تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1) أية (16) سورة ق المومرة العخينة 2٠3 [ وهو معكع أين ما منتم ) (1) فليس مطلوب من عرفهم مو لاهم حقيقة لمعرفة ب ليص مطلوبهع إلا هو والنظر الى وجهه الكريع يوم القيامة ومن كان خضعا لقدوس مشنغلا بالقدوس عن القدوس ، وبالحق عن الإنس وبالعنح من الله تعالى برها ثم الجمع ولسن الجمع ولسلن ما قل وكفى عع ان لول ما سلك لله أهل طريقه ومحبته واهل تعقيقه خروجهم عن كل شين إلا الله تعالى ؛ لانه غاية المنى والغلية القصوى ، وان الغاية القصوى طلبه ز لا لغيره ، ولا لشئ من الأشياء ؛ لأنه الغلية العظماء ، وليس غيره منفع ، ول بونه مطمع إلا ان المعاطف لا تكون إلا من العلطف ، ومن وقف دون العلطف حجب وان كان عرفا إلا لأن يكون عن المعروف لا مع العارف ، ومن خرق الحجلب كيف منع حجب نون ربه ، وكيف يجم مع قبره بعدا ، وأما الفتى فصت فى في الفناء ، بقى في البفاء فعلع للفناء بصحبة علم البقاء وعلع يصحبه على فناء الفناء من للحجب إلا أن يكون فناء البلطل ، كما قال بعضهع : لفنى موس عن موسى حتى عاد هو المكلم ، فلا نعوذ إلا بالعلك القدوس ؛ لأن هذه مقاما ناس مارقوا على مقام ولا خرجوا تعد عن المقامات ، وليس الكثزة في ذلا للقط بيقيده لا بالمقامات ولا بالأرواح والقلوب ولا بالنفس ، فمن قام بعلم للقياج طلفت عليه شموس المعلنى والععرفة فينور شعس العرفان وطوالع مطالع لموثر لإيمان ، يكون للعحقق في ظل لطائف نسمات جنات الأعباب قد شرحناه من لنتويح ما مده مقام التصريح والقوم نكرهم الله تعالى في كنلبه العزيزحيث قال ل رهل )(2) وقد قل صلى الله عليه وسلم : «« الأمثل فالأمث ) (3) إلى يوم لين وهم أهل ورلته ، والله نعالى يفيد كلهع معهم ببركلت مقصدهم ومقصودهم (1) أية (4] سورة الحديد 2) أية (23) سورة الأعزاب 3) اح الحلكم 2 / 43 العومرة العخيلة .

(وع ح«مه وضو الله ننعاله عده اة ثأل :لما ورد العطر الكريع والنشر (1) الزكى والذى هو كالنسيم وارق من عليل النسيم ، يسفر عن جوهر مضمين وعن در هنين ، يكلد سنا برقه يغطف بالأبصار وسنا طلعة بهجنته مشرقة الأنوار ، وشموس المعارف من فيه المعارف بدو ونتجلى وتظهر بكلام دقيق لحلى من المن والسلوى معطرة الأرجاء مكملة الأنواء نفنر في الجمال ، ونعشى وتخطر في الدلال غريبة الألفلظ ، عجعية ألحاظ نجلى معنوى ومعنى إلى مقلدة يقلايد قلدها الجليل ، ووشائح تخطر فيه وتميل ، منسوجة بالإيمان واليقين مطمخة بالصدق والتعكين ، الشعس وجنتها ، والقعر غرتها والكواكب شمسها والبرق لنمتها والشروق طلعتها ، ونهتز ونمشد وترتجز قد مر شذاها وند عطرها ، وفاح عبيرها ، ولاح على صفلئح وشائح الواح الأرواح النور المعنوى والسر الجليل العضين ، فبدرت بندر ونتشد فيشكر من يسمع أو ينظر أو يجد فيننئر من خبق الغبوق في الغروب والشروق ولوام طوالع جوامع مجامع جمت الجمع بلطائف وظانف عوارف معارف منابع مصانع مشارع مرابع