تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنما إيانا قاصدين نصرة الدين ، وطهر أولادنا من الزيغ والزلل واحميهح ن الشيطان الرجيم اللعين ، ولا تردهم خانبين ، يا سواد وجه من يسود وجهه أبيض بعد شهزنه بين خلق الله ، أو يذكر الغير ، فإن عاد فإن الله يكره المرتدين ( حافظوا على الصتلوات والصلاة الوسطى وقوموا لذه قانتيين 14 ل أبيخا فصل اغوعن حلام صببدنا وولافا بوهان المة الدبين إبواهيم اللخوضي الدصوقي وضو الله عنه لة ي ألى :يا هذا عليك بطريق النسك ، وهو أن تسلك الطريقة الطاهرة عن صدق نية طاهرة صادقة سالمة من كل بدعة وفتنة وأفة وغلبة ل أفعن أسم ييانه على تقوى من الله 4 (2) فاتبع يا هذا شعار الله واقنفى اشار أخبار رسول له صلى الله عليه وسلم واقندى بشريعة الملة المحمدية ، واتبع السنة المرضية ، سلوك طريق الهدى وملازمة افعال البر ، واكنساب الأجر ، واستعمال العمية يتصجع (4) الدواء ، فأول بحدك معرفة حسك ورطوبة نفسك من علة ، فإن أول ما 1) بالمخطوط كلمة غير واضحة ، وكلمة «ثنعرض 44 من المحقق ، لقربها مما يقتضيه السياة (2) لية (238) سورة البفرة 3) أيا (1٠9) سورة التوبة 4) ل : فع ظ ا . عج)) ، - ص (603) لبوصرة العخيفة ستععل علم دينك ومعرفة مالك وما عليك واليش علرك وايش بينك وبين ربك تؤدى لكل ذي حق حقه فأصلح طباع المطعم ، ولا تخرج عما أمرك ، ونجندب الحرام من قولك وفعذا ، ونفى باطن سريرنك ؛ ليحصل لك طلبك وخذ من اصلاح دينك من معرفة شرانعه وسننه ، واعرف علم عقلك ، ونقى مكان الشربة ستعمل القراءة الظاهرة والرياضة الباهرة ، واعلم أن جميع الموانع إنما هي علل حجب فراسك وتعكس رهنك وتنكد خاطرك ، فإذا أخذت من الكتاب ما شده ومن طريق ما حده ومن العمل ما يجده ، فعاد العلم والفهم والكتاب والآداب والأغبار والآنشار نعضدك ، فاسمع وع(1) وصف قدميك بين يدي ربك سلجد شاكرا لنعماء مولاك على ما أولاك ، واندلج ساجدا وانعطف مرابطا ومشاهدا ، واعلم أن خلونك قلبك ، وانعطافك في مر القيتك ، فاذا حصلت من التمكين قر طريق والمتمسكين بحبل الطريق سلكت الطريق وجاهدت حق الجهاد ، وكديته لصافنات الجياد وهذبتها فأدبتتها وسلكنها ففرقتها وسلكت فجاج الأرض ، وقمت ظانف السنة والفرض ، وحملت فعلمت وعملت ودققت فرققت ونشقت فإسننشقت وهب نسيم الأسحار وأنت راكب جولك منقلد بسيف عزمك في يدك رمح همتك جحفة (2) حزمك ، وقد استعديت لعدوك ولمعادك ، فإن تعرض لك العدو المخذول لشيطان المتبول حملت عليه بحربة يقينك وطعنته (3) بسنان تقواك وحملت فيه مإن قوى عليك ولهاك وتصور في حينه كبير ، فاحعل عليه بعزمك ، فإنه إن علم (4) اذك حملت عليه وله نطعن ، نكص الملعون على عقبة وأرمى بسلاحه ؛ نه مغلوب من الشجاعة والبراعة مسلوب ، وهو مطلوب انما يجربك إن كنت من (1) في المخطوط 55وعى 4ة بإثبات حرف العلة ، والصواب حذفها ، وهو واضح 2) جحفة : بقية . ((المعجع)) ، ص (43) 2) في المخطوط 55 طعنه 44 والمنبت من المحقة (4) في المخطوط «« اعلم 55 بحرف المضارعة في أوله لموصرة العخيفة س 142 الذين سماهم مو لاهم وحماهم من الشيطان قال عز من قائل : [ إن عبادى ليس ك عليهم سنلطان) (1) انما يتعرض ليحبس ويتتبهرج ويبهج ويتصور يتطور نارة يخرج لك صفة امرأة ذات جمال وقد (2) وإحددال وصورة بهية وكمال ثانية الوجنات ؛ كأنها حوراء اخرجت من الجنان ، ترفظ في عطر ومساد عقبر ، وتجر أذيال المجد من سني العطر ونتبختر مجلية ، لها لميع وبريق أومض من وميض البرق ، واخفض للقلب من سنى (4) الصعق بذوائب مرصعة بجوهر ثمين ، واسباط لؤلؤ مصفح بزمرد ويلقوت منير بقلائد نسرج ومصافد تبهج ، وعنابر تعمج كظلال الشمس والقمر كأنها جلاء عليها ، والكواكب كأنه على علاها نقول : نعال الى والنظر حسنى النام وجمال الذى فتن الخاص والعام ن أين لك واحدة كمثلى أو من أين لك كمظرفى وأثلى أنعرفنى ، فاستعذ بالله منها انما هي صورة لبسها شيطان .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٤٢