فالله اكبر تنبهوا واعنذروا وأيا من حضروا القلعوا عن الذنوب والخطليا الآثام والعدوان ، ويكفى بهذا الخبر ، واعقلوا عقولكم ، وصونوا أبدانكم ، وكذلك اجسادكم عن الحرام والزنا والآثام واكل الحرام والربا وشرب الخمر والزور والمزمار والمنكر ، ومخالفة الرحمن فالأمر عظيم والغطب جسيم ، ما أصعب لموقف والمحشر والصراط والبعث والقيام والحفر والصحف تتطاير ، وكل أععالك تجدها في صحفك نسطر ، وتتاقش وتحاسب ، وتلاقى أهوال الهول الأعظع لأكبر لجارنا الله واياكم ... أمين ! فصل آهومعا ففم الله به من فتتوم الغبب عله لع شاذفا وعبدنا ومولانا وقدوفا إلو الاه نتعالي ب و«ان الملة والدبن مبدي [بواهح بن أبه اليد لققوضه العمعوثو وضو الله ننعائو عند ) ثال : يا هذا عليك بسلوك الشريعة فإنها أساس كل علم وأساس الدين ، لأن لشريعة مبنية على أساس التفريد والتنزيه والتوحيد والقواعد وقواعد القواعد ، الموهرة العخية 174 - فأما القواعد فشهادة ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وإقام الصلاة كما نكرنا القواحد فالأزل والأبد ، فعن سلك الشريعة البيضاء النقية المضينة الزكية النيرة المنورة الطاهرة الزاهرة الفاخرة الباهرة البهية العشرفة المضيئة الللمعة النبوية ، وشرب من ماء علمها واقتدى بنون افنانها ، واقتبس من ضياء بهجة نورها ، وتعسك بعروة علمها ونوقها ، ومسك بعرى زمامها ، واقتدى بإمامها وفتش في حللها ، واندفع عن حرلمها ونثبت في اقتفائه الثارها وعام في حرها واتبع أنوارها وجنى من نوارها فهى الشجرة النابتة المثبتة النابنة الباسقة لمرتفعة العالية السامية الساطعة العطرة المعطرة المغروسة في لصل لا حد له الشريعة المشرفة عن جميع الشرائع المضمونة عن الله تعالى بالصدق النام الشلسع فعن سلك الشريعة بالفروض وأنتى بالفرانض وانبع الكناب المنير والضياء اللامح الحبل العنين الذي من قال به اجر ومن حكم به عدل لقوله تعالى : (لو أنزكنا فذا القرآن على جبل 4 (1) .. الآية لأن القرأن كلام الله تعالى لا يدرك أص تفسيره بل يدركون بعض تأويله وما يعلم تأويثه إلا الله والراسيخون في لعلم م () لأن من قرأه وتضمنه (3) وعرف واستغرق فى معناه «فكل حرف منه تحير فيه ألوالعقول والألباب ويفحم قارثه عن الغطاب .
يأولى العقول نفكروا في معنى "ياء " و " ألف لام " ذلك الكتاب ، ليس من يعبر بأول لكن من وفف عند حرف من حروف القرآن ، فه كنلب جامع قد حوى علم الأولين وعلم الأخرين ، وجميع الكتب المنزلة وكلما كان وما يكون من الأزل إلى البعث والوقوف والحساب فلو فتح عن قلوبنا أقفال السد 1) أية (21) سورة الحشر (2) آية (7) سورة ال ععران 3) في المخطوط 55 نمعناه عوهرة العخيفة 175 - عرفنا ما فيه من عجائب وحكم وعلوم جمة قوله عز وجل : ( ما فزطنا في الكتاب من شى ] (1) فكلام العظيم عظيم اللذاذة فى معناه ومن يأهله الله ان يمعنه (2) فإذا كان يؤجر من يقرأه سردا فكيف من يذأوله حرفا حرفا ؟! ومن فهمه له أول كل حرف وما هو ومعناه وما سبب كل حرف وما صفة كل حرف ، وكنابة الحروف في العلوى والسفلى والعرشى والكرسى والسماء والماء والفلك الهوء والأرض والثرى ، فإذا كان المقتدى بالشرائع والكتاب واقفأ بين الأمر والنهى كما فتحه حقيقى حقى ، وفك له عن المشكل وعرف كل العلم المبهم مقامات بلسان العرفان ، فليس من حفظ علم الكسللم وترنتيب وصف المقامات اشتغل بنقل كسللم الناس فن ذلك شغل له عن إلراك الإدراك وعما عين النظر لى مشاهدة علوم الحق ، فليس من وصف واشنغل بالوصف كمن عرف وحمل عبز بالحقيقة ما اسنوسطه ، فكم من حملته عناية حنتى شاهد ولو سئل عن وصف المقامات ما وصفها ، فالذي يبرز من ضمير الفوائد أن الإختلاف في كللم القوم مى المقامات كلها من علم النتوحيد والمعرفة والمحبة والتوبة والزهد والور والإخللص والصدق واليقين والتقوى والوصول والإتصل والمجاهدة والمشاهدة التصسوف والصفاء والعروة والفتوة والفقر والحقيقة والصبر والنصبر والخوف والرجاء والفرج والهع والحزن والقبض والبسط والإستغراق والحال والوجد والصحو والمحوم (3) والسكر والشكر والذكر والفكر والغناء والبقاء الاستغفار والحمد والسياحة ، فإن الأبوب كثيرة والمقامات عددها كثير وانما قتصرنا بالتعداد ، فليس الفائدة في كثرة الوصف ؛ فإن كل محقق يقول على حسب ياله ونوفه ، وهذا بحر عظيع قد غرق فيه خلق كثير ، فإذا حصل التوحيد بالقلر 1) آية [38) سورة الأنعام .