أخباره في الحلح والعلم والفهم والفراسات الصادقات والكرامات الخارقات ، وخوفه بكلنه ومحاسبنه نفسه أكثر من أن نحصر ، استشهد - رضى الله عنه - لأربع بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشربن له نرجعة في : الرباض المسنطابة ، ص (147 - 155) - والإصابة 11/2 - وشذرات الذهب 33/1 2) الصديق : هو أبو بكر عبد الله بن عثمان بن عامر القرشى التميمى ، كان - رض يه نه - أول من أسلع من الرجال ، ولح يتردد حين عرض عليه النبى - صلى الله عليه وسلم - الإسلام ، وثبت له أفضل الفضائل بصحبة الهجرة المتضمنة لمناقب شنى أكبره وله نعالى (ثاتى اثنين إذ هما في الغارإذ يقول لصاعبه لا تحزن إن الله معنا ) .
ثم ابنه أول من جمع القرآن ، وأول خلبفة في الإسلام ، والأحادبث والأغبار في فاصيل مناقبه وكرامانه وبركانه وشجاعنه وصدفه ومقامانه في العبادة والزهادة والخوف الرجاء كنبيرة مننشرة .
نوفى - رضسى الله عنه - بين المغرب والعشاء من ليلة الثلاثاء لتمان بقين من جعادى الآخرة سنة ثلاث عشرة له ترجمة في : الرباض المستطابة ، ص (14٠ - 147) -وأسد الغابة 3/ 309 وشذرات الذهب 1 /3 البوهرة العضينة 2 مكحبى في الغار رفيق وكان عليه أشفق من الشقيق فنعم الخل ونعم الصديق ، أنفق اله في رضى خالقه ، وبالصدق ناطق أوحد أحبانه شرفه في ليسه لعبانه وشكر لله على نعمائه ، إذ أصبح من الدنيا صفر اليدين ما ترك من ماله درهما ولا ينارا و لا عقارا ولا سوارا حتى آنز به النبى العختار .
فقد وردت الأخبار أن بعد النبى والعرسلين لم يكن أفضل من أبى بكر الصديق وعمر وعلى وعنمان ، الفاروق الأصم دينا والأنبت جنانا وتمكينا ثلنح الأمصار والأقاليم وكل مكان ، من سيفه ذرته ، وبساطه عدل (1) على : هو أمير المؤمنين على بن أبى طالب بن عبد المطلب بن هاشع القرشى الهاشم مكى ، ابن عم النبى - صلى الله عليه وسلم - لأبوبه ، وأقرب العشرة نسبا إلي كلن - رضى الله عنه - أول من أسلم من الصبيان ، وأول من هاجر بعد النبى سلى الله عليه وسلع - وأبى بكر ، وأول من صلى من المسلمين ، وهو أحد الغلقاء الراشدين الأنمة الهادين الشجعان المشهورين والزهاد المذكورين ، والسابقين الأولين ، واختص نسل النبى - صلى الله عليه وسلم - ونكفينه مات - رضى الله عنه - يوم الجمعة الساب عشر من شهر رمضان صبيحة بدر سنة أربعين ه ترجمة فى : الرياض المسنطابة ، ص (163 - 176) ، وأسد الغابة 4 / 91 .
الإصابة 2 /105 وشذرات الذهب 1 / 49 2) عثمان : هو أبو عمرو عثمان بن عفان بن أبى العاص القرشى الأموى المكى ، كان رضى الله عنه - من السابقين الأولين ، وممن صلى إلى القبلننين ، وهاجر الهجرنين وقد قام بنفسه وماله في واجب النصرة ، ثع انه أحد العشرة المبشرين بالجنة ، ولختصه سول الله - صلى الله عليه وسلم - بكتابة الوحى ، وأخبره أنه أشد هذه الأمة حياء ، ومناقبه - رضى الله عنه - كثيرة جدا ، فنل - رضى الله عنه - بوم الجمعة ثانى عشر ى الحجة سنة خمس وثلاثين ه ترجمة في : الرباض المسنطابة ، ص (156 -163) ، والإصابة 2 / 455 ، أسد الغابة 3 / 584 ، والعبر 26/1 بوهرة العضينة زيتنه (1) رينه ، قانل والده في دين الله وولده في حد الله (2) ، من لا يأخذه في لله لومة لانع ، فاتح الشرق والغرب وخراسان ، وافقه الله في تحريع الخمر ومقام لخليل وحجاب لمهات المؤمنين من الرجال والنسوان وقلة الفداء والصلاة على صنافق المغتر يرلس حزب نفاق أهل العدوان وعلى القائم ليلا والمتبتل لجميع آيات القرأن ، خاتم القرآن في ركعة ، الذى لم بهجع من الليل هجعة إلا قائما واقفا على القدمين ، وعلى الإمام وفارس الإسلام صماحب العلم الغفير وقانل الجن في البنر ، قامع الكفرة والمشركين وأهل الصلبان فاتح الباب وهازم الأحزاب الذى أثر الرسول بنفسه فباه الله به الملايكة .