تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الموصرة المخين 192 ليه سبيل ولا للموانع والنتوابع والقواطع والران ، والقلب إذا صفى اطغى قى عالع اللطف حجاب ، يكون صاحبه تحت حجابه ، ولما غاية العناية أن يكون عم مقلب لا مع قلبه ، ونكون الأطوار كلها فيه ، وأما الأرواح ، فهى في الأزل متعارف متكلمة متحاببة ، كما قال : ((ما تعارف منها اثتلف وما تنلكر منها اختلف)) (1) والقلوب والأرواح مع لطفهالاتنحجب بالجدران لأن الأنوار الربانية المسرجة ف باطن سرالإطلاع ممتد أنوارها كالشمس في السماء وضونها في الأرض ، نلأد تصال قلب العحب ، كما قال بعضهع : ن كنت لست معي فالذكر هنلت معي عاك قلبي وإن قد غبت عن نظرق فالعين تشهد من قرب وتفقده وخاطر القلب لا يخلو من النظ فالاتصمال دانع ان كان كشف العيان لازب ، فلمناعة والكامل والمواصلة بالأسرار في حضرة قرب الجبار ، وكل لحد من أهل الإختصاص قد ترك كل لحجب والمراتب والإلنفانات إلى السبب في الطلب سلامة واخللص من خفايا الشترك الخفى أو بقاء من تعلق بمطالعات فواند الأعمال من النوكل والورع والزهد واليقين أو النيقن او الإخللص أو الصدق أو الحب أو القرب أو الحضور أو الشهود اوالوجود او المحو او الصحو أو السكر أو الشكر او الحمد أو الود أو التجلى أو العسامدة والتعلسى ، أو ميم الجمع ، وحتى لا يكون يعلقهم بشين ملول أو قصد مدخول ، أو كرامة من علم مجهول ، فإنما توكلهم بلا عين نطرف ، وذكرهم بلا حركة ولاحرف ، لا ألواح مبانى مبادي صحف صحائف صفحة صفو صفاء ماء الحياة فترانفت أنوار بواطن سرهم قد غسلته أمياه القدرة ، نع عمد ثبوت معاتى أسرار فخدمت أنوار كانت من شموس المعرفة وكولكب الرجوم ، وامتلأ الوجود بالوجود ، وجاء النور الجامع للجامع ، فطعس الغمس ، ونضائل المخلوة (1) البخارى في :الأنبياء ، ب (2) ، حديث (3336) حمسلم في : البر ، ب (49 احديث (2638 العومرة العخهفة 692 - نصاعد كل دقيق ، وصلت التصالات وصملت معرفات بعنايات فصلات ارجاء لأطباق ، فبهت من بهت ، واحنرق من لحترق ، واندلج من اندلج ، وارتعد من لرتعد ، وشط من شلط ، واخنلط من لختلط ، ورجف من ملمنه الجبل يرجف وخرج من خرج ، وعاد من شاد ، وفاد من ناد ، وعاد من عاد وتعزق من تملق واتفق من سعبق ، وطرح من طرح واشنعل من اشنعل ونا من ننا نن لدن ولغذت المعارف وللعرفان باهلها والأحوال والمقلمات شكلها ولا برحت الأسرار الربانية تسمتقى كل لحد بشرابه وذوقه ووجدانه ووجده والجادة ومعرفته وسكرن حقه وحقيقته واخلصه وصدقه وطريقة ، حتى شغلت قل شاغل معا حمل نتشاشل .

اما أهل الباء ولنقط والواو ولجيم والعيع ، فثينهع بعا ثبت به ماشاء ونبتهع بشمة زالت منه الجبال ، وامدهم يعناية سر الوحدلنية ، والبسهع حللا من لتوفهيق نوقيق الهيبة والجلل ، وانيعث فيهم من العطاء الإلهى شي عقل عقول العقول حتى يقيت لها عقول تعقل العقول لا المنقول ؛ لأن عالع العقل العالع لإنسانى اكتسى سر عقل العطاء ؛ ليدرك معاني الاصطفاء بالاجتباء بعد النقليل بالكتاب المشروع فتراهم ينلون باسرارهم إذ مروا ، ينلون من لمر ترقيهم وقربه ووقت لهم من هذا ، وهو نظر ربهم إلى قلوبهم ؛ فهان الله تعالى قد ذكر عطى سان نبيه محمد صلى الله عليه وسلم : أن الله تعالى لينظر إلى قلوب أولياؤه ف الييوم والليلة لثين وسبعين مرة ينظر إليهم باللطف والرافة والرحمة والعطف وإلا توكداد الجبل من جزء ولحد من نسعة وتسعين جزء من سع الخياط قال الله تعال ( وتعن لقرب إليه من حبل الوريد 4 (2) فالله تعالى لا يشغلنا بتثفيق الكلام ولا (1] في العخطوط 95 شيئا ، لمنبت من المحقق 2) أية 16) مورة ق لموصرة المخهفة ١9 بوصف أهل العدام ؛ فلن من لشتغل بحفظ كلام الناس أو جمع الحقائق ولسا متكلمين في الطريق والطريق فمتى يعيش عمرا آخر حتى يفرغ من علم الفناء إلى علم البقاء ؛ لأن القوم كان كل منهح منكلما بلسان محبته ونوقه ، فهو كلام حصى ولا يحصر لأنه بحر غرق فيه خلق كثير ، ولا وصل لحد إلى قعره و6 ى ساحله بل الإهمام (1) لن يكون الشغل بعالك الوجود ومليك الأكوان ، فإذا كأن بلله لا بالكلام ولا بالنظر الى الععل ولا بالتصدر في المقام أو بين الأعوام لو بين ن ضيع عمره أن يكون في الجمع بعد تعقيقه الجمع والتقرقة وخروجه عن عللم الحس والخيال ، ولا يكون قوله غارق بالكلام لومحب بوصف المحبة .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٦٠