تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لبوصرة العخيفة 1 ولى حق النزول والقرى وحق العبودية أماسمعت قول من قال ، ادعوا مطايا فانها تحملكم إلى باب بارنكم ، قلت لها : دعينى وأويني ، قالت : كان ملكان نحن سمعنا بكريم ببذل النوال ويجزل العطاء للقصاد للسؤال الطالبين ، ويعطى من غير سنل للقاصدين الراغبين ، لا يخيب من قصده ، ولا يطرد من طلب قربه ولا يعنع مت استرشده ، ويعطى من غير سيل ، ولكل أعد مقصد يقصده ، والناس أطوار ، قوم يقصدون الكراماء ، فقلنا نقصد رب الناس هو لكرم الكرماء وناس يقصدون لجاه فقلنا نقصد ربنا من اعنز بعزه عز ؛ فإن العزة لله جميعا ولرسوله وللمؤمنين ما حست بالتعب والنصب حتى حصلت بالمكان المقصد ، فحطت وجدها تستريح استريحى لقد فراحتها لفصول شتى لما سمعت في بلطنها قانلا يقول : اسدريحي لقد عنيت وتعبت ذقت ورقت فطابت انتهيت ، والمنتهى إلى اللعطف والرلحة والنوم والأكل والشرب والأشراح والاشراقة والإنفساح والترافة والتدلل لعل ينعش مت احتراق الم الطريق والتمزيق ليلا والعياذ بالله تعالى ، يحترق فيموت ، أو يتلف فيكون مخالفا لأهل الطريق ؛ فإنهم جميعهم اذا انتهوا اسنراحوا ولولا محبنى ما نصحت ولدى ، وهذا سبيل من يقع والسلام «ومن حلامه وضي الله ننعاله عفه خال :ورد كناب ظل يظله ، فكان سحابة سجل يظله فنتق من ثغره فوجد في رته دررا والطرس قعرا والخط عبرا والأحرف عنبرا والنقط مسكا أثيرا والشكل مردا أخضرا ، وللقطب بحرا غير محصور ، وفتحة نور ونشوة شمس ، وبدور كللمه عجب أحرفه ذهب ، صحفه فمة ، مدلده يحصل به الإمداد ، فيه غر انب ن أخبار ، ونتبأ عن آثار قورن ملضية وأمم خالية مثل قوم عاد وثمود ، أخبار العوصرة العضينة 87 ينة ، وأثار منتبينة وصافى آلة من اخفائه من مضمون معلق احبائه وهو أن سيد مرسلين وقائد الغر المحجلين أخبر أنه لما أنذر نوح قومه ألف سنة إلا خعسين عاما فلم يجيبوا إلا أنهم كانوا يغلظون الكلام وجسروا (1) عليه لهلاكهم والسلام فعصوه ولع يجيبوه فدعا عليهم فأمره الله تعالى أن يعمل سفينة فحمل ، وحمل عليها ، فوقف ولع تجر ب ي اترعقب عليها اسع النبى الأمى واصحابه فكتب ، فجرت ببركتهم وبركة سيد الأنبياء ، ثم طف العاء لى الطغيان ، ففرقهم كانهم ما كانوا أو لا بانوا وكذلك قوم صالح صلحب الصيحة فلم يخلص حتى نودى عليه : ياصال سع عليها بنى الامة وكاشف (2) الغمة ومجلى الظلمة محمد بن عبد الل الصحابه ، فانشفت وخرخت الناقة ، وخرخ منها الفصيل (3) وكذلك كل بنى فلما كلم الله موسى قال لمه : يا موسى اذا كان لك عندى حاجة فاقسع حلى بالنبى صلى لله عليه وسلع الامى واصحابه فكان ذلك ، فلما جاء عيسى ، قال : انى مبشر برسول يأتى من بعدى اسمه الحمد ، وكان آدم بحاله مسرورا وبجاهه مبرورا ، فلما ابنعثه الله إلى الخلانق إلى الشرق والغرب ضجت قريش الطاغية ، وقعدوا له بالطريق والسكك وعاندوه وافترقوا عليه فرقا فنصر الله عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، ونصره بالملائكة المسومين ، وكان معه فرس أو فرسان ومعظع سيوفه جريد نخل ، وقسى قليل ، فنصره الله ثع إن المختار لماجاء بالأنوار حسدتته لكفار والمشركون واليهود والنصارى أجمعون ، فأما اليهود فجاءه منهم علماء وهم مل مرتين ، تلبس له بنوا الأنبياء ، فولد القلب خير من ولد الصلب ، فولد الصلب له أثر الظاهر من الميراث وولد القلب له إرث الباطن من السر قال صلى ) جسروا : تجرؤا (2) في المنطوط 55كاشفوا ،ة