قد شهد الله العظيم ما لتكلم أو اخط في قرطاس لا واتلحى (2) ان يكون ذلا شاغلا أو كاشفا لمعنى خفى الإتعام ، وليس الإرادة الإ سمة الإصورة وصمد لطن العسطور ، وقلام بلا تعب كما قال بعض أهل التحقيق : اهل الطريق يعبرون بسر الأبدية والأزلية والأحدية ، وليس طلب من طلب والوحدة لضعف من يقول الخلوة ضعف ، لنما كان قد قطع كل الحجب ، ولع يرص بالعلم المكسوب ، لا يفف مح الموهوب ولا المرغوب إلأ مع علام الغيوب لكن ضفلا من الله تعالى اصطفاء واصطناعا وخلود نعمة قد سببه ، وأمور ربانية ، ومحبة معنوية خالصة ؛ لأن الله تعالى اذا أحب عبدا قال : يا جيريل اننى الحببت فلانا فأحبه ، ثع يوضع «القبول في الماء وقيل في الأرص ، فكل من شرب منه حب ذلك الرجل وأهل الله بحمد الله محبوبون ؛ لأنهع لحباب الله وخاصته ، وهع متقربون من الله تعالى وبالله وبأمر الله ؛ لأن محب المحبوب محبوب ، كما قال بعضهم : (1) كذا بالمخطوط الاهمام ، ولعل صولبه 5ه الاهنتمل (2) كذا بالمخطوط .
لاوانتاصى 2) سبق تخريج الموعرة العخهنة 195 - ب الحبيب احبه كل الورى ضحى محبه للورى محبوبا عقا يحبوه لحمي حبيبهم ن الحبيب لهن يحب حبيب ولا عجب من قول عالع النلس وعالع الغلق والصفات قد ألبسته سرائر النف لعزيزالت والارتياح ؛ ليكون مفيد للأرواح وحديث الأرواح كثير من عالم الروح والأرواح شى من كتاب الله تعالى ، وشي من سنة رسول الله ، وشي من معجم يعرف مغلق غرائب كلام أهل الوصول ، وقوله شكرا ، فالشكر للعشكور على ما ولى من الغير والسرور والإجمال والأقوى الأكمل الأسنى الأضوى الأشعل ، ولة ال بعضمهم يصف شكر النعمة : ومنى أقوم بشكر ما أولينتى من نعمة يا سيدى لا أقدر حصرها فلك المحامد كلها ، فالعمم ما برحت تجلت وتحلت ، وتترك بلبها ما لم يصل الرجل بعلمه ، فلا لنفصال لمن أوصله ، ولا انفصام للحاضر ، وإن قل عمله ذلك بعون الله وفضله لذا كان النفع عن المنفوع علم من علم العلوم أن يعين دارك الفهح المفهوم ، فالأولى لأولى النهى ؛ لأنهم في غيب الغيب ارولحهم سخت فحظيت وحميت وتفجرت ، نبعت نبعا سرا وجمعا فلا ونفعا سرا وجمع بلا معنى فعنوان منشور مناشيرا أهل الإسعاد تزور خارقات خوارق عادات وتصرفات اعلات فضلا من الله لمن يشاء وحال وبقاء وولاء وحيش مقيم مخل ونعيم نعمة النعيم لا نعمة الكريم [ قل إن للفضل بيد الله 4 ، والتوفيق من العطاء عطاء الله ؛ لأنه مولى عظيم وحليه المكرمين لأن مقصودنا مصروف لى العولى الرحيم والرب العظيم وليس العقصود إلا ان معارف العرفان تجر بى مزايد الإمتتان ، فيستقل بعا يظهر بين العالم الإنسانى ؛ إذ المطلوب هو جد لمعنى ولكن المفلحين والعارفين لهم الإيثار في العوقف الأعلى ، فكيف في العالم لأدنى فما لنجح ذوق الوجدان وما لحلاه ، إنما ذلك مطلوب العبد من سيده ومولاه الذى خلقه وسواء لعوحرة العخها لكن العحبة كما قال : ( إغواتا ععلى سنرر متقلبيين ] (1) وهذا لبرح لمن وقف مع الشريعة ، وحق حقيقة الحقيقة والطريقة القويمة المستقيمة (( لا تباخضوا و لا تحاسدوا وكونوا عباد الله اخوانا » (2) والسعد والقبول من الأزل وتبعه العمل ، وإنعا من دلغله الوهل استتبط نفسه وخطى ومشى فى حعى حماة الله لا بالعلم لعكسوب