تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عطاء الله خير معنوع يعطى الله لعباده في ساعة ولحدة في ليلة وفى زمن وفي أمر ومن يعترض من سائر الععترضين النعا يعترض على الله تعالى في عله ، ونعوذ بالله تعالى من التعرض ، بل النا نحن نطرح معنا أنفسنا للفقراء كلهم نحذرمن يعابهم ، أو ينكر على أحد منهم حاله ، على أى حال كان ، وان يخدمو (6) في المخطوط 55 يتعرص ، المتعرضين ، يتعرض 45 ، والعنبت من المحقة الهوهرة العخيفة 2 يتحلوا فما أحسن كلهم ، النظر ترى عجبا محلقين روسهع ملبين متضرعين بالوله والفلة حفاة عراة ، لباسهم الشعر والوبر وغير ذلك من لصناف الألوان ولصفات ولهم طرائق قدا فعا لجهل من جعل قدرهم ، وما أعماه وما اسعد من لطف نعم وما اسناه إيش يقال في قوم كلهم طالبين الله أينكر عليهم ?! كلا والله قيل ، لاب عبلس " نرى قوما يحلسون بلا علم ، قل : العلم لجلسهم ، قيل : فهع يتواجدون ينعليلون ، قال : دعهم مع الله يفرحون ، ولا ينكر إلا على العصيان مثل الهوى وللزمور والقينات والمعازف وجميع اللهو من طرب إلى طرب إلى عود إلى جناك إلى مزمار إلى كل اللهو وجعيعه وأهله وأهل شرب المسكرات والعنكرلت والغمر المزاز ونبيذ التعر ونبيذ العسل ونبيذ للرملن ونبيذ الزبيب ، ((كل مسكر حرام ، وما أسكر كثيره فقليله حرام » (1) وقتل النفس وشهادة الزور وقول الزور ولكل معرال الناس ، هذا للذي يقع قبه الإنكار والقول ، وهذه العحرمات فهل أحد بندر على قوم قطعتهم الطريق ومزقهم النعب والنصب والتعويق والعرى والبرد والحر والكد والجهد والسفر والضجر بالإقلمة والوحدة والغلوة والانقطاع والعزلة والقلة ، قد الخذت منهم الطريق والتمزيق فضاقوا رزرعا فما يحسدون من لفص أنينهم ضوخسا (2) بهم ، وييرد غلبهم ويطفا حرارتهم ويقوي عزيعتهم كما ل : المؤمن لغو المؤمن ان لع نيصره لا يخذله ، ولن لع يجبره لا يكسره ، وان لع يستره لا يخجله ، وان لع ينفعه لا يضره وان لع ببصره فلا يعمه وهذا هو الأدب إن الكمل الأدب حسن الأنب كما قال بعضهم : قلة معرفة لخلق القوم من الحرمان ؛ إذ خرق سياج لدبهم يؤدى إلى العطب ، والبلب مفتو 1) مبق تخريجه .

