تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عجبا لك إلى لين تهرب ، وأين ملجأك وأنت تطلب ونسعى فيما ليس لك ونترك باق ينفعك ، لا المواعظ بيا جسد نتفع فيك ، ولا صفيت ولا وعيت ، لا لمواعظ تنفع فيك ، يا جسد حاضر فيه قلب ميت يا ميت القلب ، يا كثير الذنب ، كم تجرأت ؟ ! أما حان لك (4) أن تعرف قدر ما أخطأت من الذي أنعم عليك بعد أن كنت نطفة مدرة (5) بين أظهر رفاة ، فإنما خلقتك من نطفة وصورتاد ؛ لتكن ممن إقتدى فاهندى بعد أن كنت في بطن أمك وحيدا فيدا، أخرجتك من بطنها صحيحا سليما وعطفتها عليك حتى قامت عليك سنتيبن ، من أحلى لك اللبن ؟

ولذذت لك الطعام والمنام والشراب ، فلما كبرت ونشأت استعنت برزقى على 1) كذا بالمخطوط 55 إذ لى »ة ولعله 55 ذ لاناى ، 2) في المخطوط 55 وجزرناك 5ة بالراء المهملة بعد الزاى المعجمة ، وهو تصحيف 3) هكذا بالمخطوط ، وهي عبارة غير مسنقيمة المعنى (4) في المخطوط «5حالك 95 والمتبت هو الذي يقتضيه السباة (5) مدرة : جمعها (مدر) ، وهو الطين اللزج المتماسك . ((المعجم)) ، ص (576 البوصرة العضيفة 13 معصيتى أغرك حلمى فجهلت أغرك كرمى فلخطأت لننظر نعمتى عليك كيف جعلت لك أنعاما وبنين وخيلا راتعين (1) لما رزقت ذلك اشتغلت بالمخلوق عنن لخالق واعجبك بريق لميع ذهبك ورزقك وحب ولدك ، فأثرت المخلوق على الفك ونسيت الذي صور ل فغدا يبين للك إن كان ينفعك مال أو ولد ، أويشفع فيك افع حتى أخذ منك حقى ، وينضج منك بالحريق بالجسد (2) من نومك فكم نتام بد ننام نوما طويلا تزود إلى الرحيل ، فزادك قليل ، أما نستحى منا أما تشكرنا على نعمنا ، بصرك سليع ، وسبحك قويم وسمعك مستمر ، وشمك يشع النسيم خدم ما خدمت ولا وعيت ولا استمعت ولا سمعت إذا كان نعمنا (3) عليك ولنت تعصينا فكيف نعمنا عليك إذا أطعتنا بيا عاصى با قاسى القلب يا كثير الذنوب نب لينا حتى علبك ننوب ولخلص ضمير الجإنهاد واطلب نجد وجد ووحد ونفكر في لموت وسكرانه والقبر وحشراته والموقف وحسراته فإن الموت بسكينة يذبح ما طاب منكم واجباه ، انكم كالغنم والذابح يأغذ منكم كيشا بعد كبش وأننم تنظرون كيف يذبحه ، وقد أفني ذابحكم كنيرأ منكم فنيقظوا قبل مجي توبتكم تحد سكلكينكم ، ويسجر تنوركم (4) فما أشد غروركم وما لكثر غفلك م وفجورك وما اكثر تقصيركم فما ينفعكم لهوكم فقد صبوتم وغفلتع ونسيتع من ليس ينسلكم يا مساكين ، أين أباؤكم ولين من كان قبلكم ?لما ألهلكم نوبوا تربحوا والقلعوا عن ذنوب الآبقة نفلحسوا ، ولا تغرنكم الحبياة الدنيا ولا يغرنكمبالله الغرور فليعع 1) راتعين : راعين كبف شاؤا في خصب وسعة . ((المعجع)) ، ص (254) (2) بالمخطوط في هذا الموضع كلمة لم يتبين لى وجهه (3) في المخطوط 95 عنما 5 والتصوبب من المحفق 4) تتوكم : هو افن يخبز فيه . ((المعع )) ، ص (78 5) صبوتع : ملنع إلى اللهو . ((المعجم )) ، ص (359) (6) كلمة 55 الغرور 55 ساقطة من المخطوط ، وإثباتها واض لبوهوة العضينة 137 لمسكين الغافل ، وليكن عاملا ولا يكن بطالا ، ويقنع بالمحال فسددوا وشمروا وأقلعوا عن الذنوب ، وتوبوا إلى الله نوبة نصوحا ؛ فإن الله تعالى يفرح بنوب لنائب كما يفرح أحدكم بضالته إذا ردت إليه (1) ، من أقبل إلى الله أقبل الله إلي ن عامل الله عامله الله ، ومن حصل له العمل وسمع فوعى وكان من أهل التقوى فإن الأمر ما هو سهل ، فتأهبوا (2) وجدوا ليوم (2) المعاد فإن الموت طالبكم ومجنهد في تحصيلكم تحت لطباق النرى ما من يوم إلا وملك الموت يقول : اتصفح وجوهكم في كل يوم خمس مرات ، فإذا وجدت الإنسان ق نفذ لجله وانقط عمله الفيت عليه كرباتى وغمرانى فمن أهل بينه الناشرة شعرها والصارخة بويلها والبلكية بشجوها (4) ، فيقول ملك الموت : ويلكم فيما الفزع وفيما الجزع م ذهبت لولحد منكم رزقا ، ولا قربت له أجلا ، و لا أتيته حتى أمرت ولا قيضت روحه حنى استوعمرت ، ثعم إن لي فيكم عودة نع عودة حتى لا ابقي منكم أحدا الذي نفس محمد بيده لو يسمعون كلامه أو يرون مكانه لذهلوا عن ميتهح ، لبكوا على أنفسهع حتى إذا حمل الميت فوق النعش رفرف روحه وهى تناذى : يا أهلى ويا ولدى لا تلعبن بكم الدنيا كما لعبت بى جمعت المال من حل ومن غير ل ، وخلفته لغيرى فالهنينة له والتبعة على ، فاحذروا مثل ما حل بى ، لقد اسو أحالى ذلك ما أقله لو علمه العاقل حصل له المقصود ولكن نودعك أمانه الله ورسوله إلا عملت ولا تخرج عما أمرك ولا عما لمرك ربك ولا نشهر نفسك طريقنا ، ثع نصي لنا وأنت مسي ، فيكون الله خصمك وخصع من استهزي بذ 1) سبق تخريجه .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٤٠