يا جميع الغافلين الذين غفلوا عن الطاعة وسلنوا هذه الشناعة توبوا قبل لموت تبدل سيأتكم بالحسنات ، ونمحى عنكم الزلات وتغفر لكم الخطيئات ، تزكى اعمالكم ويغفر لكم خالقكم ، وتبدل صحفكم بالبياض ، وترفع أعمالكم إلى لسماء ويعود لكم فيها ثناء وحسن ،هذا لمن عبر سماعه هذه النصيحة ، يتوب يعمل بكل ما فيها قبل أن تفوته التوبة أو يموت فيلقى عذالبا عظيما ونكالا شديدا وحالا مرا صعبا وضيقا وحيات ونيرانا وافاتا وعذابا شديدا ، فاليش ال من مات ، ولع يتب ، فالمولى العظيم قد حتم على ان من مات عل 1) نيهه : فخره .
2) كذا بالمخطوط 55 المانوبتة 44 (3) الأذفر : الشديد الرائحة . ((المعجم)) ، ص (245 (4) كذا بالمخطوط 5خدلمت 45 والمشهور 95خدمة 9 (5) في المخطوط 55 نكدلا 45 والمثبت من المحقة البوعرة العخينة ثير توبة من الكبائر عذبه ، وأوراه (1) قماساتا ضراسا ونيرانا وسموما وحميما سرابا من غسلين .
الدوبة النوبة قبل النوبة ان التوبة تغسل الخطايا فتوبوايا معشر المسلعين طفوا عما نهلكم مولاكم وما جاء في الكتاب قبل سوء المنقلب والماب ، فنوبوا إلى لله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ، النانب يغفر ذلاته فإن تاب محدث النتوبة إن الله تعالى يقابله بالكسرامة والمغفرة ، وإن طال أمره بعد الثوبة فغسلت التوبة خطاياه وابيضت صحيفناه ونارت طرق أعماله ، وارنفعت الأملك نشكر من أفعاله ورضى عليه الجليل ونشكره الأملاك ، وتداولو طيب عمله يرفعونه ، لا يزال كذلك حتى تبيض صحيفته وتملا نورا وسرورا وحبورا وخيرا وثواب ومأبا ، ومن كان يسبه عاد يحبه ، ومن كان يقاطعه عاد يواصله ومن كان من العخلوقات لا يشتهيه عاد يثنى عليه ، ويسر به وبمقعده من الأرض ويصعد ععله ى السماء ويربح بتوبته الماء ، ويسهل الهواء ، ويستكين الثرى ويقبل مولى هذا لمن أسرع ، لم يضمر بعد ذلك لكبيرة ولا صغيرة فإنه إذا رجع إلى ولاه قبله ونقبل منه عمله ومسعاه .
هذا للتائبين المخلصمين أما سمعت قوله تعالى : ل إن الله يحب التوابهير يعب اللمتطهرين ))(3) من سمع نصحى أفلح ، وما بعد الحق إلا الضملاك ، هذه (1) كذا بالمخطوط 55 وأوراه 5 والمشهور 55 وأراه 21) غسلين : الى قتادة : هو شر طعام أهل النار قال الربيع والضحاك : هو شجرة في جهنم قل ابن عباس : الزقوم . وقال أيضا : الدم والماء يسيل من لحومهم فال أيضأ : صدبد أهل النار . (تفسير ابن كثير )) 4 / 444 3) أي 222) سورة البقرة البوزة العضيفة يصيعقى إلنكم بعد السلام عليكم ، من سمع افلح وربح ونجى وسعد وعاد له ثنا فى السماء ، وهذه طريق الطالبين العلقلين والحمد لله رب العالمين فعل آمو صلام جدنا ومولانا وأصتاذفا وشيغنا ضدوشفا إله الكقه تعاله بوهان العلة والدين ععب دو إبواهب م الدعوغي وضي اللععفه ] خالي : الحمد لله ولى الحمد وصلحب الثتاء والمجد الذى لبس أولياؤه النقر 1 الوقار ، وسماهم أولياء وأبرارا ، لحعده على الإنعام ، واشكره على الدوام اشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ارسله الجاهلية في جهلعا تتخبط ، وظلم وظللم منعكفين على عبادة الللت والعزى وهيل الأعلى والأصنام ، فأبادهم بالحسام ، وقانلهم بالمهند (3) الصمصام حتى قروا بوحدانية الملك العلام ، وامنوا بالله ذي الجلال والإكرام ، وصاموا وجاهدوا حجوا بيت الله الحرام ، وحققوا سيد الأنام يا هذا عليك بكتاب الله العريز وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( بعثت بمكارم الأخلاق )) (5) ، (بعثت أنا والساعة كهاتين )) (6) يعنى السبابة 1) كذا بالمخطوط 55 النقر 5ه 2) ال : ف اقطع . (المعجم)) ، ص (151) .
2) الند اف اطع من حديد دن في ين خير اديد لعجم)) ص 653) 4) م ذ لي . لعجم) ، ص 37) 5 امالى اشج 2 /178 . وبنحوه رواه مالك في العوطأ 2 / 69٠ ، حديث (8) .