والعثبت هو الصواب (كما الفصيل : ولد الناقة . ((المعجم )) ، ص (473) المورة العخيفة 188 له عليه وسلح ((افضيل الخلق إل له تعالى دعاة الغلق إلى الله) (1) وقال صلى الله عليه وسلم (خولص عباد الله النين يحببون الله تعالى لخلقه ويحببون خلق إلى الله اولنك هم الأبطال حقا)) (2) إذا أراد الله ان يفعل بأهل الأرض لمرا فيهم يرفع البلاء ، وبهم ينزل الغيث وبه تطفأ أوزار المعاصى ، وبهم يلين القلب قاسى ؛ لأن بعضهع يقول : ذا وردوا الأطلال تاهت بهم عجبا ات لمسوا عودا أزهى غصنه رطبا وإن وطنوا يوما على ظهر صخرة أنبت الصماء من وطئهرم عشبا وإن وردوا البحر الأجاج شواربا لأصبح هاء البحر من ريقهم عدب فهم محجة الخلق ظاهرا وحجتهم بطنامتبعين الشريعة الظاهرة والحقيقة الطاهرة الزاهرة ، نسأل من خلق النفس وسواها أن يزكيها فهو خير من زذاها ؛ لأنه سيدها ومولاها لأنه من كرمه وجوده وانعامه على عبيده يوضح لهم العبهم ، ولن يعرفهع المعجم لطفا بهم ورحمة وفضلا منه ومنه ، وذلك فضل الله يؤتيه من شاء والله نو الفضل العظيم ؛ فإن الله يغار على عباده فيحميهم ، ويحمى له ومنهم ، وياغذ لهم حقهم بالعزة من غير سئل ولا اختلاج باطن سر ولادعا ، وق نكر بعضهع في صفة بعض شروط المحبة ، فضرب بعض الشعراء مشلا خليا صديق كان له يصحبه ، فرأه يصحب خيره ، فقال : غار عليلت من نظري بعين ي أين اخبثت من نظسر العيون أحسد كل أرض أن تطأها فليتلت لا تطا إلا جفونى هذه صفة العحبة الحقيقية ، فالنستر إنما هو اوجه عديدة فإذا أبقى على الخواص موضع الاستتار الظاهر الذي يذهب بقطع النلوين ، فإذا كان الاستتار مع التستر ) سبق تخريج (2) سبق تخريجه الموهرة العضين 8 للطيفى ، فذلك مكان يجدون وجدانهم في جميع الجمع ، ويرزقه اله الواح القهار وقد قال بعضهم فى اللنستر الظاهر : برث عن دهري بظل جناحيه فعيني تري دهري وليس يرا تي لؤسأل الأيام ما اسمي فما درت وأين مكاني ما عرفن مكاني فالتستر لطف من الله وإنعام وعز ولكرام ، وغاية عين حر البصيرة ل يعلمها إلا العاملون ، وخاية حد عين الحقيقة لا يدركها إلا العارفون ، شهد ذلك من عطى سر النوفيق والتحقيق وجعالها ، انقشع عن عين بصيرته حبائلها ، والتخصت عظوظ نفسه خيالها وتخيلها ، ولم ينعسك بالدنيا ولا بحبالها ولا بالخيرات ولا كرامات ولا المعجزات ولا الكلم ولا النظام النفسلنى ؛ لأن من لدخل دار لفردانية ، وكشف له عن الجلال والعظمة ييفى هو بلا هو ، فعينئذ يبقى زمان فانيا ، فيعود في حفظ لله وكلانه ورعايته ، سواء حضر أو غاب ؛ لأن الله تعالى ينولى حفظه والله يتولى العالمين ، فيكون الله متولى كل جهه للعبد ، متولى قلب نيته ومهجته ؛ لأن الله تعالى يقول : ( ما يكون من نجوى ثلثة إلا فهو رابغه لا خمسة إلا فو سلسهم ولا لننى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم )(1) فإن الأعمال بالنيات ، وما دامت نية العبد دام عون الله له ، فإن قصرت ته قصر عون الله عنه ؛ فإن الله تعالى يجعل الأمة كلها لا فيها إلا من له لإدراك والتسلييم كما كان من السلف لا حسد ولا غيبة ولا بغى ولا رفث ولا تفدن لا محاسدة ولا عنت ولا عبث ولا معاندة ولا مكايدة ولا منافية ولا مقاطعة ول مخادعة ولا مكابدة ولا مصاراة ولا مماحقة ولا ممالقة (2) ولا مكالذبة ولا منافقة ولا صلقلة ، ولا نميمة ، ولا وقوع فما ليس ، ولا كذب ولا كبر ولا عجب ولا ترف 1) أية (7) سورة المجادلة .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٥٨