كاية عن بعض الصلعاع : أنه مر ذات يوم بكهف من كهوف الجبل حتطب الحطب وإذا برجلين (2) خرجا عليه من غار لهح فقالا له : يا عبد الله لم لا عمدت على الإخلاص وذكرت يوم القصاص ، وغطى عليهما أمر ذلك الرجل ، تطلع إليهما ، وقال لهما : ان لله رجالا لو قالوا لهذه الحزمة عودى ذهبا وفضة 1) حرف 55 وقة ساقط من المخطوط (2) في المخطوط و5برجلان 45 والعثبت هو الصواب ، وهذ جلى واضح مبوهرة العضينة 12 نعل الله لهع ذلك ، ولكن لحبوا أن ينسببوا ويأكلوا من كسب أيديهم وضرب بيد الحزمة قضيبا ذهب ، أو بقية فضة ، شم قال لهما : لين محل الإخلاص من قلوبكما ؟ فسكنا ، فقال لهما : ارجعا إلى غاركما وتعلما الإخلاص ، فإن الله تعالى يرزقم ركة معنى حرف من حروف أظهر الله بركتها لمن شاء من خلقه وكشف لهم عن منفوع سرها ونورها ومعناها وعلاها أبخا من حلاعه وضي اللد عذه )) واب كتاب لبعص إشارانه ورود كناب من حبيب أحبه ، فذاك كثاب عندنا يضيع فلوله بالمسك خطت حروفه وآخره بالزعفران يضوع سللم بناري رباه يبا ، ويندفق محياه ورباه نسما نسيما يتبلج عن معنى ويشرح صدرا أغني يوضح من بيانه ما يشكل من تبيانه من مغلق من الألفاظ ، ومن مختم مطبق من لحاظ ، ويتكلح بلسان حال كالأذان معلدن الحان من السكر والشكر ونراويح مراويح طرب ذات لا طرب أوتار ولا غناء بعزمار ولا صوت (1) الإنكار انم من نقله بالأتار ، ودخل مكان الامكان ، وحضر وشرب خمر الخمار ، وقرع طنبور الأنكار ، وزمزم بصوت الأبرار ، وخلص من بغض الفجار ، واستتصر الله العظيم على جيش الشيطان ، ونقرب من خلاصة الدن للدنو ، ولازء لإستغفار ، وخضع تحت الربوبية برقة العبودية ورغب في بيضاء صافية صن الأكدار ، فما شأنها ططث ولا لاعها حثث ولا مسها عنت ولا لحقها عنت ، إلا حل عنى أفكار أبكار قانما بوظائف ما يجب من حق الحميا والأسرار شمة ولمة وذاته رفهمه وشغله وعزمه ونصممه وحزمه إلى غلال علا نلك الدار كونها طاهرة 1) في المخطوط كلمة رسمها هكذا 55 تده ث4 وما أدرى ما وجهه الهورة العضهذة 125 - لقلب كما أن الجسد قفص للروح ، وتحصيل الأذن كذلك الآخرة فالعزلة هي طريق المجتهد ، وأنل رغبة المبتدىء المرنضى فما كل من زار الحمى سمع النداء ولا كل من سلك الحقيقة نال كشف العمى عن الغطاء ، ويصبح له ما في شكل افلكد قائق دقائق طرائق الأرض والسماء ، فكل عند الله على قر قسمة الله له ، وم لكه كالتجار وارباب الخبرة في الجواهر فقوم يصومون لله ويقومون ابنغاء رضى الله ، يودون السلامة من العذاب والنجاة من العقاب والجنة وحسن الماب خالدين منعمين متتعمين ، لا يمسهم فيها نصب ولا تعب ولا غموم ولا هموم ولا شجن ( وقلوا الحمد لننه الذي أذهب عتا العنن ) () وقوم يتحيلون ليجدو خواطرهم وقوم ليجدوا قلوبهم ، وأخرون في البرارى فروا من النلس سلموا لكن ضعفا (2) في الطريق ، وغاية قدم التحقيق ، وخواص الطريق من رسخ قدمه في النبوت وفر من قلبه وسره ، وتحمل به لكن العالم الكثيف الانسانى الجثمان لحيواني إذا عاركه وجاهده وكابده وخرج منه إلى مولاه كان أفضل ممن لا يفر إلا من الناس فالعاقل الراجح يفر من عمله ، ويفر من وهمه ويفر من فكره ويفر من يخطر له غير ربه ويكون مع مقلبه لا مع قلبه فأه .٠. آه ... لو كشف حجاب عن الأثواب وعن العمى الحرف الذى لا حرف ولا ظرف فليس للعمل كله إلا فائدة العطاء من المعطى ؛ لأن وضوع (3) المشكلات ، وبلوع مليات الإشارات ، وفك ما خفى من الغمض ، وفنتح قفل العقل وفك لزرا مزرور والموشح والمعنى المطرز بالكتاب العزيز وقول سيد المرسلين استشهادا هو الحاصل : ((الا كل شين ما خلا الله باطل)) (4) فواشوقاه مع ان الشوق 6 (1) أية [34]) سورة فاطر (2) كذا بالمخطوط «ضعن 55 3) وضوع : انتشار . ((المعجم)) ، ص 3841) (4) البخارى في : الأدب ، ب (89) محديث (47 61 امسلم في : الشعرفىفاتحته ، حديث (2256) لهوهة العضينة يكون إلا للعبيد أو لقريب شديد ، إذ عند القوم من لع يكن مشهودا شهيدا ومشاهدا ومحلضرا وغائبا ، وتتجلى على قلبه أنوار التجليات الجماليات أو الجلاليات أو كماليات ، وإلا فهو بطال العمال بلى وصول ، فهو مسكين المجتهد ، فلا كشف له ععن معنى شئ من سر الواحدانية والسرمدية .
الجوهرة المضيئة · الصفحة ٣٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الجوهرة المضيئةص ٣٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي