2) في المخطوط 45 يتتعمه ، (3) كذا بالمخطوط 55 المحو وهوة العخيد 176 وحد القلب هيبة الوحدانية ، ونطق لسان حال القلب لا لسان فعاله ، فله الوحداني كثف له عن سر التوحيد ، وذاق فائدة مواهب الوحدانية ، فحينئذ غسل ماء التوحيد قلبه ، ونقاه وطهره ولحياه وأععره وغمره فصفاه ، وتصفى وسرى سر توحيد نور فنور قلب القلب ولب اللب ، وشعشع منطلقا في أرجاء القلب فتلألأت جاءه ونار ظاهر القلب وباطنه بالسر فنظر بعين الغطاء ، وكشف له عن غوامض الغوامض الغطاء ، فمن رزقه الله تعالى أن يوحد الله تعالى فأولك كل علوم والفوائد من قطرات التوهيد اعلم يا ولدى أن اشتغالك برواية من يختلف قوله انما هو شغل ، فأولئك ان لهم ذوق وكل مجتهد منهم نل ما تكلم به فهم كانوا يعبرون عن لحوالهم مقالهم ، أوعية كانت ملآنة بعطاء الله تعالى ، ومن مواهب الله ففاضت فقطرت انبجست (1) فانفجرت وتفجرت من عين عين عين عين عن حلصل من ماء الحياة والناقل اخبار مقامات اختلاف القوم إنما هو وصاف مسك بقشور ووقت المعذ واللفاندة ما يجد نقطة ولا نبذة من ذوق القوم نرة وإنى (7) لقد الجد الحياة الدني الإيمان أن الرجل ليستحى ان يذكر مقاما أو صفا أو يوصف عن غيره فيسمي وصافا ، وليس ذلك هو المقام ، انما إذا تركت هذه المقامات واحتزمت بحزم أهل النوحيد والمعرفة والعحبة والصفاء والعفو والصدق وذوى العروءات ، فإن سلك عن النصوف أو عن المعرفة والعحبة والتصوف فلا تجب بلسان قالك حتى يبزز لك من صدق معاملتك ما برز لهم ، فنكون نتكلم عن حاصل وعن محصول ، فذا تمت بالأوامر الدينية واهنممت في صدق عملك ترجع بلسان الفوائد ، ولا تقول التصوف لبس الصوف ، لكن الصوف من بعض شعار التصوف ، فإن دقية (1) انبجست : انفجرت . ((المعجم)) ، ص (36) (2) في المخطوط 55 وإن المثبت هو الصواب لبورة العضيفة 1 التصوف ورقيق صفاته ورونق يهجة ترقية يندرج به الصوف والصوفى في بعض مض ذرة من الصفاء ، فاذا وصلت إلى حقيقة التصموف المعتدى رضيت لبس ما شن ؛ لأناد تصل إلى مهلقات اللطافة ويعود ظاهرك الحسن في باطنك الألى .
يجمعك من فرقك ويجردك مجارد الهبة ، ويسبكك نار نور القبس ، ونقد فياك جذوة الإحتراق ، ويعود الماء يحرقك والتلج والبرد يقوى ضرامك (1) ؛ لأن أول ريقك تسعى في ميدان العلم المكسوب ترعى فكنت تأخذ بالتقشف ولبس الخشن الصوف ، يعنى هذا التأدب نفيسنك (2) ، وتذل وتتكسر وترق وتخضع ، ويكون زئك لها تمهيدا لمعلمها فلما رجع ظاهر الأمر باطنا دق دقدق السر بالقلب ، فسرى باطرب ، وماج واحترق واغرف والله يا ولدى ما يطيق من كان في قلبه نور الأنوار أن يحمل على ظاهر دنه رقيق الئاب ، كما قال بعضهع : تحملت أثقال المحبة كلها وإنى على حمل القميص لأضعف فيافهع وفقك الله لأن النبى صلى الله عليه وسلع يقول : ((إن في الجسد بضعة - وقيل : مضغة - إذا صلحت صلح الجسد ، وإذا فسدت فسد الجسد ألا وهي القلب )) (3) يعنى : أن للقلب جمهور الجسد ، وهو لبه ومدبره ، فاجمع ي ولدى همة العزم وقوة شدة لتعرف معنى الطريق بالإدراك لا بالوصف ، فأى مقاء قفت فيه كان حجابا يحجبك ، بل ارفض كل ما يحجبك عن مولاك ؛ فإن كل ما ون الله ورسوله والصحابة وكتابه العزيز باطل ، يعنى : الأغراض تورث 1) ضر امك : ما تضرم به النار من كل سريع الاشتعال كالحطب وغيره مماليس له جمر . واحدته : ضرامه . ((المعجع )) ، ص (38٠) (2) في المخطوط 55 نفيسنك 44 ومعناه : الشئ ذو القيمة .
