، خلق ابليس من لصل غير طاهر فكانت لعة العبادة عليه علرية ، فشجرة معاملة بإيقاده الخوف تحته ، فلما أعرض عنه ماد إلى بروده وطبعه .
خلق ععر بن لخطاب رضى الله عنه من أصل نقى فكانت أعمال الشرك عليه عارية كلما عجبت نيران حمية الجاهلية أنرت في طبعه إلى ان فنى دد حطبها بمده أعراضه فعاد أى العرفان فقتل لباه رضبة في الإسلام ، وله في معنى ذلك ، وكل إلى لصله عائد ، وإن صده الصد عن قصده كما الماء من بعد سغانه يعود سريعا إلى برده ، من جرد عزمه من الإلتفائات الباطنة وقوي عقيدته فصح ومسك وتعسك وجرد صمع اليقين على جيش النفس ولشيطان ، فانهزم الشيطان مقهورا ، وهواء النفس ذليلا مكسورا وتملك الصدق والإخللص ركن القلب ، وليس التوحيد بقليا التيه والعجب وجاءه مياه القرب فاسقت ارض لقلب وترشفت ععيون التوحيد كعال النفريد ، فتدلفق البحر الأعظم وانصب جلاء نور الشغاف وسرى يجرى فيه السر وجرى ، فلما لمتلا بلطنه نورا فاض يض فياض الفياض الفياض من لدن فيضا فأملته الأنوار جلالا وجمالا لدفعت الأقمار بأمور وليس لها مثال ، واخرجت لولوا سلكا سلكا وجواهر عقة عقدا مصضيئا محتبكا ، وعلقت در إخلاصه ، وعملت سلكا فلم اي لمياه العياة تسقى في صفائعه وتربي منلنعه فلبرق من لمعان برق لمعاني بظواهر الأوانى أن هذا شراب من شربه تعايل ، ومن مزجه تطاول بالجمائل ، فلسات ناطقة ناطقة وولثقة ، فقل : كم من فوال ملذاق طعم قرب لا شرب شرلب الخمر الحلل لا خمرا حرمه القرأن قد لعن شارب العوهرة العخينة وعاصره وحامله وحاضره والعحمول له (1) ، لاشربة اللبن والغمر ، فاللبن قعرها ، والخعر شعسها ، فلبان البون ينفع من البون ، فكل من لم يشرب شعم الصهباء الربلنية الحتكريسيه ، ويشرب لبن يدى الوصل فعن لين يحصل له القطع والوصل والإدر لك فأقتنى خمار العيش بفضله ، واجنبى شارا ينهنأ بتحصيل محصوله فإذا كان ذا اشنغال على وبلطن مغنى خفى ، تراه يقرأ معانى الرموز ويتفرج في مفاتيح الغموز ، ويفتح اقفال الكنوز من العلم المخزون والعلم الموزون ، فيجد رموزا كلها صحفا ، وصحفا كلها عن معنى دق وخفى وفهم بسر الله معنى مشكلات ، ويعرف بعلع الله وبأمر لله المغيبات ، فيندرق بالمونقات ، وبيخرج عن العنثفات ، ونعمل به العنايات ، ونحمله سفن النجاة وتطوى في طى طي مقامات والطبقات ، فلا عجب من الأملاك حين يهيطون من السماوات فى طرفة عين ، ثم يرجعون في طرفة عين هذا كلن دأبهم في زمن الأنبياء صلوات الله عطى نبينا وعليهم أجمعين ، وقد وردت الأيات ، وثرادفت الاخيار عن المغنار والأبرار أن قلب المؤمن وروح تمزق فتحرق الحجب ثم ترجع فتتحجب وقيل فيها : من لا يحتجب باطنه عن الله طرفة عين فيا ولدى عش عيش الأبرار ومعايش الأغيار ، واحفظ مواضع الأسرار وكن داخلا في العلجلة والإضمار خلرجا عنها بضصائر الأضمار ، وحصمل ما حصل منها زولدة دار القرار ومتحصل منها من دقق الأسرار ، واعمر مرآة قلهاى يالخوف والمهابة من الجبار ، وسكنه الرسوخ والاسنتزال ونكعيل نق عين بصيرة بعلوم ترجى النوال ، ونشرع الكمل ونور الجلال وطلب العلوم الشرعية لولا لمن طلبها والنسبها فرضها وسننها وواجباتها ورغائبها فإن حصل له من ذلاد (1) سبق تخريجه المومرة العسينة ماصل يحفظ عليه لساس النقوى ، وينفع عنه الفنتة والردى ويقلل في عينه حب دنيا ، فإن كان فقيرا أعجميا لا يدرى من العربية لفظا ، ولا يعسن لن بفص لحظا ، وهو من المعبين للجمال والمستعرفين في تجلى الجلل ، فهنينا له فيداوم لى ثلك ، ولا لأحد حليه سبيل ولا طريق على تسليط في العالم ؛ لأن فص الدرلسع والمولسع والعناسع اعظع من المولسع والعراسع والمنلسع والعباهع من ننبيان بيان الكلام باللفظ والعللصم ؛ لأن هذا الأعجمى يعنى ما كان تكيا أو إصجمى أو من جميع الألسن غير العربية وجميع الأجناس هذا الأعجمى صدق لله في حب الله بالتكويين في مجارى النتييين ولا خلض بحر الطلسعم ولا للطصس ، ولا عرف الخعس بل وحد الله بالشهاننيين ، وحقق طلبه ، ولع يتعلق بشي من الدلرين غر محبوبة ومطلوبة ومرغوبة ، فكم عالم لا يعمل بعلمه ، وكم دين يحكم الحكع وهو بديد في غضبه ، فإن علم وعمل فاز وحلز وكان أوحد في العالم قال سيد ولد آم محمد صلى الله عليه وسلم (من الزدلد عما ولع يزدد هدى لع يزدد من الله إلا بعدا )).