ولا المخزون ولا المكنون ولا بالعلم العكسوب ولا بالعلع العوهوب العنشود ، والنية قد علمت إنما هي وهي درة فما التعارف بحظ ولا بخط ولا بكللم إلا هن النية في الله وبالله لسنقرت ، والمعونة من العطاء به قصدت وحصلت ، ضلا من كرمه على ذات عيده فالأبرار نقدمهم الأنوار باعين الأسرار يشهدون المغيبلت البرزخيات ، فاكثر شهوده لوجوده ؛ لأن الأبرار يرون رتبه حضور من وهل وحصل ؛ لأن هذا إلا هذا المتبصر والخير من نزع منه الالتفاتلت (3) وتخيللت وطويات حتى إذا كان خير حقا اعطاه العولى الغيير السميع البصمير الأطلاع على ضمائر السرلئر ، ولو كان في أخر بلاد الصين ووراء البحر للمحيط في البعاد ، فصلع للقدرة ، وخصع للعظمة ، وخنع للوحدانية وتظال للربوبي فإن لمر يزوره إلى رجل لطلع عليه ، فكان ذلك بإنن الله تعالى هذا إذا كان مقلمه ، وهو مقام الفناء ، ويكون صلحب الاطلاع طالب ناديا لا ينتظر مراعات العخلوقين لافي العرمة ولا الجاه ولا فى القيام ولا في لعقود ولا في القبول ولا في الأعراض ؛ لأن معاملة للخواص بباطن علم للفنا قلا بلتفنون إلى الأمر الظاهر ، ولكتهم متعانقين متحاببين (4) مجنمعون متكلمون بإسان الأسرار ، فلا لنفصل بينهم أبدأ ، فكيف ينفصلون وهم بحضرة الله سرمدا (1) أية [47] سورة العجر 21) البخارى في النكاح ، ب(46) ، حديث (5143) ومسلم في : البر ، ب (7) ، حديث (2559) (3) في للعخطوط 45 التفاتلت ، والمثبت من العحقق 4) في المخطوط 45 متحلببون ،والعثبت من العحقق المومرة العخيفة 19 هل اللطريق الحلم دلبهم إلا في الظاهر ، شم آخرا في البلطن ، وهم متحدثون حتى لا يرسلون بقلبهم ولا بقالبهم ؛ لأنهع لا فرق بينهم لأن المطلع أغناه في نلاد علمه بالمقامة ، ولهع لسان تحقيق ، ولسان توفيق ولسان في الظاهر ولسان البلطن يعرفهم هذا ، ويعلمهم هذا فلا علام كالاعلام وكل ذلك مشهور لمن يقرا العرسوم لمسطور ، فكل مدرك كطلع عليه ، قد انفصل ما ببنهع الكلام حتى قال القائل وقد مازجت الرجال كما تعازج صوف الراج بالسماء ، وما دلم لنا ولنت فلا التعام له تتتى يخللك الحب بالروح والجسد ، ونحن بحعد الله معتقدون أن نعن والقوم كلهم لا انفصل لا عطى الدوام مجتععين ملتعين ، وأهل الطريقة أهل الأدب ، ومن محى فسه اثبتها الله تعالى ، فالله تعالى يجزى من لحسن لنفسه خيرا والمظاهرة في ى العشاهدة وقد حصلت بركة النية فالقلب والنية والعين الباطنة تملا العين ظاهرة ، فبصسر اليصيرة لقوى نمق من بصر البصر ومن رزق التسليع من مولى الاكبر حصل له للفخر الأفغر ، سواء قرب أو بعد ، والعتتقد يقدر وان كان بلطفه لجدر ، فدلاله المعرفة الربانية اطلاح البصر على جذوة قبس الو لكث إذا كان بالنور الأزهرى لول التوفيق ، فالبرز لهم وما فهم فيه من شهيد ومشهود مشاهد فيقول له الله اكبر ، فتكون البهجة بعض لمعان مطالع السجود وبرور للنة البقاع السعيدة والمواضع السديدة والنظرة العفيدة تغنى عن اللفظ والخلط ، فإن كان السبق للنغس ، فأنعم عليها فعنعها وحقق لها ربحها لصدقها وحقها ، وليس الممنوح والمنح إلا من الله تعالى ، وهو حال بعض المحبين المغيبت ؛ لأن غيبنهم منعتهم عن ادرلكهم العنحة ، والمنعة والفقراء بحمد الله تعالى ملا