تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنك ياهذا تحب تسير في طرق بالها من طريق ، طريق نمزيق وندقيق وتحقيسق تضنى كبود الرجال ، وتنضج الفؤاد ، وتمزق الجلاد ، فسارع إلى (1) البخارى في : الرقاق ، ب (18) ، حديث (6464) - ومسلم في : صفات المنافقين ، 17) محدبث ، (2818) (2) الصافنات : الخيل . والجياد : السراح . ((ابن كثير 1) 4 / 27 البومرة العضينة طلب والحصون بالتحصين فإنك تجد فى طريقك عدوك وعدو أبيك أنع من كبلك فلا تغتر ، وإياك أن يحسن لك كلاما يرديك ؛ ليسلك بك مكانا يغويك ، فإن زعم في كلامه أنه ينصحك إنما هو يغشك ، فتجنبه واياك يفنى لك في الرخص فل تقبل رخصة ؛ فإنه إنما يأمرك بالغى والبغى ، فلحذر سهامه فإنه أخرج أباك آد من الجنة فأسكنه الأرض المقفرة ، فلا نتبعه والعنه ، ولا تتبع إلا فارس العرب العجع والنرك والديلع سيد الأقطار النبى المختار ، فقد بينت لك من أدلته واقواله لفعاله ونهيه ، وكيف نسلك اليبلب خالقك ؛ فإنه شفوقا عليك ؛ لأن الله أنزل عليه (يأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك 4 (1) فهو مأمور بالنصيحة الكرم والفتوة والشجاعة والبراعة والمرؤة الكاملة والإحنمال الشامل والعف والصفح الجميل والكظم والرفق بالرعية واللين في الأحكام والنلطف بسالفقرا لمسلكين والأينام والمرملات ، والمبادرة إلى نصيحة الآنام ، فقام صلى الله عليه وسلع على ساق الإجتهاد وبالغ في الصوم والصلاة والحج والعمرة والجهاد وحث لى النجاة والطاعة وبين الطريق وبالغ في الدقانق ، وعرفكم مكاند الشيطار لغوى ، وأمركع بأمر خالقكم ونهلكم لأنفسكم وسقاكم إلى باب بارنكم ، وحرم عليكم ما حرمه الله وأمره بتحريمه ، وحلل لكم ما حلله عليكم الله وأمره بتحليله انبسطتم (2) أنتم لمخالفته ومعاندة أخباره ، وانبعتم عدوكم ، وخالفتم ربكح ، اطلقتم عنه نفوسكم فلم نقفوا مع أمر نبيكم ، قلنع هذا مقدور وقد نهلكم ربكم لن خرجوا عما نهاكع به نبيكم ، ولا نخالفوا ما أنلكم به سيدكم فإنه من خالفه خالف ربه ، وقد بين لكم هذا في الكتاب المنير لتكونوا متبعين ولا تخطنوا ولا نلهوا قال ه العظيم الصادق الحق الحكيم البر الرحيم المولى الكريم الحنان الحليم وهو 1) أية (67) سورة العاندة 2) انبسطتع : سعدتم البوهرة العخبفة 134 صدق القائلين : ل وما آتاكع الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا )(1) ثمروا وطنبوا واعملوا واحزموا ولا تخالفوه ، وكونوا كما أقول لكح واتبعوه يا هؤلاء واعلموا يا أولادى أن الله عظم حرمة نبيكم ، وأمركم باتبا لريقته وسلوك شريعته والإقنداء بما أمر به ، ونهي عن مخالفته وكونوا كم قال الله تعالى لكم وخالفوا عدوكم وشيطانكم وهولكم ونفوسكم ودنياكم واموركم كذا ولا كذا إلا بانباع إن كنت تقنع بورقة نزعم أنها إجازة إنما إجازنك حسن سيرز الخلاص سترنك وجواد مضمرك الذى رفع قدرك ويعظم أمرك ، ويكون سيبا نجانك يوم الفزع الأكبر .

انما الإجازة هى سلوك نتسلكه من الإنباع من القيام والصيام والنوج واصلاح الأعمال والأقوال وصدق النيه واخلاص السريرة وسلوك الطريق الحميدة ن الإتباع الذي قال الله فيه وهو أصدق القائلين : ( إن الذين قالوا ربنا النه ثم ستقاموا تتنزل عليهم الملاتكة ألا تخافوا ولا تعزتوا وأبشروا بالجنة التى كنت وعذون ]) (2) إلا ان يا هذا ((حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات)) (3) فإن كنت تحب أن تنسلك فاسلك ، فهذه الطريق الصبر ؛ لتنال الأجر إنما يبتلى أحبابه ؛ لأن الأعمال إنما هي تتقلب على العبد ، قإن الأعمال الصالحات خفية على من يعاينه ليبرز له من معانيها ، فكلما خدم قدم ، وكلما باشر بأعر الإخلاص ويحصل له مدد الاهباط من الامداد ، فإن كنت با هذا نسلك طريق القوم اخلع نفس الطمح اطلب طريق الاشتغال ؛ لينجمع فيك كلامنا ، تتنال به الدرجات العلى ، إن كنت ريد وصلنا بدد خعرك ، إن كنت نريد قربنا لكسر زمرك ، إن كنت نريد حبن 1) أية (7) سورة الحشر (2) أية (3٠) سورة فصلت 3) مسلم في : الجنة / في المقدمة ، حديث (2822) - والترمذى في : صفة الجنة ، ب (21) ، حديث ، (2559) - وأحمد 2/ 26٠ ، 308 البومرة العخيفة 135 اصفى سرك ، إن كنت تريد حبنا اصلح امرك ، تب واستحى منا وإلا غدا ما يكور ذرك تجهل وتخطي ، وعندنا خبرك تتجرأ عليناوما تستحى إذ لك (1) اغسل نواب خطاياك المدنسة واستغفرنا نغفر لك ابكى على حرم زللك ونؤه على اسراف تطيئنك ونح على جريعزك ، ونضرع نضرع المماليك لعل يحسن عليك فكم ننع ديك وأنت تتنفق ما في بيديك على معاصى امرناك بتركها فعصيت ونهيناك عن تباعها فصأ اننهيت وزجرناك (2) فما انزجرت وما انتهيت ، أمرناك خالفت وبغيت كلامنا جمالك وحشننا حسنى لك (3) ورزقنا عليك ، فاسنعنت بنعمنى على معصيتي آنرت كدك عليه وسعت كأنك ولهان قط ما وعيت كم حرام لبطنك وعيت كم حرام فيه سعيت كم نجرات علينا فماابقيت كم تخلو او تصبو كم نشهوا وتلهوا كم كذبت ووليت .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٣٩