تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2) تأهبوا : اسنعدوا . ((المعجع)) ، ص (29) 2) في المخطوط « اليوم 4 وحذف الهمزة من المحقق (4) شجوها : همها وحزنها . ((المعجع)) ، ص (336) (5) في المخطوط 55 ياهلى 45 بحذف الهمزة .

البورة العضيفة 138 لع ييب ويسلك طريقنا ولعب أو كذب ، وإذا كان أحدكم لا ينعظ ولا ينفع فيه الوعظ فلا يلم بنا ولا يمشى في ركابنا ، بل يكون منفردا عنا فإن كان قد آتانا وقصد جنابنا فما نحبه يكون إلا شاطرا ، ولا نودعه السر إلا أن يكون مليكح الشمايل ، ومن خاف لا كان ومن الفضيحة وقلة المرؤة والتجرؤ على رب البرية ن أحدكم يأتى بإحدكم عبد من عباد الله فيستمطر مواده ، ويرنشف مواهبه ، يتنسع معالمه ، ويزعع أنه أتى ليغنرف من بحر علمه أو يقتدى به وبعلمه أو بعمله فيقصدنا لنكتب له ويشهر بهذا نفسه بين البرية ، فإن الله تعالى لا يحب أهل لغدر فإن من مكر فن الله خير الملكرين وإن نكث واسنهزي فقد قال الله تعالى وهو أصدق القالنلين : ( ويل يومتذ للمكذبين ا)1) فيت كنت تدغل نحت طريق الأمر فانشر مواعظك إنما هى مواعظ لعلها نتجع فيك وان كنت مالك عزم أنت وكل من سمع كلامى فناشدنكم بالله ل نسوؤا طريقى ، ولا تلعبوا في تحقيقى ولا ندلسوا ، ولا نلبسوا واخلصوا نتخلصسوا فكم اجتبيناكع وخيرناكم ، فلا تتكدروا علينا ، ولا ترموا طريقنا بالكللم ، ولا يركنن أحدكم إلى صاحب معصية أولشرب خمر أوغناء أومزمار أو غير طريق أو دى ؛ فإنهم يغووكم وعن الطريق يضلوكم ،وقد وفيت لكم فوفوا [ولا تبخسوا الناس لشسيالهم )(2) [ ولا تعثوا فى الأرض مفسدين ]] (3) أمانة الله أمنتكم وهو شاهد بينى وبينكم إن نقضنع مواثيق عهدكم أو خالفتم أمرى فى طريقكم إنما أمركم بما أمر به ربكم وما أتاكم الرسول ، فإن كان لا تأخذون إلا أورلما وسوء تدبير وأخلاق ، فلا حلجة لنا بكم ، وان كنتع كما بيننا وبينكم من العهود والمواثية 1) أبة (15) سورة المرسلات (2) آية (85) سورة الأعراف ) أية (6٠) سورة البقرة لبوصة العضينة 39 ن لا نصحبوا صلحب بدعة ولا تعليق ولا من خرج عن المشروع ، وانبع الذى هو غير المنفوع ، بل كونوا حافظين في جميع وصيتى لكم وكللمى وربكم شاهد .

فكونوا كما أمركم وقوموا من الليل قدر خدمتكم واسمعوا وأطيعوا يحصل لكم قربكم ، وينور باطن سركم ، ويكشف لكم عن غوامض علوم ونشاهدون من لبوارق اللوانح ما يشد أزركم ويحثكم على طاعة ربكم ، وكونوا كما أقول لكم ولا دنسوا طريقي يا من سمع يا من وعى ؛ فإنى ما بايعت الله الإ على انى لا التمس أمو الكم لا آخذ ترائكم ، ولا أدنس خرقنتى بما في ايديكم وأن لكون ما اريد إلأ كما أريد نفسى ، فمن كان من أو لادى له العناية فلعله يعف ويكف عن المحارم كلها ويكف عن اخذ ما أيدى الناس والنملس أموالهم وظلمهم ، أو أمر يؤلمهح ، بل شفعة لهم ، والرحمة مع تجنب ما لهم فواعجباه انما كلنا راجين عفوه وحلمه كرمه واحسانه ولطفه وغفر انه وخيره ، فإن بعضهم يقول : من لم يزعم أن هلكته في طاعته فهو هالك ، من لا يزعع أنه كان طانعا يقصر ، ويزعم أنه لا عمل له فالمحسن لعله أن يرحمنا ، فما لنا غير رحمته وتوكلنا عليه ، وله الاختيار فيما شاء ، وهو الجبار ، له الفضل والمنة والدرم والجود منه هو الذى تصدق علينا بهدايننا فهدانا وما لنا في الوسط إلا فضله فعساه أن يحفظنا بمحافظتنا ودام لذا بقاء طريقنا أن يرحمنا والا الملانكة يسبحون الليل والنهار ولا يفترون قونه ونسييحهم وشفاهم ذكر هم واماماينا (1) فإنا تحت مر احم فضله واحسانه يا جميل الإحسان يا جزيل الإمتنان يا عنان يا منان با عظيم الشأن ، أنت الله الذى لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ، وأشهد أن محمدا عبدك ورسولك مستجيرين به أن وفقنا وأن تسلك بنا وبمن سلك بنا وتتسلك واقندى أن تهديهم لجمعين ولا تفضحهم 1) كذا بالمخطوط 55 ولملماين المورة العخيفة ينا ولا تفضحنا فيهم ، وأن نجعلهم ممن اهندوا ، لما اقتدوا وسعدوا لما اتبعو كونون محبين ويزيدون في العمل ولا ينقصون ، و لا تجعلنا ممن منع سبيل هداك ممن اسعدته فقربته ، يا الله يا الله أصلح من قصدنا ولا تعرض (1) بهم عن لحق ... أميين .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٤١