تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأوحى اليهما اننى قد اخيت بينكما وجعلت عمر أحدكما أطول من الآخر ، فلختار الحياة للاكنبان (3) فاخنار على لنفسه الموت ونام أمام الصفاح والسنان (4) ونام وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأخيه وابن عمه و زوج ابنته وأبى السبطين ، مفرج الكروب ومفرح القلوب والمطلع على شىء من علم الغيوب بإنن الله نعالى ، فارس الفرسان ومطلع بنور الفراسة ، صاحب المناقب والعجائب أمير المؤمنين على بن أبى طالب ، وعن باقى العشرة المكرمين وعن لصحابة كلهم أجمعين صلاة دانمة إلى يوم الدين 1) في المخطوط : ? ويزينه «5 ، والمثبت هو المطابق للسياة 2) هذه حكاية مشهورة ينداولها الناس فيها بينهم وهى على شهرتها وتداولها حكاية غير صحيح (3) كذا بالمخطوط 95 للأكتبان 4 ، وهو ساقط من المطبوع ب ((مكتبة صبيح)) ، وهي نسخة دبنة كثيرة السقط والتصحيف والنحريف .

4) السنان : نصل الرمح ، وجمعه : أسنة . ((المعجم )) ، ص (324) 5) باقى العشرة بعد الأربعة المذكورين هم : سعد بن أبى وقاص ، سعيد بن زيد بن عمرو بن تفيل ، طلحة بن عبيد الله ، الزبيير بن العوام ،عبد الرحمن بن عوف ، أبو عبيدة بن الجراح . ((تتريب الراوى)) 2/ 223 .

لبوهرة العخينة 27 أما بعد ..

ن العبد الفقير إلى الله تعالى إبراهيم القرشى الدسوقى اسعخار الله تعالى في أن الولد يسلك طريق النسك على كتاب الله العزيز وسنة نبيه الكربيع صلى الله عليه وسلم وإفام الصلاة وايناء الزكاة والحج إلىى بيت الله الصر ام والقيام بالفرانض المفروضة والسنن المسنونة والشرلنع المشروعة والحقائق حقيقية والأدب وسلوك النسك ، وما يجب من المريد والمبتدىء والمتحرى المقتدى والمسترشد والمنتهى وسلذكر ذلك : هو أن المبندىء يكون مجاهدا و المنتهى يكون شاهدا ، المبتدىء خائف المنتهي طانف المبندىء تانب دانب والمنتهى غانب ، المبتدىء عمال بجسده و المنتهى حمال عمله بقلبه المبتدىء محزون و المندهى مسزور ، المبتدىء بلكى حيران و المننهى ضحوك مقرور العينين ، المبتدىء صائم قائع و المنتهى في بحار القرب عانم ، المبتدىء مكجوب بأعماله و المنتهى مشسغول بالنظر السى مشاهدات جلاله ، هذا بالظاهر بيجرى وهذا بالباطن يسرى ، هذ محجوب وهذا محبوب ، المبتدىء سكران و المنتهى صحوان ، المبنتدىء يلبس لخلوق (2) والدلوق و المنتهى يلبس الغلوق ، المبتدىء يلبس الصوف و المندهى لبس نوب الصفى ، هذا جهيد وهذا شهيد ، هذا ممزق لنوابه وهذا مزق قلبه حب حبايه ، هذا أنحل من السقم وهذا عبل (3) من لطافة الكرم وأوسع النعم ، هذ الظاهر كدود وهذا بالباطن مقرب غير مبعود ، المبندىء بحاسب نفسه على الذر المنتهى يحاسب نفسه في سر السر المبتدىء بالرياضة يقتدى و المننهى بالإفاض 1) في المخطوط : «5العينان 45 ، والمتبت هو الصواب (2) الخلوق : الشديد البلى (3) عبل : ضخم وامتلا . (المعجم)) ، ص (404) البومرة العضيفة 8 قتفى ويفتنى ، المبنديء في الأحوال والأقوال والمنتهى تعدى العأل والقال وليس له مطلوب إلا ذو الجلال ، المبندىء ترقى في المحال إلسى المقام والمنتهى طوى مقامات والمحال ورأى كل عارض في الطريق عاطل ((ألا كل شىء ما خلا الله باطل )) (1) ، هذا يلبس الخشن ويحمله وهذا رقيق الثياب لا يستطيع حمله.

لأن المبندىء عذابه لجسده و المننهى حاله في قلبه ولبه فقلبه احرقته نيران حبه وتجليات استنزالات مواد امداد مدد ربه ، كيف لا يحمل من لا حمل حمله في قلب من حمل في قلبه فهو مطشى مغشى بالحرق والارق لا يحمل مادق ولا مارق .

كيف والماء يزيد لهبا والنسيع كل ما هب زاد نأججا وعجبا ، وأرق وأدق من هذه لدقيقة من اصطفاه الله بحبه ، لقوله تعالى ? أن الله يعول بين المرء وقلبه ) (2) فعيننذ يخرج من الحريق والشهيق إلى درجة المشاهدة ، وان يكون صديقا ويعود ع منظبه لا مع قلبه ومع محبوبه ، هذه درجة الواصلين الأقوياء من أمة محمد صلى الله عليه وسلع ورضى الله عن أصحابه أجمعين هذا له أعمال وهذا له أحوال ، هذا من المقربين وهذا من المختصين ، هذ ى خلونه وهذا في حلوته ، هذا في عزلنه وهذا في بذلته وقطبيته ، هذا فريد وهذا وتيد ، هذا في الجمع مخنلى وهذا في الجمهور مجثلى وهو جليس وهو شسهيد ، رهذا فرد فريد وهو بين الناس وهذا عنهع باين وفى موطن القرب سسلكن .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٤