هور لسالك من الغيبة والنميمة ، وحد الغيبة : أن فلانا قصير أم طويل أ 1) آية [65) سورة يس 2) بالمخطوط 55 ويوعملك 44 العثبت من المحفق ، وهو الصواب إن شاء الله تعالى 3) اية (12) سورة الحجرات (4) سبق تخريجه .
(5) وبنحوه : ((ومن أكل لحم أخيه في الدنيا ، قرب له يوم القيامة ، فيقال له : كله ميتا )) مجمع الزوائد 8 / 92 6) كذا بالمخطوط «5 التورش لعله تصحيف ، صوابه «5 التحرش ، لبوعة العضيفة 151 كذا أم كذا فإن امرأة مرت بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة قصيرة بدا فقالت عانشة رضى الله عنها : ما أقصر هذه المرأة فقال لها النبى صلى الل عليه وسلم ابصقى دما ، فبصقت دما ، فقال لها : العقى بها تحاللك ففعلت ذلك 1 احذر من كثرة الكلام فيما لا يعنى فتسلم من كلها ؛ فإن الكلام لا خير فيه إلا لمن تكلم بالقرأن أو بالذكر أو الأخبار النبوية ، أو بالآثار المحمدية وألا يكف عن الكلام ؛ فإن كلام العبد عليه لا له إلا ذكر الله أو امر بمعروف أو نهى عن منكر أو اصلاح بين الناس ، ولنكر ربك كثيرا وسبحه كثيرا ؛ فإن الله تعالى يقول : ل فإذكرونى أذكرهم ا) (2) من ذكرنى بالطاعة ذكرته بالمغفرة .
يا أيها السالك احفظ ما لمرك به من الفرائض والنوافل والأمر والنهى لعل ن نصل إلى وصلة الوصل ، واحذر من مقاربة الزنا واللغو والكرب وشرب الخمر والصهباء ، فتتب يا من يسمع كللمى وطهر بحق الله الأوانى ، واعمل بهذه المعانى ، ولا تكن تنوانى ، فصبرك على الطاعة خير من أن نثقى في النار ولو ساعة ، اصبر وصابر واعمل بالبلطن البلطن ، وان نظفت ثوب التوبة وغسلتها ماء الإقلاع عن الذنب وصدق النية ، وقبلت شروط الشريعة وسلوك الحقيقة في القول والقصد والعمل والنية ، وطهرت أعضائك جميعا بالكتاب والسنة فانئفل مراة لراك بخوفك من ربك وابك على سالف ذنبك ، واسمع وطع ربك ، وابك على ذنبك احذر غيك ولعبك ولهوك ، وداوى مرض قلبك ، واقلع رانه ببرك ، فإذا داومت على الحمية وسلكت طريق الطاعة واستعملت الصيام والقيام على قدرك ونجنبت ميع الحرام من قولك وفعلك ، وداومت ذكر ربك ، وأخلصت في فكرك كشف لل عن غوامض العلوم ، وابصرت بنور قلبك ، وذهب عن بلطنك رانك ، وانجلت 1) تفسي ن كي 4 / 229 2) أية (152) سورة البقرة البوهرة العضينة 52 اللظلمة على سرك وانفصع عن ماء الحياة نجرى بباطنك وشاح النور على وشاح روحك وسبح سبحاتك وأتلك المدد والمواهب فأسرح في دواء قلبك ، واعلم ان واء أمراض الأديان أعظم من دواء أمراض الأبدان والمعالجة لذلك وقاية من لمهالك بدليل مبين قال الله تعالى وهو أصدق القائلين : [ وذكر فإن الذكرى تنف لمؤمنين 4 (1) الذكر يجلى صدأ القلب ، الذكر يمحى به الذنوب ، الذكر تبصر ونعيش به القلوب ، الذكريبلغ به العيد غاية المطلوب ، الذكر هو للقلب كأنيوب احلم من بايعت فإنه ما تتبايع رجلان إلا وشهد الله عليهما ليد الل و أييهم ) .
فالله علياك يا أخى لا تغدر ولا تنكث ، فتبتل بالباطن إليه تبنقلا ، وقع من لليل ما استطعت ليكون لك في الجنان مقيلا فقد أنزل الله على نبيه [يأيه ممزمل (1) قم الذيل إلا قليلا ) (2) فقم باجتهاد الأجواد بخضوع وخشوع ودموع ركوع وسجود واجنهاد وإذا قصت فتضرع إلى الله بذلة ورقة وخوف وانكار واعتراف وتنصل (3) ورجوع حسن ونية صادقة وسريرة خالصة طاهرة ومعاملة نقية بيضاء ووجوه الأعمال مخلصة يفيض عليها علم الله فيضاعوكن ذا رحمة خلق الله وشففة على جميع خلقه فإن الله يحب من عباده الرحماء (4) يكون من خلالك العفو والرحمة والنجاوز عن الجانى والعلم والكظع والإحتمال ومقابلة السينة بالحسنة والكلمة الطيبة ؛ فان ادخال السرور على قلوب الصؤمنين من الأعمال الزكية ؛ لأن من أدخل سرورا على قلب مؤمن أدخله الل (1) آية (55) سورة الذاريات 2) ابة )1 - 2) سورة المزمل (3) تتصل : إزالة ما سوى الله من القلب (4) أورده القاضى عياض" في ((الشفا)) 1 / 52، لموهرة العخيفة 153 الجنة بلا حساب ، من اخاث لمهوفا أغائه الله في الدنيا والآضرة ، من فرج عن كروب فرج الله عنه كرب الدنيا والآخرة (1) ، من نصر مظلوما نصره الله يوم قيامة ، من أقال عثرة أخ مسلم أقال الله عثرته في الدنيا والآخرة (2) من أمن خانفا أمنه الله يوم الفزع الأكبر ، من أطلق اسير اطلق الله سراحه من النار ، من فع ثوبه إلى مسكين كان له عند الله نوبة ، من تصدق ولو بشق نمرة أرباه الل تيره كجبال عظيمة ، من أسقى مؤمنا شربة من ماء أسقاه الله من شراب الآخرة من سعى في نفع المسلمين كان جزاءه الجنة والنعيم ، من فرج على معسر فر ج ه عسره ، من لطف لطف الله به ، من رأف رأف الله به ، من حلم حلم الله ليه ، من عفى عافاه الله ، من كف كفاه الله ، من فعل المعروف ودوام عليه أقبل بكل الخير المزيد إليه ، من فعل المعروف ودالوم عليه كان له يوم القيامة لشرف من نواضع لله رفعه ، من نكبر على خلق الله وضعه الله من غفل عن نفسه تلف ن لع يسارع وإلا كشف سارع إلى طاعة اللع واتبع أمر الله .