مواشيح اورلد حقائق نقائق رقانق لوامق سوابق مغالق عوامع ملاق عوانق جداول حداول الحقايق فإن أول الحقيقة الشريعة ؛ لأن الشريعة مضمونة قال رسول الله صل لله عليه وسلع (اتينكم بشريعة حنفية بيضاء نقية)) (2) فإذا أمسك وتعسك بها أولو لألباب افالنهع الحقيقة ؛ لأن الشريعة هي الشجرة ولحقيقة هى النعرة وهى المعرفة ، فإذا تعسك العبتدىء حال بدايته بالشرائع في الأمر والنهى والزجر حر2) الفشر : الريح . ((المعجم )) ، ص (616) 2) سبق تخريجه اتممومرة العسين فابته الحقيقة عن اصل شابت وفرع نابت ؛ لأن الكتاب والسنة يفيد النه غاية الفائدة والشريعة شجرة عالية العلى عامرة الرجاء أصلها ثلبت وفرعها في السعاء فالعاء سكون بأصولها ، هم العلماء بلمر الله فهي شجرة مثمرة ، والعاء سكون باصوله فروعها هم العلماء بالله ، فهى شجرة منمرة بانعة طيبة أمنة زاهرة باهرة لخرة مفتخرة مغدقة محدقة باسقة نقية عطرة ، لها رائحة تجفى العسك من نداها والعنبر من شذاها والرياحين من ورقها ونسيع الوجود من نسماتها ، وزهر الأرض منن نشفلنها ، واعندال الكونين من نبانها والعلماء والفضلاء ولعكماء والعرفاء بع كون يوعون ويفسرون ويعبرون ويتاولون ويبحثون ويجادلون ويعتون (1) منها ويشربون منزلالها ، ويستقون من جداولها ، ويشتشقون من طيبها ، فمن النامر من تعسك يأصلها ، وماحسن يعير عن فرعها ، فعن زكم من نداها وماعطى ان ينظر إلى قعتها وفرعها ، فإذا ورد وارد معن قسك الأصل ثم ارتفى إلى الفرع وجنى ثمارها وشرها ، ورأى عجالئبها وغرائبها المعنوية المنوعة المجوهرة ؛ لأن فى علاها لوصاف تحير فيها أولو العقول العاقلة ، وتدهش عند رؤيتها أولو الفط وترتعش عند فلقتها وبهجتها أولو الهمة ، ونذهل عند وؤبتها وتغيب لولو الإدرالك عند معناها ، ويسكر من حضر من شرابها ، ويعيش بقية ععره بغداء من خذانها ، فأول قواعدها قواعدها وسواعها ومسالكها وموافقها أصلها الشابت ، وقواعدها شهلدة أن لا إله إلا الله ، ش قواعها العناية السابقة ، فإذا كان للعبد سابق عنلية سادقة كما قل رسول الله صلى الله عليه وسلع ((شهلدة لن لا إله إلا الله وان محمد رسول الله إقرار باللسان وطملنينة بالاركان ) شم معرفة العلل والحر والامر والنهى والزجر والحج والعمرة والصملاة والصيام واجتاب المحرملت في القول والفعل ، فإذا كان مخلصا في شهاته ، يجب عليه معرفة وضوءه وجلست (1) كذا بالمغطوط 55ويعتون لعورة العشين وصدق نيته ولخلاص ضميره ، ثم معرفة منته من فرضه ونفله من واجبه وندبه وقرعه وأصله م يعرف لمن يجلس ينوضا بهيبة ووقار ورفق ؛ فن بعضهع كان إذا جلس توضا يأخذه اصفرار ، شعم يخنار مكانا طاهرا أو بقعة طاهرة ، ويصبغ اصباغ سنا ؛ فإن الذنب يخرج من خياشيمه إلى لطرلف بنانه إلى اطرلف قدميه إذا كان على الصدق والولاء خرجت خطاياه بإسباغ والوضوء ، ويختم وضوءه بالتكبير التهليل والتعظيم وللنبجيل التسبيح والنقديس ، ثم يأنى إلى محرابه عارفا