2) كذا بالعخطوط 55 ضوخصأ» الموهرة العخيد ماغلق إلا أن القوم ولقفون ببلب الله تعالى والجولب منادملت فى الغيب الغيب ، وكهذا وقت يعرف ، فلن لكمل الحال الابصى الأشرف واستغراج أمور الله تعالى بالأنب الأشرف يحصل الممنوع ، منع عن سر تبيان الفحوى وخير السر النجوى ، وصحبيح أن الأمور من الله تعالى قد قدرت وحعلت على مقدورها ذلك من الشريعة المطهرة وليس إذاك مانعا يصيد مجتهدا ، بل الإجتهاد شرع مامور به ، وهو سبب قوله تعالى : [ وللذين جاهدوا فينا لنهديتهم سسبلنا 4 (3 ثبت الكسب في مكان ، والأحنبى قي مكان ، فلا يكاد يعجم على الندبير إلا على من لم يدرك علوم الجمع مفوض فيه العدبر يدبر الأمر كيف يشاء ، من استبصر يبصر عين العين للعين بعيان بعين عيان عينه عن العيان ، فكيف ينكر شينا من ذلك إذا لمعضاه مالكه ومتصرفه والعتصرف فيه ، فإذا كان اللطف هبة من اللطيف اللعطلوب ، فلا يغنلج ساكنا عنده يعزم الفصم أو اسم أو رسع أو جسم او شم أو ذوق او منع أو رق أو فهم أو علم أو كسب أو لمر اونهي لو دراك مطالعار غيوب أو نقولات أو بواعث ربانيلت واسترسالات رحمانيات او توارث بعا غذي قاطعات أو أحمال بحركات أو تحاركات أو مخكجات متنوعات أو قادحات أ جاريات أوباينات أو غاديات أو واقفلت أو موانع مانعات ، ولا شيعم مانع ولا قاطعر ولا خادم ولا خادع ولا قادح ولا قامع ولا ممانع ولامكاتب ولا مدارس ولامصالر لامولرد الآلاء قال جل من قائل : ( قى لو كن البعر مدادا لكنمات ربى لنف البحر قبل أن تفد كلمات ربى ولو جئنا بعثله مددا 4 (7) فكل المعبرين المبصرين والمولين والمتكلم في علع الكلم أو النفسير ما وصلوا إلى عشر عشار معرفة كنة ادراك معنى حرف واحد من حروف القرأن ، أو معرفة كلمة (1) آبة (69) سورة العنكيوت (2) آية (1٠9) سورة الكهف البومرة العخهفة 202 واحدة من كلام الله نعالى ، ولكن كلامهم يغير ويطير وبفسر ويسكر ، يكت ريعلى ، ويقرا ويظهر ويبدى ويعيد على قدر ما يفتح له عليه من مفاتيح فتوح الغيب ، فينكلع بذلك ، قد يكون في علع التفسير شي ينقل مرويا فهو اجعله واسلمه ما كتبنا ألا لما ورد محرك ، فاستقتحنا باب الكريع ففنح لنا بعا راينعوه ، وليس حد كلام ولا إفهام ولا علم ولا ععل ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم ، فالكلى منه فضلا من دنه موهبة من رحعنه بمنه وكرمه نعمة من جملة ودود بنعمته أهدالنا فاهتدينا ، وبجوده أنعم علينا وبكرمه افاد قلوبنا ولا من أين لن إلا من واسع عزيز طوله وحوله ، فكل منه يفضله وبحمده وبنعمه وبنعمته وليس العوض منء في الدارين بشي إلا هو وليسن الغرض كراملت ولا منقبات ولا أيات ولا مقامات ولا نعات ولا حال ولا قال ولا بال ولا مناجات إلا صمت سمت وكلما دونه عرض ، وكما قال بعضهع : وكل شي دون الله باطل وقد ذكرنا معنى نلاد أن فيض الربوبية إذا فلض أغنى من الإجتهلد فصاح الجهد قاصر إذا لع يقرا من لوح المعانى سر عطاء القانر وإلا ما يوصله عمله و قصره وهنه ، وقد يعطى المولى من يكون قاصرا يعنى في العخابر والمحابر اقتحام المهالك والهواجر والعوم في البحر الزلخر واموج للزاجر ماكل صن رقى العلبر نابر ، أو برى وكتب بالعحابر ولكن من رقى منبره بإخللص السرائر ثمرة صدق إيمان الضملئر ، وخطب خطبة العحلضر بلسان الأدب المصانر وسلع للتدبير والعقانير ، ومقطوع عن حصول غرضه وعند وصوله لغرضه فاذا وقف ع مطلوبه انحجب بعرض عن محبوبه فليس المطلوب علما وعيا وغنى وخيرا وادراكا وليس إلا للنه قال تعالى : [ وتحن أقرب إليه من عبل الوريد ) !

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٦٢