ح ، واللمليح مليح ، ومن تحقق باطلاعه رجال الله وما هم وجمعهم فيه مجمه الجمه ، فكيف نعب إليهم منع أو دفع ، فكيف من يطلع بعين عناية ، ورف يالظاهر أمرا عند 1) في العخطوط يقد فه بحذف الراء العهملة الموص« العسيفة - 19 العحجوبين يعيبون عليه ، وعند المواصلين يمدحون من وصل اليه لأنهم يرون كل ما هو من الله تعالى ، وتتفرق الأرباب اما بالأمر وهو فناء أو بالنتصرف وهو بلطن البقاء وقيل : هو البقاء ، فإذا كان للمشاهد يرى أن القوم اهل امانة لا نطقون إلا بالصدق أو بالحق فممن أين يقع عنب بل يكون مادعا ، لأنه يحمد «ل ويشكره لله تعالى في كل حال ؛ لأنه طلبه لله تعالى ورحعنه قوله نعالى : [ وكولا فضن الله عليكم ورحمته ما زقى منكم من لعد ابدا ) (11 وقا بعضهع : مجبت نهن يقول ذكرت بربي كيف امله دكرت لعا نسيت قل أخر : بكف العين رأتات العين عينى عيون ناظرات لكل عيني عين ولانظر بعين بصائر اختفت عن كل عين الذا كان في الآخر فيكشف عن الغطاء والعزم والعزم هنالك مقلمات لسولاك ونواضع لله الواحد العالك ؛ لأن من طريق النساك أن نكون سسالكا ناسكا ، وان يرى كل شئ دون الله هالك والقوم متيحون في الأداب مع سيد الأمم إذ أنزل عليه الصلاد الوهاب : ( يأيها الذين أمتوا لا تدد لوا بنيوتا ضو بيوتلم حنى تستاتسنوا ) (2) فقد كان الحد الصحابة إذا وقف يقول نعم ثلاث مرات ، فإن الذن له وإلا رجع من حيث اتي 2 لكن نحن ما رأينا مفارقة من اعد من القوم كلهم كما قيل لبعضهم : هذا ابن دهع يقدم عليك ، فقال : لا ما القاه ولا لجتمع به ، فقيل له في ذلك ؟ فقال : إن 1) آية (21] سورة النور 2) أية (27] سورة النور (3) ويشهد له قوله - صلى الله علبه وسلع - ((الاستنذان ثلاثا ، فلن اذن لك وإلا فارجع عصن] القرمذى في : الإسنئدان ، ب (3) ، حديث (269٠) العوهرة العضينة ملت بتشديد الطريق فلياك ولذا اظهرت الود والكلام الحسن ، فاخشى ان يكور ربياء وميلا لإسبجلاب الخواط الن وفعت مجادلة إيك الحظوظ تتبرا اباعثا نفسانيا أو عجبا دنيويا لو مدارا ليس بهذا حلجة فلما اجتقمع به وما اقلاه سالمة إلى أن الوقت عجيب هذا في زمن ولئك ؛ اذ هم تابعوا التابعين فكيف بهذا للقرن السابع اللذي اكثرهم يجهلون شريع لسالد قدحا وحقيقة العحب بدغ ، كأنهم ما علموا عطاء الله ومواهب مدد الل وخوارق عجائب خرائبه ، فأمنوا حتى استحلوا المحارم ، والوقع في تحاديث مجامل النفع ولأثر طريقهع بالسنتهم وشرعوا ينفضمون سلوكهع كأنهم لطلعوا لن بلب العطاء خلق ، أو العلق العبق سمق ، وقد حكى عن إبراهيع أنه كن با البرية وإذ قد اشد به العطش ، وأضر به القيظ والنفت في جانب البلدية فوج رعيا متوكثا في عصماه ، فأتى إليه فقال له الراعى : يا ابن أدهم عطشان انت ال : بلى ، فقال له الراعى : يا مسكين لو اخلصت لله تعالى لأسقاك ، ولكن قف نظر قدرة مولاك ، وتقدم الرعى الى صخرة كانت هناك مطروحة فضربه بعصائه ، فبرزت بشيين كثييى المرأة ولنهلا يسكبا ماء بيض من اللبن ولحلى من لشهد ، قال : لشرب يا بن ادهم وتعلم الإخللص ، قال : فشربت حتى رويت فضرب الحجر كما هو بعصاه وقل له : اهدأ وسكن مائك بإذن الله فسكن الماء شع ال : يا إبراهيع لوحققت صدقك لضربت للحجرنبع ماؤه .