بعا يجب عليه ، وبكم يدخل الصلاة ، بكم فرض ، وبكم سنة ، فإذا تقدم يعرف لمن يتقدم ريحضر نيته وصدقه واخلاصه ويخاف ربه ؛ ليكون كما قال رسول الله صلى اله عليه وسلع ((إذا قام لحدكم في الصلاة فليكن كأنه يرى الله فإن لع يرى الله فن الل يراه» (1) وكان إيراهيم الخليل عليه السلام يسمع لقلبه في الصلاة وحبة عظيعة ، إذا نقدم أحدكم للصلاة فليكن بالنية ، والنية والخوف والهيبة والإيعان وصدق في لإسلام والصفاء والصفاء وحسن الإصباغ ومعرفة صلاته ، والمعرفة بعأذا قاء بعاذا يصلى ، ويحضر قلبه بين يدى ربه لعله يكون من المقبولين ؛ لأن رسول له صلى الله عليه وسلع يقول ((إن أحدكم ليحلى الصلاة وليس له منها إلام مقل حشى ذكر خعسها أو ربعها أوسدسها أو عشرها) فعن كان على طريق لشريعة يغترف من بحر الحقيقة والهداية وعضته العناية أفادته الربوبية سلوك الشريعة بلمرها ونهيها وزجرها ، شم معرفة العناية بالله نعالى قال الله تعالى ك إن الله يعب التولبين ويحب العتطهرين 4 (2) من سابق عايته بعبده شم قا صلى الله عليه وسلم ((التائب من الذنب كمن لا ثنب له )) (1) احسن] احمد 2 / 132 - وعلية الأولياء 6 /15 6 صبقت 2) سبق تخريجه المورة العخيفة .7 ل الله تعالى : [ إن الحستات يذهين السييئات ذلك نعرى للذاكري 11 قال تعالى : ( وما خلقت الجن والنس إلا ليعبدون )) (2) فمن عرفنى عبدني جننى ومن وجدنى عرفنى ، وقل الله تعلى : ( يعبهم ويعبونه )(2) من أحبه عرفه ، فإذا سلك السلك في العلم طريق الشريعة والعحبة الععرفة وللتوبة الحسنة افاده الإخلاص والصدق والعلم والعقل والعلم والأب والصفاء والعفاء واليقين والوفاء والنقوى والحقائق والدقانق والطرائق أفاد ذلك علع يقين ، فإذا كان اصول هذه لشجرة شابت في الشرع طالعة فى العلم اخذت على لطريق ، فإذا سلك العلم الشريف والشريعة المطهرة افادته العحقائق المعارف ، يرنقى من لصل الشريعة إلى فرعها فلما ععلوا بما فتح عليهم وعنهم أقفال لحجاب النفسانية والحظوظ الدنيوية (4) ، وكشف عن ابصار هم وعن سراز بصائر ضمائرهم ، وجلى عنهم الظلمة فنظروا عاسة الشجزة وهى الشريعة الحقيقة متصلة بالشريعة إذا كان العلم أولها والحقيقة أخرها ، فلما مسك من نعسك بها ، فقوم رزقهع الله العلم بعملها فارنقوا إلى أغصانها ، فلما رأوا في سنائها ما لع يروه في أصلها ، فذهلوا ودهشوا ، فبقى أكثر ثعرها ما عرفوه ، فسطع لهم نور منها فظهر لهع أسرارا ، ورأوا بها لنوارا وأزهارا وأثمارا ودررا وجواهر وياقوت غرائب وعجانب ، فمنهع من عقل فتكلم عن بعضها ومنهم من سكر ، ثع لفاق فما عى ولا لفاق ولا عبر عنها ، ومنهم من سكر ثعم افاق فوعى فعبر فما ظهر منهع نتائج الشريعة المحمدية الذي هم تمسكوا بفرضها ونفلها وستنها ، فانتبعوا لمرها حتى فتح لهم من العمل بعلمها ، والإتباع لأمرها نتائج رقت بهم «يمشون في العلم (1) آيه (114) مورة هود .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٦٣