تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يداه في السماح الغمائم سلام على مرئ كريع الحميا جميل المعنى سنى الأصنوى له خلق رضى ووجه بهى مضى فعل مرضى ، وقدر على عطوف لطيف التأنى كريع المآثر زاده الله سعادة وزيادة ورفعة ومكانه عاليه وموضعا وحفظا وعونا وعناية كافية ، ومكانة سعيده خلود نعمة ودوام سعده ، وعصمة محروسة من اللغو والأهواء ، ومن البؤس والردى ، ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر طارق الأذى (1) سبق تخريجه (2) تحكى : تشابه . ((المعجم )) ، ص (165 البوهرة العضينة /57 ( فصل اغو عن حلام ععيدفا وأصنناذنة وضييفدة لدوثفا إله الاه ننعاله بودان الماة والدبب عي ده ابواديم الدموقه وضم اللهعنه] ال : يا هذا لازم طريق النسك ، وان يغسل جسده وأعضاءه بصاء الطاعة يطهر الآراب (1) وجميع بدنه من الدرن والنجاسة ويمنعه الحرام ؛ فإن الله تعالى ما خلق ابن أدم إلا ليعبده وبوحده ويقدسه ويمجده ويذكره ولا يعصيه ويفبل عليه لا يسرق ولا يرقث (2) ولا يزنى ولا يعبث ولا يكذب ولا يعنت ولا يقتل ول كل الحرام ولا يلبس الحرام ، ولا ينظر إلى حرام ، ولا يستحل ان يركب حرام باه عنه مولاه ، ولا يجذب على مؤمن سيفا ، ولا يعتمد على اذية الحد من خلق الله تعالى حتى البعوض ؛ فإن الله تعالى يحاسب العبد على انية النملة البعوضة والعصفور ، فكيف من يجذب سللحه ويصقل (4) سيفه ويفوق سهامه رمه ويقوم سنانه ويصبح ويمسى فى نية أنية المسلمين أو يتصفح بضربات جوههم ويسل عليهم صارما لو يكون على قتالهم عازما ولهم مصارعا ، أو عله تربهم مصمما أوينوى أو يعين من يقصد المسلمين بأذية أو يهيش أو يجيش ، أو يطلق عذان فرسه في غارتهم ، أو يتكلم بكلمة تكون سببا لأنيتهم أو يجالس سفا يماء ، أو مصرا على قتلهم ، أو طلب حربهع أو فكهم أو تزلزلهم من أوطانهم ، أ خيفتهم ، أو صراخ نسوانهم ، أو عويلهم وبكائهم أو سبى حريمهم ، أو همة فيهم (1) الآراب : جمع 55 إرب 45 وهو العضو . ((المعجم)) ، ص (11) .

(2) يرفث : يصرح بما لا يحسن به التصريح من قول أو ععل . ((الممجم)) ، ص (27٠ (3) في المخطوط 45 يجدب 5ة بالدال المهملة ، وإثبانها بالذال المعجمة من المحقق (4) في المخطوط 55 يسقل 55 بالسين المهملة ، وصوابها بالصاد المهملة كما هو مثيت لبومرة العضينة 158 او وقعة تؤذيهم ، أو صرضة تنكبهم ، أو نكبة تضر (1) ، أو خوف فزع يفزعهع ، أو ذعر يذعرهم ، أو خوف يققلهم ، أو رجيف (3) يرجفهم ، أو جمع يجتمع به أو جيش بيسؤ لفتة ، أو لتلاف يقصدهم ، أو طلب ذهاب أرولعهم ، أو لخذ أموالهم أو شتتهم أوقطع آنارهم أوأخبار هم ؛ فإن من فعل ذلك نلعنه أهل السماء نود الأرض أن تتبنلعه ونسنغيث من مشيه عليها وتصعد أعماله الردينة الخبيث ها نتن جيفة وسواد مظلع وقنام مزكم والملانكة تستعيذ ونتعوذ من أولئك المفسدين معاندين لله ورسوله النلفين المسرفين الموبقين المنجرئين المعتدين الباغين المقعدين الطاغين المتلفين الفاسقين الخاسرين الدابرين المفتتزين على الله الكذب المقاتلين أمة مسلمة مؤمنة الذين يعشون في غضب الله ومفته وسخطه ومكره ، لا شتهيهم الأملك ولا نود تطلع عليهم الأفلاك ؛ فإن حل قحطة فمن ذنوبهم ، وإ قلت بركة من الأرض والزرع فعن تجرنهم على خلق الله ومعاندتهم لقدرة الله نقاما من أحدهم مع عتوه وكبره وبغيه وعدوانه ومشيه الخيلاء وعجبه بمعصينته ومقاطعته المولى أن يكون بعد صحته وقوته أن تخسف به الأرض أو يبتكيه السقع ، أو يأخذه على غرة (4) ولم يجد قدامه من الغير ولا من العمل يقال ذرة ، وقد فرغ الامر قوله تعالى : ( لمن تبعك منهم )(5) لأملئن جهتم من الجنة والناس أجمعين (2) ما أسوأ حال عبد له مولى حلكم لكل ناصية وأخذ بزمامه ، ومنتصرف فيه 1) في المخطوط «5تظر 5 بالظاء المعجمة ، واثباتها بالضاد المعجمة هو المشهور 22) في المخطوط 55 تقلقلهم ،، والمنبت من اللمعقق (3) رجبف : زلزال . ((المعجم)) ، ص (257) 4) غرة : الغفلة أثناء اليقظة . ((المعجم )) ، ص (448) 5) اية (18) سورة الأعراف 6) أية (119) سورة هود موصرة العضيفة وهو مخالف مولاه ويعصيه أمره بالطاحة فبدلها بالمعصية ، أمره بالطاعة فعصى هاه عن المخالفة فصبأ (1) ونعدى ولهى ، بين له طريق الهدى من الضلال والغى استحب العمى على الهدى ، فانبع العمى ، قد بين له خالقه ألا يرحم من خالفه قى بنقم منه أشد الإنتقام ، ويشهره بين الخلاثق بالعذاب والتتكيل والإهانة في لك المقام يوم الجمع الأكبر والموقف الأهول والخطب (2) الأصعب والعرض الأقسم والمحط الأعظع بيا أخى بالله عليك تعال أنت وكل السامعين ومن سمع كلامي هذا من سائ ناس لجمعين حين حال من الأرض نتدحضه والهوام نصغره تود أن نقتله الطير والوحش يسنتعيذون منه والماء يود أن لا يشربه والهواء يكره أن يهر به .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٤٨