تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واعلم أن الله ما أهلك لهذه الأشياء إلا أن نكون رؤفا عادلا في نفسك تؤدى لكل عضو منك حقه مما يجب عليك من فرانض صلانك وسنن عبادنك ، واعلم أن له قد رفعك فوق من هو تحدك لا أن يستخبرك فإن شفقت ورضيت وانضعت وحلمت ورحمت داوم عليك نعمه ووافى إليك بكرمه ، فاستغنم يا أخى بالله نصحى و لا نضيع منه شيئا ، فإنما طلبتى لكل المسلمين اخونى أن يكونوا سالكين ولأوامر النبى صلى الله عليه وسلع متبعين وقد بالغت لمن اقتدى وبينت واقنصرت 1) بن ف كرب الدنيا 4 ، البخارى في : المظالم ، ب (3) ، حديث (2442) - ومسلم ى : البر والصلة : ب (15) ، حديث (258٠) .

(2) اصحيح] أبو داود في : البيوع ، ب (54) ، حديث (346٠) - وابن ماجة في : التجارات ب (26) ، حديث (2199) لبومرة العخيذ 54 لمن اهندى ([ فلا تغرنكم العياة الدنيا ولا يغرنكع بالله الغرور 4 (1) واعملوا عملا نرضونه ولا تخرجوا عما أمركم به ولا نلقوه ، ولا نطرح كنتابى هذا ورائك بل قم به وعافيه ، واعتمد على معاينة ؛ لتنال مغاليه واصبر كما صبر أولوا الصبر على الطاعة فالصبر أوله أمر من الصبر وآخره أعلى من العسل ، فإذا صبرت على الطاعة تجد الحلاوة الربانية من الفائدة والاستقامة وفتك البواب الكرم انما أنا ناصح لجميع أولادى وخلأنى كما أمر العظبيم المتعالى ، فقع لى ساق قدم وإجنهاد على قدرك بشي لا يألمك ألا تقوى عليه ولا يقوى علياد فاعمل بالصدق بنمو غرسك ، ويحسن عملك ، وتكون من المفلحين ، واحذ ن يغلبك الشيطان أو النفس أو الهوى أو العجب أو الردى ، بل كن كما أمرك الله كما نهاك الله قولى في خباء ليس ألبس عليه العمل ، لكن ألبس العمل بالصدق في الباطن والعقد في السر لا الشهوة ، هو السترة السالمة من الرياء والسمعة إذا جن الليل قم رقت السحر لعلك بالغنائم نظفر ، فتأغذ من القسم ؛ فإن الملك يتجلى كل ليلة ، فيفول : ((هل من سايل ? هل من تائب ? هل من مستغفر فأغفر له ? هل من لالب حاجة فأقضيها له) (2) ، متى ظفرت بوقت قضاء الحاجة وجدت الإفادة فتنفع وينتفع بك ، والله يوفق ولدى والمسلمين ومن سمع ومن وعى ومن رجى ورزق النجاة فى الدنيا والآخرة إن شاء الله والحمد لله رب العالمين وصلى الله علي سيدنا محمد و آله وسلم تسليما كثير 1) آية (5) سورة فلطر 2) البخارى في : التهجد ، ب 14) ، حديث (1145) - ومسلم في : صلاة المسافرين ، ب (24) حديث (758 البوصرة العخيفة 155 قصل أهوعن حلام بدفا ومولانا إبواهيع اللة وضه الدمويثه وضه اللد عنه وعدابد) قال :سللم الله تعالى ورحمته وبركاته على الأوحد حسنا والأعرف علما وعينا المجيد فعلا السموح (1) كفا ، والنجوح عطفا (2) المؤيد في أفعاله ، السعيد ى حركته وأقواله المسدد شفقته للاييمان ، والمخلد نعما جود الإحسان الكريم لطف الإنعام ، الفتى الهمام الأسد الضر غام المحب الذى سطر معروفة على فم الأياء وطرز طراز خلع موشحات الأزمان ، فلا زال في عز منيع وخير رفيع ، ويغرب شجر العفو فيطلع باسق الغفران ، وزرع حب الاصنناع في غراس الاننفاع في بقاع الحراز ، وحاز حوله وجاز وطرد عنه معاربين النقوص وخائنين اللصوص نقاه لبقاه وأبقاه لبقاه فانقاه وانقنه ، وأطلق مياه البر فاسقى مواضع الحزن وجر من حلوبهم الخزق ، وطاف رجال العزم من كل جهة يأتى منها جاسور التبطيل وتجمع كلامه بعد أن غرسه من مسنمع السؤ ومن مسنرق النسلوا يغدرن (4) إلى العدر والصدر فصدر صدور صدر نصدر صدر صدور ، وفرو تقطع لسان شيطان الإنسان وخرس كيد ناطق الشيطان ، ونقدم فتحدث ، وخلصر تتب زفير ، ودفع عن رجال كثير ، واوعد بخللص الأسير المكسين الذى ظلم نفسه وأطمس نجم حسنات حسنه وأوقع نفسه في التلاف ولم يبق عليه إنتلاف (6) 11) السموح : الشديد الكرم والسخاء . ((المعجم)) ، ص (32٠) (2) النجوح عطفا : الشديد العطف ، بحيث من توجه إليه بظفر بعطفه ويفوز 3) كذا بالمخطوط 55 وجر من حلوبهم الخزق (4) كذا بالمخطوط 55 يغدرن 4 ولعله 55 يصدرن الصاد المهمل (5) التلاف : الهلاك . ((المعجم )) ، ص (76/ (6) اثتلاف : جمع . ((المعجم)) ، ص (22) البوصرة العضيفة 56 - لا يجد إيلاف إلا أن يطلق مناصه فيجد نعيما منعما ، ويفوز بأجره نكرما فإ- النبى صلى الله عليه وسلم أمر بأدب اللصوص واطلاقهم وحدنهم ((والنانب من ذنب كمن لا ذنب له ) ( وأبضا من حلامه وضو الله عفه وعنابه] يذ كل : يعير البدر غرة وجهه ، وتحكى .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٤٧