(1) لم أقف عليه بهذا اللفظ في المصادر التى بين يديى ، وقد ورد في قيام الليل أحاديث كثيرة نها : حديث سهل بن سعد - رضى الله عنه - قال : ((جاء جبريل إلى النبى صلى الله عليه وسلم - فقال : با محمد عش ماشئت فإنك ميت ، وأعمل ما شنت فإنك مجزى به ، وأحبب من شئت فإنك مفارقه واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل ، وعزه اسنغناؤه عن الناس )) .
سححه الحاكع ، وحسنه العراقى . ((فتح المغيث )) ، ص (284) ، حديث (691) (2) السنة في الدعاء أن يعزم الإنسان المسالة ، ولا يستثنى ، فعن أبى هريرة حرضى الله عنه - أن رسول الله حصلى الله عليه وسلم - قال : (( لا يقولن أحدكم : اللهم اخفر لى ان ننت ، اللهم ارحمنى إن شنت ليعزم المسألة ؛ فإنه لا مكره له )) لبخارى في : الدعوات ، ب (21) ، حديث (6339) بوهرة العخيفة 14 «« أبيضا فصل آغو من = لام عب دفا ومولافا واصناذف ضبغفا إلع الله نعاله بودان العاة والدبين بوادجم الغوض الدموضه وضو الله عنه ال (1) : يا هذا اسلك طريق الشرع العسنقيمة المستوية القويمة والحقيقة الرضية مرضية بشروطها وشروعها وفرائضها وما يجب فيها من فرض أو ندب أو سنة أو حقيقة زكية أو شرعية طاهرة ، ثم يجتنب الحرام في مأكله ومشربه وملبسه منكحه ورواحه ومنقلبه ومثواه ونظره وسعيه وبطشه ويكون حافظا لأواصر الله سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والحج إلى بيت الله الحرام من استطاع إليه بيلا والتوجه إلى القبلة واخلاص ضمير النية وضمير السريرة والحزم والعزم الهمة القوية ، واستعمال الأدواء وشرب الدواء ، لإزالة الداء اعلح ان أول ما نذهب عن قلبك رانه ومرض امراضه ، وصمم أذنيه 1 رعمى عينيه ودعش انسانه وكثافة الطبع وقلة حرمان الدمع انما يجب أن تسنعمل ل دواء الشربة وهو الإيمان بالله تعالى والإسلام والإسنتسلم والإيمان كلاهما واحد: ان الإستسلام دليل من القرأن ، ثع دليل من حديث المختار بذلك نتبين قوله تعالى ( إنى وجهت وجهى للذي فطر السماوات والأرص حنيفا مسلما وما أنا من العشركين 4 (2) وقوله تعالى : ( أم كنتم شهداء إذ عضر يعقوب الموت إذ قال لبتيه ما تعبدون من بعدى قالوا نعيد إلهك وإله أبائك إبراهيم وإسماعيل وإسغاق 1) كلمة 5«قال قة سقطت من المخطوط ، وأثباتها من المطبوع (2) في المخطوط 55 أذناه 5ة والمنبت هو المشهور المعروف 3) أية (79) سورة الأنعام 4) في المخطوط 55 وإسحاق وإسماعيل 5ة والمثبت هو الصوار البوصرة المضينة إلها واعدا وتحن له مسلمون ) (1) وأما الإيمان فقد قال الله تعالى : أمن رسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل أمن بالله وملتقنه وقتبه ورسل نفرق بين أعد من رسله وقالوا سمعنا وأططا غفرانك ربنا وإليد المصير 4 (2) وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ((الإيمان أن تؤمن بالله ورسله وبالقدر خيره وشره ونفعه وضره والإسلا شهادة أن لا إله إلا الله وحده ل ريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وإقام الصلاة وايناء الزكاة والحج إلى بيت الله الحرام من اسنطاع اليه سبيلا») (3) (( والحلل بين والحرام بين)) (4) وقال صلى الله عليه وسلع (( لا يكمل عبد الإيمان بالله تعالى حتى يكون منه خمس تصال : النوكل على الله والنفويض لأمر الله والرضى بفضاء الله والصبر على بلاء الله انه من لحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان) (5) فالإسلام قاعدة القواعد كلها ، وهي الإخللص فى الإسلام ولإضمار الأسرار ، والصدق بالنية وخالص خلاصه صفو السريرة ، وكمال طهارة الفكر سلامنها من الفهع والوهن والإنعكاس ومن شر الوسواس ، فإذا ثبت إسللمه لشرعى الظاهر النقلى والبلطن النبوى ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قول : (( من قال لا إله إلا الله خالصا صادقا من قلبه دهل الجنة )) (6) وقال رسول لله صلى الله عليه وسلم : ((ان الله لا ينظر إلى صوركم ولكن ينظر لقلوبكم 21 آية (133) سورة البقرة .