2) ممالقة : هي ادد تضرع . (المعجم)) ، ص (59٠) بومرة العخينة 9 لا لجناف ، ولا افتخار ولا شطح ولا حظوظ في العجالس ولا نصدر ولا تصدير ولا طول على أخ ولا جدل ولا جدال ولا امتحان ولا استفخار ولا تتقيص ولا سوء ظن بأهل الطريق ، ولا من تزيق بزيق ولا تطلع لأعوام ولا جاه بالدنيا اهلها ولا نظر إلى حطامها وأودها ولا طلب خذلانا ولا تخييل لمعان ولا قدر سرار باختيار ولا قدح في رب خرقة ، ولا ممالقة ولا معاندة لرب البرية ، ول اننقلص قدر من لا يفهم أو من لا يعلع لكون ان لا يعلم ، كما حكى عن إبراهيح ن إدهع رضى الله عنه قال : ((بينما أنا في جبال بيت المقدس ، وإذا أنا بصو عقين من قلب حزين وهو ينادى ، فأتيت الصوت فوجدت طفلة صغيرة السن ، قلت : يا بنية ما تخافين من لا يخاف الله في هذه المواضع ؟! فقالت : يا بن أدهم لقرأ لى شينا من كناب الله فقرأت " كهيعص ، قالت "كاف " فهو الكافى هاء هو الهادى ، "ياء ، يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور ، " عين " فهو لعالم صاد " فهو الصادق ، فإذا كان الكافى والهادى والعالم والصادق معى فممن أخاف فرلينتها رئة الثياب ، فأخذت خمسة دراهم أعطيتها لها ، فقالت : مر يا ابن أدهم نحن ما رضينا ننفق شيئا لع تسلمه السماء والأرض ، فكيف ننفق شئا خل السوق ، ثع ضربت بيدها إلى السماء فأرمت بدينار كحافر البغل ، فبكيت ثع سحت عيناني ، فلم لجدها )) .
اصحاب العطاء كثير لا أهل هذا الزمان ما فيهم إلا المناقثة اما يسألون ن معنى الصفات ، أو معنى الأسماء ، أو معنى مقطعات حروف (2) المعجم وهذا لا يليق ، أو يليق للعارف المتمكن إذا خلى أن يعظر تلوح يسير فإن (1) إبراهيم بن أدهم : كان من كورة (بلخ)) من أولاد الملوك ، وكان زاهدا عابدا محبا لصالحين . ومن كلامه - رضى الله عنه - (أثقل الأعمال في الميزان أثقلها على لأبدان)) . له ترجمة في : حلية الأولياء 367/7 ، وطبقات الشعرانى ، ص (59) 2) في المخطوط الحروف بالتعريف ، وتتكيرها من المحقق لموهرة العخية يصع جوابا ولا صمت يضمر ضجرا عنه ولا قلة إذا وفق له ، وأما قوله : مقام عيان ، فإن بعضهع يقول : إذا انفردت النفس نفكرت ، وإذا نفكرت تعبدت ، وإذا تعيدت هطل عليها سحاب العلع النفسى فنظرت بالعين النورانية ولحظت بالنظر ثاقب ، ومضيت (1) على الشريعة المسنونة فأخبرت عن الأشياء قبل وروده ذلك معنى قوله : ( وعلمناه (2) من لدتا لعما لم فعلم اليقين وعين اليقين وحو اليقين وحقيقة اليقين يخبر بالعيان أو سر التمليك لللسرار ، حنى للا حجاب من صجب الأعمال ولا القلوب ولا الصسلم ، ووقفنا الذي نحن فيه نشكر الله عليه إذا قال صلى الله عليه وسلع (يلتى زمان على امتى تراهم اخون الظاهر أعداء بسرائر والضمائر ترى عابدهم ذليلا وعاملهم حقيرا القابض على دينه كالقابض على الجمر ، قيل : يا رسول الله لع ذلك ? قال : نلى في حضرة رسول الله صلى لله عليه وسلم (يأيها الذين أمتوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا هتديتم )(3) قالوا يا رسول الله : لا نأمر بمعروف ولا ننهى عن المنكر ؟ قال بلى أمروا بالمعروف وانهو عن المنكر ، ولكن اذا رأينتع شحا طاعا واعجاب كل ذي رأى برأيه فعليكم أنفسكم ، وان العامل منهم له كأجر سبعين عامل نكم لأنكم تجدون على الخير أعولنا)) ، أولنك الذين يؤمتون بالورق المعلة الطريق عدد النفاس الخلائق والمقصود واحد بذلته فرد بصفاته ، والقلوب كماقيل لبان - وقيل ثلاثة وقيل أربعة - فقلب يزهر وقلب من الشمس أبهر ، وقلب أسور نكوس يقلبه الشيطان ، فأما القلب السليع فهو القلب المحفوظ حشوه المحبة الإيمان والمعرفة والعلم والعقل والحلم ، والحليم عنايته وحراسته ليس للشيطأ (1) في المخطوط هكذا «5ومضة ،، (2) في المخطوط 55 وآتيناه 4ة والمثبت هو الصواب 3) أية (105] سورة المائدة .