تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا صممت العقيدة وكلت النوثقة اما كففت النظر ، أو غضضت البصر ، أو طعنت فيها كونها تتعرض ، فإذا لع تجد منك ملمسا ولا مين (5) ولا ملبسا فامندت ونتكرت عجوز شمطاء انتن من جيفة ولا يروعنك رؤينها ولا يجنبك شيبها واستعذ بالله منها ومن شيطانها واعلم أن نفسك فيها شيطان خناس وهو الشيطان والرجيم ، فإذا حكمتها وإلى الطاعة ألممتها وبالمجاهدة قلنها ، فأحييت لبها يا شاطر كل فنى لا يتفتى عند ظهور هذه العجائب ورؤية هذه الأمور ويمسك (1) اية (65) سورة الإسراء (2) قد : القلمة أو القوام . ((المعجم)) ، ص (491) (3) أومض : المع . ((المعجم)) ، ص (682) (4) سنى : ضوء . ((المعجم)) ، ص (325) (5) مين : كذب . ((المعجع )) ، ص [597) ، ولعله ميك اللام 6) خناس : إذا ذكر الله خنس . ((ابن كثير)) 4 / 616 المورة العضينة 43 نفسه ويدورها ويفهم مقصودها فاسمع نصح نصوح لوح لمن يهندي ، لكن خشى بذأن يبوح .

يا مسكين الع أن أصل القاعدة أن عدوك أصعب عليه يوم يعلم أنك تصحب يه مؤمنا وذلك ان نقر إيمانك بقلبك وجورحك من غضبك ولا نلهى ولا نسهى ولا تتحدث فيما لا يعنيك ولا نتؤذى أحدا من المسلمين ولا احدا من الخلق أجمعين و لا نتمشى على الأرض عبثا ولا تميد لتميد ، وراقب المولى المجيد ، و لا تنظر قسك إلا ان نكون مسكين واحذر نقول أنا ؛ فإن الله يعجز المدعين ، ويبيد المتنافسين ، و لا تكون إلا عبدا عارفا وأنك بمعل نقصير وان عليك ذنب كبي إذ اشنغلت لإصلاح شأنك لوقت زمانك حللت معل الإرنفاء ، ومتى قلت أنا عجزك مولاك ، ولم نكن ذا عنل هبطة او منزلة اسقطها فمن أنت ومن أنا.

انما الحمد للمولى نساله لنا ولكع طريق الرضى والحماية من سوء القضاء ، والسلامة من شر الأعادى ، والنجاة من كيد النفس والهوى والعصمة من مكائد دنيا مما يغضب المولى والبلوغ إلى رضاه وان يسلك بنا كل شي فيه رضاه وان يجعلنا ممن رضاه وأرضاه وقبله وارتضاه واصطفاه ووفقه وهداه قربه ولجتباه وبالعناية المعنوية عباه وأحياه وبماء الإنصال أحياه ، انما هذ مواعظ فاطمعوا في فضل ربكم فقد حذركم الله نفسه ، وأوجب عليه أن من عصاه كان مأواه ، وهو تحت سخطه ، ومن اطاعه البسه شوب الوقار شمله بالعز والإحبار ، وسلمه إلى هذه الدار في دار القرار واثابه الجنان والنظر إلى كرمها إنه حنان منان وحسبنا الله ونعم الوكيل ، ثم الصلاة على النبى المصطفى صلى الله عليه وسلم تتسليما كثيرا بوصرة العضيفة 14 أضا ضصل من لام صبده إبواديم لقوضي الدعوثي وضو الله عنه وعنا بعا ثال : لو وجدنا الى الخلوة سبيلا ، أو وجدنا إلى الإنقطاع عن أعين النلس من سبيل حتى لا ننظرهع ولا بنظرونا لفعلنا ، فالقلب متعوب والكبد في كل وقد وب ، فلى أين اللجأ وأين المفر من أهل هذا الزمان ، زمان كثر فيه القال والمقال ورهج 11) الناس ، وكثر الإختباط ، فلا قوة إلا بالله العلى العظيع الذى كنا بأهله ، يدبرنا ويعيننا ولا يفسد علينا ديننا ولا يسلط علينا من يشغلنا عن طرفة عين ؛ فإنا به مستجيرون وإليه مسنصرخون ، وعليه متوكلون ، وبعزه عترفون ، وبما عنده من الجود والنعم والكرم واثقون وبحبل عصمته معتصمون بجنابه لانذون ، ونحت كنفه داخلون ؛ فإن من التجأ إليه نجاه ، ومن توكل علي كفاه ومن وثق بلطفه وقاه .

لعاقل من عقل نفسه عن المعاصى ، وأطاع مولاه وخالف هواه ، وعمل بما يعب عليه في الشرع ، وصمت عن الرفث واللغو واعنصم بالله في جميع الأمور رجد واجتهد ور لقب الله في أفعاله ، وخشى من الله وعمل بالطاعة ، واتبع النب الأمى الزمزمى القرشى المكى العدنى النهامى الأبطحى لأن من يتبعه سلم ، ومن الفه ندم ، فيا من قصد السلامة نتبع الشريعة المطهرة والحقيقة النمورة ؛ فإن حوال الصدق يعنى في ذلا ببا أولادى امتقلوا نسعدوا ؛ فإن سلوك الطريقة يجد العبد بها حلاوة الأععال قد أفلح من تزكى (10) وذكر إسم ربه فصلى ) (2) وقال صل له عار (1) رهج : تغبر . ((المعجم)) ، ص (279) (2) أية (14 - 15) سورة الأعلو بومرة العضينة 145 سلع (امنى لا ترقد الليل) (1) وكلما نلاطع موج البحر وقوى وفاض غاص تعكر كره وفاض فيا جميل الإجمال يا عظيم العظمة والكمال اسلك بحق جلالك غطنى بحلمك استرنى بجاهك ؛ فإنك سميع الدعاء سريع الإجابة رب عظيع حليع كريح حكيم ليع رحمن رحيم حنى قيوم ، لا تأخذه سنة ولا نوم ، له العزة والجلال ، وله للعظمة والكمال ، كبير لا مثل له فيا من نعسك بعرى الدين القويم بجاهك استرنى 0٠ أمين ... أمين إن شاء الله !

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٤٣