تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مبنديء ممنلىء بين الجللس و المندهى يفر من المخالطة للناس ، لأنه يحب لعمارة والأساس وللمريد مع شيغه الأدب وحسن الطلب والتسليم للشيخ وأن لا ين ل (1) اليخارى في : مناقب الأنصار ، ب (26) ، حديث (3841) - ومسلم في : الشعر ، حديث . (2256 2) أية (24) سورة نقال البوهرة العخينة بدستوره (1) وان أحسن الظن التسليع من العريد للمراد فإن الشيخ إذا رأى المريد على هذه الحالة والرضى والتسليم رباه بلطف (2) شراب وسقاه من ماء النربية اء النفع يعنى بملاحظة باطن السر المعنوى الأولى والفعل المرضى المضىء رق ويعيش وينبت في بلطنه حب الإصابة فما أسعد من حسن الأدب مع مربيه فلح نجحا ولحا وفلق له من الدجنة (3) صبحا ونجحا وصباحا وفللحا وهذه طريق الفوم العحقفين الطيبين المخلصين الصادقين المتميزين الواصلين لمجتهدين الطالبين الراغبين المرضيين [ رضى الله عنهم ورضوا عثه ذلك لمن خشى ربه 4 (4) فلكل أحد أن يغتنم الحياة والأعمال والصالحات ، ويجتنب لمنكرات ، فإن الله تعالى يسأل عن القليل والكثير والبرة (5) والشعير والذرة الخردلة (6) وعن الفنيل (1) وعن القطمير وعن كل شىء ، من كف أذاه عن نيه وجاره أسكنه الله في جواره من عمل بنية كان له خلع محبيه ، من حقق سره فاه الله حر العذاب ومره ، ومن بادر للإقلاع عن الذنوب أقبل عليه علام الغيوب ن قام الليل ركب غدا عرايس الخيل من رجع عن محرم كان الله له مكرم (1) بدسنوره : بإذنه 2) في المخطوط : 5 بلطافة 55 ، والظاهر انه تصحيف ، والصواب ما أثبتناه (3) الدجنة : السواد والظلمة ، الجمع : ذجن . ((المعجم )) ، ص (221) 4) آية (8) سورة البينة 5) البرة : حبة القح . ((المعجم )) ، ص (45) .

6) الخردلة : نبته عشببة حريقة من الفصيلة الصليبية ، تنبت في الحقول وعلى حواشى طرق ، يسنعمل بذرها في الطب ، ومنه بزور ينيل بها الطعام . ((المعجم )) ، ص . (19٠) (7) الفتيل : الخيط الذي في شق النواة . (لمعجع )) ، ص (461) (8) القطمير : القشرة الرقيقة على النواة كاللفافة والشيصء الهين الحقير (المعجم ا) ص (9 5٠) لبوهرة العخيفة من لطف بضعيف كان الله به لطيفا ، من داوم على الأعمال سلع من الأهوال .

ن بكى من خشية الله غفر الله له ولملا كان فيه ، من عامله بالسرائر جعله الل عكى الأسرة والحضائر ، ومن خلص نظرة من الإعتكاس سلع من الإلنباس ، من طهر قدمه وحسن خدمته وصدق نيته وصفت سريرته وواظب على طاعة الله خر ساجدا على الجباه رطب منه الألسن بالذكر والشفاة وعافاه الله وكفاه وفتح ل طريقا إلى الجنة وبالنحفة أتحفه وبخلع نعمه غطاه من جبر كسيرا أجبره الله ، من لطف بغريب أو مسكين أوفقير أوحقير أو صغير أو كبير لطف الله به وكان له يو لقيامة بادر إلى من طلبك وأمرك فادعوه فان الله يحب من عباده الداعين متضر عين (1) الخاشعين الطالبين السائلين أولى الاشتغال والاهنعام ما خاب من عامله ولا رد من طلبه ولا من قصد عفوه .

وهذه نصيحتى إلى كل خلق الله أجمعين عليكم بالأعمال فكأنكم بالصرخة ، فإن النبى صلى الله عليه وسلع يقول : ((بعثت والساعة كهاتيين واشار بالسسبابة والوسطى ، وأخى اسرافيل قسدم رجله الواحدة للنفخة الاخرى مؤخرة وقد وضع الصور على فيه) (2) فينفخ أولا ? فصعق من في السموات ومن في لأرض إلا من شاء الله ثع نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون ))(3) يقومور كالجر اد (4) راكبين بعضهم بعضا سكارى كما خلقهم أول مرة شاخصين الأبصا 1) وقد جاء في الحديث : ((من لا يدعو الله يغضب عليه)) . الحاكم 1 / 491 2) البخارى في : الرقاق ، ب (39) ، حديث (6504) - ومسلم في : الفتن ، ب (27) بديث (295٠) .

(3) آية (68) سورة الزمر (4) ويدل عليه قوله - سبحانه وتعالى - : (يخرجون من الأجداث قأنهم جراد منتشر ) [7 : سر] .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٥