تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2) في المخطوط بعد 65 يقول 5، كلمة 5 المؤمن 44 وحذفها من المحقق 2) سبق تخريجه 4) سبق تخريجه 5) في الحديث : ((والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن ! قيل : من يا رسول الله : إل : من لا يأمن جاره بوانقه) البخارى في :الأدب مب (29) محديث (6٠16) حومسلم في :الإيمان ، ب (18) ، حديث (46) .

6) أية (1٠) سورة الحجرات البوهرة العخينة 82 و ها وجلبابها وتتتبرج أو تتحلى لك وتبهج ، أو تسقيك من شراب مدلمها ، أو تريك حسن جلالها أو تأنمن لك يا خائن عهدها ، أو نلمن نقبل عزل عزالها ، ه ظهر لمن نهتك فيها ولم يقبل عدل عدلها ، ولا يسمع كلام منكرها ، ولا يرجع إلى من يرده عنها فإن ليلى لا نزضى بمن يقحم غيرها أو يحب سواها وينالها ل يطلب إلا رضاها ، أو يختلج فى باطنه سواها ، أو يرى احدا في المعالم شبيه كلها بل يكن محب ليلى أوحد في طلبه صادقا في حبه ، مجنونا بوده ، مغمور بشربه ، ثملان بقربه ولهان بورده ، ذهلان بنظهره ، لهفان بحرقه غرقان في أرو ، حبيران في سربه ، نشوان في طلبه ، هيمان بولاية في مطلوبه اوحد في اخللص قصده ، لا يرجع إلى اللوم ، ولا يقبل كلام العزال ، بل يكون حبه لحبه عقد صحيح معقود في صميع لبه دلخل في سويداء قلبه باطنه ملن بربه ، وظاهره مسكن بالإيمان ، لو اجتمعت الأنس والجان وكل من في الثقلين على أن يحلوا قيدة فما استطاعوا ولا قدروا على حله ولا اسنطاعوا فإذا رآه محبوبه عادل عن الواشى والكاشح (3) النافى والمصفد والمتلف المقعد المفك المبرم والمنقض للعهد اللازم ، والشيطان الإنسى ، والشيطان الجنى ، والشيطان النفسى ، والشيطار الهوانى ، والشيطان الطبيعى الممازج حتى ، والخليل العادى الذين بيودون حل قيدنه ، فإذا يثيب بالإسعاد وجعل له المنزلة والإزدياد ، انجذب إليه الكاشح والواشى والمعاند ، والنفس تخعد ، والشيطان يبعد ، والهوى ينكسر والعزال يعود مساعدا على المقاصد ، والخل يعود يساعد ويمارى ويحاسد .

دعنى يا بطال من كلام أرباب المحال وزخرف الأقوال وكثرة الخطاب لقلقة اللسان والهفوان ، ولا تطلع إلا لمن عمدة مسافرة جد وكد ، يطلب المنزل (1) في المخطوط 55الثقلان ف، والمثبت هو المشهور 2) الواشى : النملم الكذاب . ((المعجم)) ، ص (671 (3) الكاشح : العدو المبغض . ((المعجم)) ، ص (535) البوهرة العخيفة - 183 - يحث على المقيل ، ويقصد الباب والمكان مدة سنتين في الطريق وأعوام ودهور أجال ، وقد لخلت منه الطريق ودقته النمزيق حتى عاد كالخلال ورق من مجاهدات ومكافحة الرجال وملاقاة الحروب والأبطال ومقاربة منازل الشجعان ، ومطاعنة الأفيال ومجاهدة الجوى والحروب والنوى ، ومقاسية الهموم ، وتجري براب السموم والجد والوجد والنلف والعطش والجوع والعراء والبعد والفاقة والففر والنوى والصبر على الجمر والجوى ، والسعى في طريق ابادت رجالا واللفت بطالا ، والذابت أجسادا ، وأفنت أجلادا ، وفنتت أكبادا ، اعرف كل ولدى أن لصوال الرجال الواصلين بلله لا تنكر نوم العالم فى فراشه غير من عباد عابد سبعين سنة ؛ لأنهم علماء بالله تعالى ، أكلهم أفضل من صوم من لا صيام له فما للعاقل إلا النسليم ، ألا يخسر وينحبر وينقطع في الدنيا والآخرة ويتحسر يفوته ويفونهم رفاقهم المصدقون ، قد أفلح المصدقون ، وخاب المستهزؤن ، إن له وأقا إليه راجعون قال بعضهم : در خواص الله لا يطلع عليه ملك مقرب ، ولا نبى مرسل لا بدل ، ولا صديق ولا ولى ، هذا قول بعضهم لا هو عنى ، إنما هو عن بعض لعلماء لكن يا حبيبى احتجب سرهع عن العلماء ، وعن البلغاء وعن الصلما وعن الأولبياء ما خلا فدفدا حتى سلكه ولاد ، ولا معطشا ، ولا مهلكا ، ولا متجعا ولا نجعا ، ولا واد في الطريق ، ولا مكانا ولا فريقا ، ولا حيا من حى العرب لا مضعبا ، ولا متعبا ، ولا معبا ، ولا شطا ، ولا شططا ، ولابرا ، ولا بحرا ، ولا قفرا ، و لا مقفرا في الطريق ، و لا حجرا ، ولا مدرا ، ولا بقاعا ، ول مناعا ، ولا سماعا ، ولا سباعا ، ولاضباعا ، ولا وحشا ، ولا حيات طريق ، ولا عقارب ، ولا لوادغ ، ولا لوافع ، ولا لأفعى ، ولا هزبر 16) (1) هزبرا : أسدأ . ((المعجم)) ، ص (649) البورة العضيفة 18 لا وادى غيلان (1) ، ولا مخوف ولا مهول ولا هولا ، ولا مطلعا تنقطع فيه لأكباد ، و لا موضعا نضنى فيه الالجساد ولا معطشا ، ولا مقفرا ، ولا جبلا ، ولا جلا ، ولا صبرا ، ولامرا ، ولا مالحا ، ولا يابسا ولاخشنا ، ولا مبادى ، ول مباينا ، ولا ليلا ولا نهارا ، ولا انسا ولا جانا ، ولا واديا بعيدا ولا مسافة ، ولا شكلا ، ولا نخاما ، ولا متعبا ، ولا تعبا ، وناثى في الطريق ، وبطن الباطن التحقيق إلا وسلك ذلك كله وشاهده ورآه رأى العين ، وكابده مكابدة القلب والروح انفس ولاجسد والرأس والبدن والعين والجسع والأمعاء والكبد والمرارة والمصران البطن والفخذ والقدمين والصدر واليدين والخرز والظهر والبطن والنظر والظاهر والفع واللسان والرغبة والشفتبن والجبهة والحاجبين والجسد بعا فيه بسر ييسرى ينطوى ويدرى ويعهد ويعنمد ، ويسى ليلا ونهار اوصباحا ومساء وغدوا وابكارا ١ مقيل ولا هدوء عن السعى نهارا وليلا جواده قد فرغ من اللحم ، وامتلأ من لشجاعة والهعع ، وهو طالب قدام مطيته قد شفها السرى وقد أسقمها الثرى ، وهى نزرفل كلما حتحتها غدت تعدوا جريا وجواده لززا سفا وهصمه سعيا ، لا يفنده مفند ولا يهول مهلك ، و لا نرده ضربات الصوارم ، ولا طعنات القنا (2) ف لخرانع ولا يفشله شيطان غوى إنسى ، ولا شيطان مارد جنى ، ولا مستحيل قصد نن يفك من العحازم فإن هو حازم عند لك عازم بالسيف لقاطعه عن طلبه للعلا صمع ، ويفك الجملجع ، ويزفز بصوت ، ويتكلم بكلام يهرب منه كل من كان عل العرب والقتال عازع ، وملازمة من قصد رده وعانده من لحقه جد منه فى قلب فضربه ، فهند النور الساطع ، وجلب عليه القبب البدر الللمع ، واستتصر بجيش (1) غيلان : هي في زعع العرب : شياطين التى تظهر للناس في الصلاة ، فتتثون لهم في صور تى وتغولهم ، أى تضللهم وتهلكهم . ((المعجم )) ، ص (457) 2) القنا : الرماح الجوفاء . ((المعجم)) ، ص (518) البوهرة العخينة 185 كالأعلام ، وطلب بركة النور الزاهر والملك العلام ، فانتصر على خصوم فرجعت خصومه مخصومة فصار يجد ويجنهد ويشد ويشدد ويطلب فير غب ولايخاف الموت في طلبه ولايرهب وماكان جواده يلكل عليقا ولا زادا ولا سويقا إلا في الثثاء الطريق لما رآه يكد ويهد ، لاطفه للفا ، وعطف عليه عطفا روف وكان اعكق ما لمطيته سفرها في القيظ (1) ويلحقها اذ لع نستقر ذلك الوقت غيظ ، وكان في الحرور تتفدى بالحرور نستنشق هن شدة وهجها نسيم الجنوب ، ونشنكى رام البرد في الحر ونتوسل إلى الله تعالى في ذلك الأمر أن يهدى بردها لسيره ى قوة العر فكيف يرجع لها برد ، فلفتها وطويت عليها زمامها ونقلت مسامعه الغطاء مما تشكوا فى الحر من شدة البرد والهوى ، كانت كأنها عود بان أو قضيب خيرزان او شن بال أو وتر دان ، ولها من الهمة والقوة والعزمة ما يعجز ن همتها لسد الفلاة وشجعان كل واد واقليم وعداة فقعدت سنين سائرة وأياما مثابرة لا ترعوى ولا نهدا ولا نتام ولا تضحى ، لى الدهر كله لها سواء إلى حيث جاءها إلى القباب والخباء والخيام والأطناب ( الدرى والباب ، فلما نظرت قبابهع وبابهم أنلخت نبكسى ، ونظالت تشكى ووضعت خدها على ثرى ارض الأحباب وانطرحت كأنها لاتعى ولا تتحرك ، ول تنطوى الا منضرعة خاشعة خائفة باكية داعية ، هاملة هاطلة باهرة ، فنهضها بمعالمها ، وتركت حطامها ، فقالت : ذهبت نكك القوة والقوى في طريق الولاء الصفاء والرضى ، قالت : فما نريد منى إليك عنى فإنى بباب كريع ومن نزل بساحة راحة منزل الكريم له عليهم الحرمة والزمام ، وانا ضيفة ونزيلة وخادمة (1) في المخطوط 5 القيض ضاد والمعجمة والمثبت من المحقق ، ومعناه : شدة الحر ((المعجم )) ، ص 5222) (2) الأطناب نجمع الطنب موهوحبل يشد به الخباء والسرادق ونحوهما .(المعجم )) ، ص (395) .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٥٧