إنما يغشتى اللة من عبلده العلماء ) (1) واللذين لهم المحو الصعو والتبين التصبيت ، حمى الله الوجود ببقائهم والحقنا وايلكم بعلا انفاسهم ، ورزقنا وانيلكم ركة كلامهم ، فإن فيه ما يفهم ، وفيه ما لا يفهع ومن رزق معنى مضينا محنتنك محتبكا ( فلما تجلى ربه للجبل جعله دقا وخر موسى صقا فلما أفاق قل يحائك تبت إليك وأنا أول المومنين ] (2) إلا سمعت فالذي أوصى ولدى به أن نفرد ويخنلى ويشنغل ويجنلى ، ويقوح قياما على قدم الإختصار والشغل والإعتذار وحضور القلب والأدب بين يديه فإذا صليت فصل صلاة طيبة على وضعها ، ثانك نفف بين بدى عظيع فإذا أديت الفرانض على مشروعها ومنفوعها ، ووقفت وأحسنت وركعت فأجعلت وسجدت فاطمأنت ، وحضرت ودنوت واعترفت بالعبودية وخضعت خضوع الممالك ، وتصلت واعتذرت إلى الله تعالى وخفت (1) آبة [28) سورة فاطر (2) أية (134) سورة الأعراف الموهة المشينة 8 غشعت وسجدت وركعت ، وناديت بذل العبيد ورفعت قصنك إلى الحميد المجيد القبلت بقلبك وسرك وقالبك خلع عليك خلع الإحسان ورجعت من صلاتلد تتوت بنتيجان الإنعام وتحف الإكرام ، ووشحت بحسنات فواند القرأن الحرف بعشرة إلى ائة إلى ألف إلى لف ألف إلى ما لا يعلمه إلا الله تعالى أما الصلاة فهد قال الله تعالى ( والذين هم على صلتهم يعافظون () أونثك هم الوارثون (1٠) الذين رشون الفردوس هم فيها خالدون ] (1) وقد قال رسول الله صلى الله علي سلم في حق من أحسن وضوئه : تخرج خطاياه من خياشمه ، ومن أظافر لميه ومن أطراف بنانه ثم يقعد على قبة خضراء ، قد بان واجباته وفسرنا بعض طبقاته .
والما أركان البدن فقد قل النبى صلى الله عليه وسلع ((ثلاثة أعين حترام على لنار ، عين غضت عن محارم الله ، وعين سهرت في طاعة الله ، وعين بكد ن خشية الله) (2) وقد قال الله تعالى : ( قل للمؤمنين يفضوا من أبصاره ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله غبير بما يصنعون (3) وقل للمومنت فضضن من أبصارهن) .... الآية ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((اياكع والنظر فإنه يبذر الهوى ويولد الغفلة) (3) فيا هذا إذا جن الليل قم بين بيدى الملك العلام فإن الله تعالى يتجلى كل يلة ثثث الليل الآخر ، فيقول : ((هل من نائب فأنوب عليه ، هل من طالب حاجة فأقضيها له ، هل من مسنقيل عثرة فازيلها عنه واقيله منها )) (4) فإذا نامت العيون (1) أية (9 - 11) سورة المؤمنون [2) سبق تخريجه 3) سبق تخريجه 4) سبق تغريجه البوهرة العضينة 181 وتجلى الحى القيوم ، فلحضر قلبك ، وقم بين يدى ربك ، وابتهل إلى مولك نتزل للياك البركات ، ويشملك بالسعادات ، ويوضح لك المشكلات ويكشف لك عن العغيبات .
تاحفظ وصيتى ونصحى ، واقبل منى نفلح ونرشد ، وتصلح وتنجى ونعد إنما ذكرت وصيتى من شفقنى على المؤمنين إخوتى ؛ فإن (1) رسول الله صملى له عليه وسلع يقول (2) : (( لا يكمل عبد الإيمان بالله حتى يكون فيه خمس خصما : التوكل على الله ، والتفويض لأمر اللله ، والرضى بقضاء الله ، والصبر على لاء الله ، ومن لحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنح لله ، ومنع لله فقد متكمل الإيمان) (3) وقال صلى الله عليه وسلم : (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده)) (4 (والمؤمن من أمن جاره بوانقه)) (5) ( إنما المؤمنون جكوة فاصلغوا بين أخويكم ) (6) .. الآية فيا هذا فاز القوم بالغنائم ولنت يا مسكين نائم ، ركبوا سفن النجاة وقطعوا لمراحل ونركوا علو المنازل في سمو المصاعد ، فإن كان نخبر شينا من خير ليلى فأنت تصل إلينا ، وان كنت مع عز الها ولوامها وسؤالها والمنكر عليها ، المعرضين لها من أين تبرز لك بجمالها ، أو تتحفك بعالها أو تسفر لك عن حليه (1) في المخطوط 95 قال 4 والعثبت هو الصواب .