(3) البخارى في : الإيعان ، ب (4٠) ، حديث (52) - ومسلم في : المسساقاة ، ب (2٠) حديث (1599 الموصة العضياة 178 لأعراض إن استغرقت فى الفاء ، ووقفت متمعنا معناها ، وتعمل بما في سر نجواها نبع لك الألف ل م ، وتلتيك ميع ، فالميع من الألف وان حققت سر الالف حرالألف ميم ، ثم تأتيك من ميع ميع ، ثم ناء وباء وهى نكفيك اقسم بها المولى عظيم ، نتح عنى يا هذا من كللم الوصافين وتعال يا ولدى بلله عليك بقلبك وبكليتك ، واسبق قبل أن (1) تسبق ولا تحرمن نفسك لذاذات الفتح يبربانى واستعمل جاء 55 فالكل مجموع لك إن جمعت جمع مهع الجمنهع م ى أسرارك لا جمع تفرقة ظاهر أمرك ، فإذا قعت بوظائف ما أمرك به فعليا با هذا بفائدة «وق 5ة ندري ما «وق 4 وما يتبعها دعك يا ولدى من البطالة ، وتجرد من قالبك إلى قلبك ، نع الزم الصمت عن لاشتغال بما لا فائدة لك من الجدل والنقل ، فمتى يحصل لك شمرة تسعدك يا ولسدى قد نصحت لك ، فإن اخنليت في خلوى سر قلبك وعاملت مولاك بباطن سريرنك فقد قال بعضهع : لذرة من عمل القلوب خير من الدنيا وما فيها ، ولياك شم اياك ضيع زمانك في بطلان وزخرف الأقوال ، بل احتمى حمية قبل الشربة ، تكون باطنا ، واشرب شرابا فيه صحو وفيه سكر فإذا كنت كذلك وسلكت مسلك الطريق إلى هذا العلم الشريف ، وكشف لك عن دواهى الطريق ، فإن خبرت عن غيرك أو برت غيرك عنك فما ذلك الا نقصير منك لكن صمم تصميما ، واركب جوا طريقة ، آه .. آه .. ما أحلاها ما أسناها ما أبهاها ما أمرها ما أقتلها ما لحياها م جلها ما أشدها ما أحدها ما أقدها ما أهداها ما أجدها ما أصعبها ما لكبدها ما أقتله ما أعجبها ما أغربها ما أكثر مصائدها وما أعجب واردها ما أعظم مواردها ما شط شطها ما أقوى شططها ، ما أعمق عمقها ، ما أخمق خمقها ، وما اجل ردا سمسها فيها أسر ، فيها مدد ، فيها عدد ، فيها آلام ، فيها أسقام ، فيها سعر ، فيه (1) كلمة 5ة أن 44 ساقطة من المخطوط ، وأثباتها من المحقق ؛ لما يقتضيه سياق الكلام البوصرة العسينة هر ، فيها تعب ، فيها نصب ، فيها مغابر ، فيها مصائد ، فيها مكائد ، فيها فلك يها حلك فيها علل فيها اسل فيها غسل فيها رماح فيها كفاح فيها صفاح فر قطا فيها أوجاع ، فيها حيات ، فيها عقارب ، فيها لادخات ، فيها أفاعى ، فيه لمم ، فيها همم ، فيها جوع ، فيها منفوع ، فيها ضرام ، فيها قتام فيها مهالك ، ثيها مسالك ، فيها غرائب ، فيها عجائب ، فيها تقشيف ، فيها تعفيف ، فيها الماء من القرب فيها غرأب من الحكم فأسلك يا ولدى مسلك أيادى مبادي ، فنقيس خارج عنبيس نادر ، وبادر لأهل النعبيسن من قلب شهشمان دد ضمته العنسوف ، وكركبه كركوب الأنبوب ، يغبوط الفهم عرفوط الوقت قبرمانى الحداقة شهبرى البساقة ، أموج الرموز ، عسوج النهوز بسماحة أفق فرد قانية البرمق ليست من لغط قيس الأيادى ولا له بها أيدى تزهل النبهاء شهبانية الروهباء يا وميم وجيم ونقطة عين تنعيم ، قال الله تعالى .