تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(6) البخارى في : الرقاق ، ب (39) محديث (65٠4)ومسلم في الفتن ، ب (27) ، حديث (2951 المورة العسينة - 165 والوسطى ، وقال صلى الله عليه وسلم : (كأنى بكم والساعة قد اتتكم بمعالمه وشروطها فساعة كل واحد موته) ( بل الساعة موعدهم والسناعة أدهى وأمرء) (1) وإنما الابد من الموت والفوت (2) والعرض والعيزان والحساب والصراط والوقوف بين يدى الرب الععبود الحى القيوم والمحاسبة على الكلمة والخطرة والنهرة واللحظة والحركة والصمغيرة والكبيرة في كتاب الله لا يغادر سغيرة ولا كبير ة إلا أحصاها .

رحع الله من بادر وقام وشابر وحافظ على الصلاة والصيام ، وبكى فى جنح الظلام وركع وسجد وراقب مولاه الذي يعلسع سره ونجواه ، ويطهر 21 مسالك القران وموارد الإطعام والإفهام وجمع اياه وخاف ممن برأه 1) رخضع لعن سواه ولمن أنشاه ، وأحب أن يكون له في السماء نكرى ، وان يعظم ه لجرا ورضا وقدرا ، وأن يكشف له عن شمس وبدر وأن يحصل له ليلة تجلى ليلة قدر ؛ فإن من قام في الأسحار ولازم الأنكار أبصر بنور قلبه غوامض حجبه يجب الحجاب كما حجب الممسوك عما في الكاب من المعنى والسر والخطاب ، كما حجب من اعطى سر الإخفاء والأسماء وقد بالغت جهدى في أن تختموا أيام الفسصة والمهلة وتعتدوا لأهوال يوم منه العرش ينقعقع (5) والكرسى يزعزع الأرض تميل والخلق في ألعم وهم شديد ، فالمعاملة وقت الإمهال أنفع قبل أن قعل : ( رب ارجعون ) (2) ينادي عليه : فلم ترجع ؟

(1) أية (46) سورة القمر (2) العراد فوت الأهل والأحباب والجيران والأصحاب .

(3) في المخطوط 5« ويظهر ف بالظاء المعجمة ، والصواب إهمالها ، ومعناه : ينظف 4) برأه : خلقه . ((الععجع)) ، ص (42) (5) يتقعقع : يحدث صوتا عند التحريك أو التحرك . ((المعجم )) ، ص (51٠) 1 أية (99) سورة المؤمنون بوهرة العضيفة فالعاقل عرف ما له وما عليه وطلب دار البقاء ، وسعى إليها ، وترك دار الشقاء ورفضها ، وطلب رضى مولاه وخرج الكرب عن بلطنه ، واستثعر عروفه بقدرنه على العليم والخبير ، وكفى بربك هاديا ، فطوبى لقوم جعلهم الله فاتيح الغير مغاليق الشر ، فإن أسعد الناس من أجرى الله الغيرات على يديه ان الله ليربى لأحدكم صدقته كما يربى أحدكم فلوه (2) ، ومن سن سنة حسنة له أجرها وأجر من عمل بها الكى يوم القيامة (3) قال رسول الله صلى الله علي وسلع : ((يقول الله تبارك وتعالى : ما نقرب المتقربون شينا أحب إلى من لداء م ترضته عليهم)) وقال : (( من أدى الفرائض ثم لا يزال عبدى ينقرب إلى بالنوافل حتى احبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذى يبصر به ، ويده تى .

يبطش بها اجعله يقول للشي كن فيكون)) (5ا فإن اخنرت أن نكون كم أمرك الله تعالى فانك تبرئ العرضى باذن الله تعالى ، وببركة من تعنقده ، فتكون اليد كثيرة مشغولة بكثرة التسبيح مشنعلة على كثرة السجود ، وتطأ الأرض بعدميك طاهرة من كثرة الوضوء برب ما قلت لك ، فإن سمعت افلحت ونجحت ورشدت ، لا نتنبع غير لمرى ؛ فإن من عبد الله حقا وصدقا أبرأ بإذن ه 1) في المخطوط 45 أحدكم 45 والمثبت من المحقق (2) القلو : الجحش أو المهر يفطم أو ببلغ السنة . ((المعجم)) ، ص (481) الحديث رواه : البخارى في : الزكاة ، ب (7) ، حديث (141٠) - ومسلم في : الزكاء ب (19) ، حديث (1٠14) 3) اصبح اد 4 / 361 - وابن ماجة في : المقدمة ، ب (14) ، حديث (2٠7) 4) في المخطوط 5 أحدكم 4 والمثبت هو الصواب .

