تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1)) في المخطوط 55 اصطفاء » (3) أية (32) سورة فاطر .

ى المخطوط في هذه الآية قبل قوله تعالى : ( ذلك هو الفضل الكبير ] قوة -ر كونه : ( ذلل ضل الله] واقحامه في الآية خطا من الناسخ 4) في المخطوط 55 الثقلان 95 والعثبت هو الصواب .

البومرة العضهفة 69 ولدحاها (1) ورفع السماء وعلاها في أعلاها ، وسير فيها فلكين رصعها بشوامخ الكولكب ونورها ، وجعل فيها النجم التاقب والصيزان ، أرسل السحب هوايل تجرى بالأمطار ، وأنبت فى الأرض كلأ وأشجارا وعرانس وجنان من كل الأنواع قضبا (3) وعنبا وزيتونا ونباتا ورمانا فالجلنار (4) والذ اللثوار والليل والنهار ، والأنهار تجرى بلماء لتحى اثمارا وأشجارا ويعيش بها حب الحصيد ، والنخل باسقات لها طلسع نضيد ، فما أعجب ما ترى الأثمار مندلية على الأغصان ، بقدرة الله القدير القاهر ، الذى أنرل على عبده سبعان) نرى الأرج والأترج والنفاح يحى روحه ميت الأشباح كأن ذلك قناديل علقد على الأشجار فيها فيها أو مصباح ، وكم شمرة وكم أفنان والخوخ والمشمش كأنه يحان ، يحلو لحان والطلح (5) والتوت والطلع أمرهم عجيب ، فلا عجب من قدرة الله مكون الأكون والفستق والبندق والجوزفي أمرهم أمروتبيان والأس والسوسن 1) ادحساها : قال ابن عباس : أخرج منها الماء والمرعى ، وشقق فيها الأنهار ، وجعل فيها الجبال والرمال والسبل والآكام . ((تفسير ابن كثير 14 4 / 50٠ (2) في المخطوط 55 فلكان فة والمثبت هو الصواب ، وهو واضح (3) قضبا : هو الفصفصة التى تأكلها الدواب رطبة ، ويقال لها : القت يأيضا . قال ذلك ابن باس وقتادة والسدى . وقال العسن البصرى : القضب : العلف . ((ابن كثير 1) 4/ 504 (4) كذا بالمخطوط 5 فالجلنأر 44 5) الطلح : الموز ، والواحدة : طلحة . ((المعجم )) ، ص (393) 6) السوسن : حنس نباتات (9 الأيرس 49 من الفصيلة السوسنية ، تسمو إلى نحو [60] س تهى بزهرة أو عدة زهور ، جذابة تخرج كل منها غلف حرشفية ، يختلف لونها باختلاف النوع ، فمنه الأبيض والأزرق والأصفر والأحمر ، وتعرف بعض أصنافها بجذور الطيب ؛ لأنها عطرية . ((المعجم)) ، ص (328) لموهرة العضيثة /7 الياسمين والنرد والنرجس والنسرين (1) والأقاح قف وانظر نتظر أعمرا وأصفرا وأخضرا ، ومن كل الألوان والنملم عجبك ريحه والريحان كلها أشجار خضراء وعيدان ، أبهج فيها صانع القدرة صنعته وأسر أسراره فيها وحكمته ، فالماء واحد والفواكه والأثمار ألوان ، والعاء واحد والأنمار مختلفة من حلو وحامض ومر ولفان شجرة طعم ورائحة مختلفة بممها وأكلها تزيل الهموم والأحزان ، وأمياه جاريات ، وأنهار منطاردات وحيات ورعد وقوت وطعام ونراب ، ومن أناس وجوار ومعز وبقر وبغال وحمير تحملكم وتحمل انقالكم إلى كل مكان وسفر في البحر أرأيتم ، ونجوم تهددون به ى البر والبحر ، والمآثر والغداء والصباح ، آه ... ما أغفل وأعصى الإنسان شمس تغدون فيها ونغدون في ضوئها وسجف (3) ليل تسكنون فيه وتستريحون نتام منكم العينان ، فالنوم راحتكم والليل استراعنكم ، رلحة لكل تعبان فما هذه نع كر ، أما هذه النعم ذكرا وفكرا كل ذلك ليدل على وحدانية الملك الحنان قوله عالى : ل وما غلة ت الجن والإنس إلا ليعيدون )4 (4) يعنى : ليعرفونى، اعتبروا يا أولى الأبصار ، واعتبروا يا معشر التقلين أنشا الحلق ثم صورهم من ماء وعدلهم فاحسن صورهم وعلمهم البيان ، خلق الجسد ، وجعل معظمه الرأس وأودعه العينين وفنح الفع وجعل فيه اللسان ، وشق السمع والأذان ، وحسن عحسن الوجه حمرة وبياضا ، وجعل ضروسا للطحن ، ونابان ، ونغاعا في الرأس ، وشبلكا مشتبكة ، رقبته وتحتها عظع ، وفى العظم مخ ، والمخ كثر (1) النسرين نورد ابيض عطرى ، قوى الرائحة مواحدته : نسرينة . ((المعجم)) ، ص (613 2) الأقاح : نبات زهرة أصفر أو أبيض ، ورقه كأسنان المنشار ، واسمه عند فللحى بساتين في مصر حوان 45 . ((المعجع)) ، ص (31) (3) سجف : ظلام وسنر . ((المعجم )) ، ص (3٠3) (4) سبقت هذه الأية الكريمة لموهرة العضيفة - 171 بارة رزاه (1) ابن آدم وان جفى أو جف حف حف شبات عقل الإنسان ، وجعل حل النطق الفم والشفتين ، وركب الرأس على الرقبة ، وجعل العلق فيه لبلعوم للبلع وشرب الماء وطلوع النفس ونزوله ؛ ليجعل بذلك النفع للأبدان والصدر وخرز الظهر والثديين والبطن والطحال والرنة والمصران والقلب والكبد والروح والنفس والمرارة ، فاعتبروا يا أولى الأبصار .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٥٢