فاين الراغبين الراهبين (1) تحت قع باب التمكين وكنس وجود النمهيد بثقل العزة ، ومن لم يكن سيده قلعه من الأشكال والأوصال والعلانق في الطريق الوقوف مع العوارض وقلع عن عينيه حجابا وعن بصره وبصيرنته زكاما ، فإذا ان بالنور الرحمانى والسر السرياني الكمالى عاش ، وكل من تحجبه أعماله وكثرة أقواله عن ردد ما شاء فهو محجوب عن جميع النوحيد ومقام النفريد ، ولكل لحد مقامه وذوقه ، لا انكار على أحد ، ما يقدر أحد يطلع درجة إلا بسلمها ، ولا مكانة إلا بنسببها ورقيتها ، وكذلك الغلانق في عالم علم الطريق ومعالمها كل أحد ى مقامه ، واغرون يرقون إلى ان تركوا كل شي خلفهم من المقامات والدرجات ما اشتغلوا سوى بمن أغناهم عن كل ما يكون إلى كل ذرة من الوصول وتجلى الجمال خير للرجل من القلل والحال والمقام والأعمال فالله يرزق الأولاد ببرك قوام تاهوا في زهرة نور الإيمان وانكشف لهع معانى الأنس ، وما يكون فسى دال لأمان والطريق والحق الحقيق للصيام والقيام والذكر والفكر بالتحقيق والقيام الأسحار وخوف الجبار وملازمة الأنكار والدعاء والتضرع ، فلعل أن يفتح الله للبلكي بابا إليه وللمتضرع طريقا إليه وما خاب من وقف بباب مولاه ، والشرع هو مل هذه الطريق ، ومن لم يسلك لم ينل لذة الطريق وكانت حقيقته خداج 21) شية فإن كل العلوم مبنية على هذه الطريفة الشرعية وكنتبت هذاالكتاب في موقت 21) (1) في المخطوط 5 الراغبون والراهيون 45 وهو نصحيف ، وصوابه ما أتبنناه 2) خداج : نقصان . ((المعجم)) ، ص (186) 3) موقت : مقدار من الزمان . ((المعجم)) ، ص (677) البوهوة المخيفة 12 سكر في خطى ضعف والسلام [ وشال أبضا وضم الله عفه وعفابه الا هذا اسلك طريق النسك وانباع الشريعة العفيفة الطاهرة المطهرة الزاهرة الفاخرة فإذا سلك ما امر به من اتباع الذكر النبوى والفط المرضى الإلهى ، وهو ن يحلفظ على الصلوات الخمس وملازمة الذكر والفكر وتجنب الحرام ، وصون الأعضاء عن الحرام والشبهات ، وان لا يلمس شيئا مما حرمه الله عليه ؛ فإن الله عرم الفرى والكبرياء والسخرية (1) والقذف والزنا وحب الدنيا ، ولا يكون لك على لمحرمات سبيل ( ولا تقربوا الزنا إنه كان فاعشة وساء سبيلا )(2) وقول النبى صلى الله عليه وسلع : ((ان الزناة يعلقون بفروجهم مقدار الدنيا عشر مرا ثم يخلق الله لكل انسان ملكا يجلده في كل وقت سبعين جلدة) ذلك عذابه أبدا ، وقد قتل عمر بن الخطاب ولده لبابه في حد الزنا (2) .
المحصن أعنى المتزوج كان أولا في حكمهم يحجر ثم يرمى بالحجارة حتى يموت هذه حدود الله وأما غير المتزوج فهو العازب فيجلد ، حد الله وهو ككل المقت والبعد والطرد والقلى (4) فإن الزانى دعاءه مردود وكلامه لا يسمع ودعاءه لا يرفع هو مبعود وعمله مردود ، فاعنصم بالله نعم المولى ونعع النصير ، ولانركن لى ها حرمه الله ؛ فإن الله يحب المعسنين ولا يقبل الخاطنين إلا من ناب ورجع عن المعاصى واقلع فإن الله يحب النوابين ويحب المتطهرين وقال صل الله عليه (1) في المخطوط 55 السخريا 4» الالف في آخره (2) أية (32) سورة الإسراء 3) سبقت الإشارة إلى هذه القصة (4) القلى : الطرد والبعد البوصرة العضين 128 وسلع ((إذا اظهر العبد توبته خلصا واضمر أن لا يعود فإن الله يقبله) فإحذرو الزنا فإنه يحط الحسنات ويمنع البركات ويحصل به البليات ويحط الدرجات ، ومن جنبه واعتصع بالله في أمر الزنا وحافظ على صون فرجه وصمم فى النباح فرضه ، وداوم على فعل البر ومضى (1) في الخير فإذا كان السالك يغقض فرج الزنا من الزنا ، ويطهر طهارة النظافة حيث لا يخلى أحدا يسمع منه ولا عنه ، ويلازم لهارة الأعضاء ، وكذلك فمه يطهره من المنكر والمسكر (فإن ما أسكر كثير حرام قليله)) (2) واعلم ان الخمر أم الخبائث جعلت الخطايا كلها في بيت وجعل الخمر مفناحها وقال صلى اللء عليه وسلع ((يؤنى به يوم القيامة مزرق عيناه متغير وجهه ، ولعابه يسيل على صدره يقذره أهل الجمع يأكل طينه لغبال) وهى صديد أهل النار في النار شارب الخمر يخلق الله له حية وعقربا ينلوى عليه وتأكله ، ولا يشفق عليه فقد قال رسول الله صل الله عليه وسلح ((حين يقول فقالوا له : يا رسول الله اليش لكبر الكبائر كلها ؟ قال : شرب الخمر)) فإن شارب الخمر إذا لسكر فسق ونافق وطغر وبغى وعنى وزنى وسفك وقتل وخرج عن الطريق المسنقيمة وكان عونا نفسه على هلكها ، ومالت النف إلى الفتنة والهوى والسى حب الدنيا والأد وحكمها الشيطان ولها غرى (3) وأوقعها في هلاكها ولع يجد فكاكها وسنل النبى صلى الله عليه وسلع ((فقال : شرب الغمر وقتل النفس وشهادة السزور عقوق الوالدين) (4) فإن شارب الخمر بعيد من الجنة قريب إلى نار لا (1) في المخطوط 55اومض 5ة والمثبت من المحقق 2) اصحيح] أبو دد في : الأشربة ، ب (5) ، حديث (3681) - الترمذى في لأقربة ب (3) ، حديث (1865) .