(2] لية (285) سورة البقرة 3) البخارى في : الإيمان : ب 38) ، حديث (5٠) - وأحمد 1/ 319 4) بخاى في ان ب 4) ، حديث (52) ومسلم في : المساقاة:ب (2٠) ، حديث (1599) (5) اتحاف السادة المنقين 9 / 678 6 ، والحلكم 4 / 251 (7) مسلم في : البر والصلة : ب (1٠) ، حديث (2564) - وأحمد 2 / 285 ، 539 لبومرة العخيفة 148 - وفال بعضهم : يقول الله تعالى : (( لا يسعنى سمائى ولا أرضى بل قلب عبدو التقى)) (1) فاستعمل يا هذا شراب الحب وحصية الطب وهو أن تصفى ذهنك الرايق من ذهنك العائق ، ونقطع في البواطن العوايق ، ونتجنب مايكون لعمك ماحق فان ظواهر المحرمات هي تمنعك عن الحقانق ، وتحرمك الدقائق ، وذلك أن الأعضاء حب الطهارة من الحرام واللعس ولكتساب الإجزام فن النظر كله يبذر الهوى ويولد غفلة قال تعالى : ([ وما خلقت الجن والإنس إلا ليعيدون (56) ما أريد منهم] الأية (2) عنى : من عبدنى عبلنى ومن عبدنى وجدنى فإذا عرف الله كان ملازم لأوامر الله خائفا من ما أمر الله فالعين يكفها ويغضها قال تعالي : [ قل للمؤمنين يفضوا من أبصارهم ا] (3) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((ثلاثة أعين حرام على النار عين عفت عن محارم الله وعين بكت من خشية الله وعين سهرت فى طاعة الله)) (4) فإذا اخفضت النظر احرز عليك ضوء البصر ، وإذا اطلقت اعكس علاق القلب والقالب ؛ فإنه يوزع عليك من الهوى والنفاق ، ويبذر من لطنك أمرا يعكس عليك مناعك ومنافعك ، ويفشى ناظرك ويغشى بلطنك ونظل لرقات هداينك ، وينحكم عليك شيطانك ونفسك ويركب الشيطان همتك وينبعت اطنك إلى ما غلب عليك نظرك ، فنقع فى مخالفة ربك ، ونظلم طريقنك ، وإن غضيت بصرك رجح لك عقلك وانحرز لبك ، وانحرس فهمك ، وقويت معالمك .
وكثر علمك وقوى عزمك ، واسرج نور الهداية بقلبك ، وطلعت أقمار السعادة بلطن سرك وتجلت شموس المعارف على صفحانك ، فتلألأت أنوار العناية على (1) اموضوع] نذكرة الموضوعات (3٠) 2) أية (56) سورة الذاريات (3) أية (3٠) سورة النور (4) سبق تخريجه البوهرة العخينة 149 بحانك ، وأضاعت كونيتك ، وسرت الكواكب الدرية في سماء سمو باطنك ، النتصل السر الإلهى بسرك ، وتشعشع النور المعنوى على جلبابك وبدر البدر منير على طلعتك ، وقرع السر في سرك ، واضاعت معالم آنارك وسطع لمعاز لهعا في ذهنك ، وانفتحت أقفال قلبك ، وسمع فوعى ، ونظر فرأى ، وشاه شسا وقمرأ وبرز له من العلوم والرقوم منباعات جليات ، فاحفظ يا هذا سرك من رك ، اشرب شراب الحب أوله الكناب والسنة ، وعليك بطهارة الطهارة طهارة قلبك وصون فرجك ، وتجنب أذانك سماع الحرام من المطرب من العود الجنك والطنبور والرباب والغنى والمزمار والقينات والمعازف وسماع الغيبة الحرام أو يقطر في أذنيه النحاس المذاب قال رسول الله صلى الله عليه وسل ( أنهاكم عن الصونين الأحمقين صوت الغنى والمزمار)) (1) فطهر سمعك وبصرك ونظرك ، فقد قال الله تعالى في القرأن : ل الذين يستمعون القول ميتبغون أعسنه ]) (2) أعنى والقول هو القرآن العظيم وهو الحبل المنين ، وهو لصراط المستقيم ، وهو النور المبين ، وهو الضياء اللامع ، وهو النور الساطع هو الذى لا يخلق عن كثرة الرد ولا تخنلف فيه العلماء من قال به صدق ومن عصل به أجر ومن حكم به عدل اليد فطهرها ؛ فإن الله جعلها كل النسبيح والصلاة والركوع السجود ، فطهر يدك عن تلميس الحرام والزنا ، ولمس الأذى أو بطسش يجب فيه الرد ، أو لا نعمل بهما شسيئا غير الذكر والصلاة ؛ فإن الله تعال قول : ( اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أييهم وتشهد أرجلهم بم (1) احسن] الترمذى في : الجنائز ، ب (25) ، حديث (1٠٠5) - شرح معاني الآتار 4/ 293 2) ايا 18) سورة الزمر 3) في المخطوط «5 يخلوا 44 هكذا والمثبت هو الصواب لبوهرة العخيفة ١5 اثوا يكسيبون ]) (1) فاليد وما بطشت والعين وما نظرت ، والاذن وما سمعت البطن وما وعت والقدم وما سعت ، واللسان وما نطق ، والجنان وما إسبق ، فيل تكلم بعا لا يعنيك فإنه هرام عليك إلا نكر الله وتسبيح ونقديس ؛ فإن ذكر الل سسمعك ويرفعك ويوصلك (2) إلى درجات العلا ، وتعطى به الظفر والثناء ترزق بسببه سعادة الأخرى ، ويفتح عليك ببركته في الدنيا والأضرى قل الله عالى قولا فرضا : ( ولا يغتب بعضكم بعضا ) (3) الغيبة تأكل الحسنات تذهب بالبركات ، وتفسد الذهن ، وتفسى القلب ، وتبعد عن الرب ، ويعظم به الذتب الغيبة تهدم الحسنات ، وتتلف المعاملات ، وتعكس الننيجات ، حد الغيبة أن قول في أخيك ما هو فيه فإذا قلت ما ليس فيه فذلك البهتان (4) وقد تهى رسول الله صملى الله عليه وسلم عن الغيبة وقال : ((من اغتاب رجلا مسلما فقد أكل لحمه)) (5 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((أخر من يدخل الجنة المغتاب والنمام فإن النمام يعمل قي ساعة ما لا يعمل السلحر في سنة ، والنميمة هى نقل الكلام العرمى بين الإسلام والنورش بين الأنام فيكون النمام قرين الشيطان ؛ لأنه وسوس ويكذب ، ويرمى بين اناس ، وينقل الحديث ونقل الحديث حرام إلا ان ثون ذكر الله .