(5) الحديث سبق تخريجه ، وقوله : 55 أجعله يقول ....... الخ 44 هو آخر جزء من حديث وضوع نصه 55 عبدى لطعنى أجعلك عبدا ربانيا نقول للشي كن فيكون البورة العضيفة 167 - زمنى (1) ومن بهم علل ويكون ذلك مسنمر لك فاعترض من النوم الأوسط واعل ياولدى لن هذه الطريق طريق تحفيق وتصديق وترفيق وندقيق وجد وجهد وعمل مر وصوم ولزوم ونمك واشنغال وتنزه وضض بصر ، وكف طرف ، وطهارة يد وسلامة فرج ، وصمت لسان عن الكللم الرفث وجمع خاطر ، وخوف من الله عز وجل والمراقبة في السر والعلانية من الله تعالى في الخلوة ، وأن تحرص فو يامك وفي مناجاتك ودعائك بالصدق والإخللص والنية الخالصة والمولاة على للك والجهد والجد والقيام والصيام والإشدغال والفكرة الطاهرة والتصميم في الإجتهاد الدعاء والإبتهال ، والتضرع في السحر وحسن النظر وقوة العزم والشد والحزم والالتزام والخلوة والبكاء في الليل ، ووضع الخد على الأرض انصافا للرب ، احرص (2) أن تصبح كل يوم في زيادة واحذر أن تمننع من وردك ليلة واحدة ؛ فاين من انقطع عن ورده انقطع عنه مده ومدده فإجتهدنسعد وترشدونفلح كما قيل : ولقد جعلتت في الكتاب محدثي بحت جسمي من أراد جلوسي فالجسم هنى للجليس مؤانس حبيب قلبي في الفؤاد مؤانسى وكما قيل أيصا من كلام المحبين : رعوا الوشاة وما قالوا وما نقلو بينى وبينت ما ليس ينفصل كم سرائر في قلبي مخبنة الكتب تنفعنى فيها ولا الرسل صانل الشوق عندى لؤبعثت بها إليكيم ليم تسعها الطرق والسبل ضيتى في الهوى والله مشكلة ما الرأى ما القول ما التدبير ما العمل أمسى وأصبح والأشواق تلعب بى وأنما أنا منها شارب ثهل وارحمتاه لصب قل ناصره فيكم فضاق عليه السهل والجبل (6) الزمنى : المرضى . ((المعجع )) ، ص (292) 2) في المخطوط 5« تحترص 95 والمنبت هو الصواب العورة العضيفة 16 ع السعادة ما للنجم هن أث ملا يغرنات هريخ ولا زحل لمرجو من الله حسن الخانمة والعاقبة ، وخانمة غير من لع يعمل بما يعله كان كما قال الله تعالى : ( مثل الذين حملوا التوارة ثم لم يحملوها قمثل الععار حمل أسفارا ) (1) حملهم على ذلك كفرهم وحسدهم وشقوتهم حتى خالفوا فيما المرهم الله تعالى من حقوف النبى صلى الله عليه وسلع وقد ميز الله حملة القرأن العزيز فقال تعالى : ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفين (2) من عبادنا فمنهم ظالم نفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو اللفصل الكبي (3) والله تعالى يصلح لولادى وسائر المسلمين والحمد لله رب العالمين وصلواته على أشرف المرسلين وأله لجمعين [ فصل اضومن حلامه وضه الله عنه وعنا بد ) 4 4لى : الحمد لله الواحد اللصد الفرد الصمد الحنان المنان العليم الحلي لكريع الديان الرؤوف العطوف الرحيم الرحمن الخالق الباري المصور السلطان المتجاوز ، رب الإنس والجان ، العفو الصفوح ، خالق النقلين لعزيز الغالب ، القاهر فوق عباده العظيم الشسأن ، فرش الأرض (1) أية (5) سورة الجمعة .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٥١