تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3) غري : افسد . ((المعجم)) ، ص (449 4) ي ت ، ب 2) ، حديث (6871) ومسلم في :الإيمان ، ب (38) ، حديث (87) لبوهرة العخينة 2 بل الله له صلاة ولا صياسا ولا ركوعا ولا سجودا ولا عملا ، من شرب الغمر لمن هدم الإسلاع سبعين مرة .

تير : حلف تبن عباس" رضى الله عنهما الذى هو وارث عمل رسول الل صلى الله عليه وسلم حلف بالله الذي لا إله إلا هو : (( أن شارب الخمر يحول رجهه من القبلة في قبره وامسكونى واحفروا إذا مات شارب الخمر فتجدوه كما ولت لكم)) ويخش على شارب الخمر أن لا يموت على طريق حميدة .

ان في زمن «عمر بن الخطاب" رضى الله عنه جرى (1) ودخل على رجل فوجد رجلا وكلبا يلحس في فيه فقال : ما هذا ؟ وقيل : أن بعضهم وجد جلا يقذف من فيه خمرا والكلب يلحسه ، وهو يقول : افعل يا مبارك مارب الخمر تشبه عليه أفات الأعمال ، ويطرح قدره ويمقته ربه وبيحير في أمره ، وسخط عليه ، لا نشربوا الخمر فإنما هى الخمر يعحق الله مل لشاربين ، ويلف لموال المؤمنين ، وقد لعن الله الخمر في سبعة ، وأهل لطريق تأولوها واستتبطوا من العلم إلى أن لعنوا في شرب الخمر سبعين رجلا وأما النبى صلى الله عليه وسلم ((لعن الله شاربها وعاصرها وحاملها والمحمولة إليه وقت عصرها وغارسها إن غرسها على نية الغمر وبانعها وأكل ثمنها) قال الله تعالى : ل ألا لعنة الله على الكلذبين الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا هم يحسبون أنهم يحسنون صنحا.

فتجرد يا هذا عن اللعب والنرد (3) والنمائيل وشرب الصهباء !

والسكر من 1) جري : حدث وحصل (2) [صحيح] أبو داود في : الاشربة ، ب (2) ، حديث (3674) - وأحمد 1 / 316 2) النرر : لعبة ذات صندوق وحجارة وفصين من العظع ونحوه ، ويكثر أن نكور ب يها للحظ ، وتعرف عند العامة ب (الطاولة) . ((المعجم)) ، ص (61٠) 4) . ، ص (372) بوصة العضينة لآلات والأشربة من جميع المسكرات ما يغير الذهن والفكرة ويورث الفتنة والبلية ويمنع ارجاء معروفك ان تمطر سحائب معروفك بنجرم صمصام عزمك لنقطع «شهوات نفسك ونقصع به عرى عينيك واعلم ان المبايعة لله تعالى قال الله تعالى [يد الله فوق أيديهم فعن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد كليه النه فسيؤتيه أجرا عظيما ال (1) سارع إلى التوبة قبل النوبة واحفظ ولا تخر إن الله لا يحب كل خوان أثيم وكن سالكا بتصصيم [إن الله لا يعحب كل خوا يع م واعلم أن هذه فمن حفظهما حفظه الله ومن لعب أو نكث أو لهى بعد البيع العبايعة فقد غضب الله عليه ولعنه وأعد له جهنم وساعت مصيرا واعلم أن لكل غادر لواء السود يوم القيامة (2) ويكون الغادر والناك والباغى والزانى والشارب والخاطي والمجنتري والمعتدى يكونون من حزب التيطان ، فإن يا هذا شروع الطريق إلى المولى الجليل العظيم الرب القدي خلص الطالب في الشهادنين ، ويجنهد في الصلاة والزكاة والعمل ، ولا يلتمد زنا ولا الأذى ولا الهوى ولا حب الدنيا ولا المعاصى ؛ فإنها تبعد عن المولى ويكون كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلع : ((طوبى لقوم جعلهع الله مفاتيح للخير مغاليق للشر)) (3) فإذا اتبعت الديانة والصلاة والعفة والحفظ للفرج اللنجنب لشرب الخمر ، ووقفت مع الغبر النبوى ، وسددت أبواب الشيطان ، وقفت على ما يمحى عنك خطاياك فإذا تحفظت من الهوى والفننة والردى ، وحفظت الفرج ، وقعت بالفرض ، وحفظت لسانك الذي هو عليك أعظم من 1) آية (1٠) سورة الفتح (2) البخارى في : الجسزية ، ب (22) ، حديث (3188) - ومسلم في : الجهاد ، ب (4) ديث (1735) .

2) [حسن] بن ملجة في : المقدمة ، ب (19) ، حديث (237) حوالزهد لابن المبارك (344) البوهرة العضيفة رجك ؛ فإن لسانك إن لطلقنه أوقعك في هلك لم تجد منه نجاة أبدا ، ب كلام يبعدك عن المنان ، فإن نكلمت بما لا يعنرك ، فإن بعضهع يقول ومتى خشيت ملامة من منطق ، فاخزن لسانك في الشهادة ، وأطرق واخفض سمانك لانقول فتخطي ((ان البلاء موكل بالمنطق)) (1) وأوصى بعض السلف أضا له لزم الصمت أن كنت بالكلام فصيحا وإذا أردت فاجعل مكانه تسبيحا ن اغنتنام الصمت خير من الكلام ، فإن كنت تحب يجنمع عليك عقلك ذهذك ولبك ، ويرضى عليك خالقك ويقبلك وينقبلك ، ويقبل منك فطهر أوعية لعبارة مثل الباطن يكون طاهرا من الضمير الخبيث والنية الرديئة والأضمار للشى بل تخلص وننوى طهارة النية وطهارة الصلاة واركان العلبدة ، ولا نخرج عن صدق الباطن ، فهو محل الأسرار والأنوار ؛ لأن القلب جمهور الجسد ، فأخلص نية القلب ، ولا تمل إلبى الهوى والشرب والطرب وصن أركان عبادتك فإن الفاه ما حواه إنما يحب الطهارة والنظافة ، والفاه مودوع فيه اللسان فيتجنب كل حرام من طعام أو مادم أن يعبر فيك ، وكذلك شفاهك ان تقبل اسرأة لا تحل لاد تترشف زلال أومنكر حرام ، وأما اللسان فاحذر ان ترمى لحدا بوقيعة او بهتان و كلام بغى أو طغيان أو غيبة فحش أو كلام فسق ، أوزيادة غناء أو ضياع كلا ضارج عن الطريق ، فإنك إذا صمت حصل لك الزبيادة أعنى صمت عن اللغو «الغيبة ، لا كلام بمعروف ، أو كللم حسن ، أو فعل بر أو قراعة كثاب ، أو استغفار ، أو تذكار أو افنكار ، أو اعتبار ، أو اهتنام أو سماع ذكر أو قرأن وصون عن الغناء والجدل والطرب والدف والقينات والرباب وألة الطرب الحرام ونجرد من ثوب الوضاحة (2) ، والبس قميص النظافة تطلب شيئا بلا شين م لر(2 اضعيف] الخطيب 7 / 389 2) في المخطوط هكذا 5 الوضاحة 44 ولعل صوابه 55 الوقاحة القاف ، أو 5 الوساخة سين المهملة الموصرة العضينة 13 يحصل لك شي ، فإن خرجت عن المعلصى كلها صغيرها وكبيرها ، ولازمد العبادة والإخلاص من الطهارة في الفرج والأعضاء وكذلك الفاه والشفاه واللسان والفرجان والمطعم والمأكل والعشرب والمنشق ، ولا نلكل إلا صلالا ، ولا تشرب للا حلالا ، ولا تطعم إلا حلالا ولا ننكلم إلا في الحلال و لا نغتنم إلا الحلل ، لا جالس إلا في الحلال فإذا سلكت مساك الحلل المأمور به المندوب إليه المفروض عليك كنت ممن اتبع طريق الهدى فتكون تتلجى ربك إن دعوته أعطاك إن سألته لباك نكون غونا وغيأا ورحمة يكشف لك عن حجاب نفسك لتري وجود صنعنه فيك ويحضر ذهن فكرك لنري ، وبيحضر عجايب قدرته فيك وتعبر بما فيك وتخرس لسانك وفيك ، فارجع إلى الله بما فيك ومالك وما علياد نالله إن لم توقف ونرجع وتحلف وتخشح وعن المعلصى جميعها تقلع فلا في دنيا النور لا تقثمع وفى الآخرة حيات وعقارب تأسع فإذا كان سيد الأمة محمد بن حعيد الله يقول صلى الله عليه وسلع وهوسيدالأمة الذى شرع الشريعة والسنة يقول ( سددو او اعملوا وسددوا وقاربوا ولا يدخل بعمله الجنة أحد قالوا : ولا أنت ، قال : لا أنا إلا أن يتغمدنى الله بفضل منه برحمته) (1) فأين أنت يا هذا ويا هد شمر عن ساق الإجتهاد وشد على الصافذات (2) الجياد واركب سفن النجاة وكن من فتيان العرب الأجواد ممن لهم المرؤة والفتوة ، وتقلد برمح العز وسيف الحزم ، البس سلاح العجاهدة مكلا من تبيض بيضة قلبك ومن زود ظاهرك وجنة قايدك .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٣٨