تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سأل عن رمى العصفور ، ويسأل عن شهادة الزور والبهنان وسماع الأصوا حرام أصوات أهل الإجرام بل طهر اذنيك عن سماع الغناء وجميع الطرب ول تسمع إلا كتاب الله العزيز الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من لا يشفيه القرآن لا شفاه الله) (3) وقال صلى الله عليه وسلم : ((عليكم بالذكر فإنه يجلى صدأ القلب)) وقال الله تعالى : والذاكرين اللة قثيرا والذلقرات أعد الذ هع مففرة وأجرا عثليما 4(4) لأن الله تعالى يقول : ( فإذكرونى أذكركم ) (5).

من ذكرنى بالطاعة ذكرته بالمغفرة ، ومن ذكرنى بالنوبة ذكرته بالرحمة ، ومن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسى ، ومن أنانى يمشى أتته هرولة » (6) لأن رسول له صلى الله عليه وسلم يقول : ((إن الله ليفرح بنوبة لحدكم كما يفرح أحدثم بضالته إذا ردت إليه)) (7) فتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون ، وطهر مسامعك نظرك وذهنك وجعيع أعضايك ولسانك ؛ فإن الله تعالى يقول قي قصة (1) أبة [19) سورة غاف (2) أية (7) سورة طه (3) الدر المننور 1 /6 4) أيه (35) سورة الأحزاب 5) أية (152) سورة البقرة .

6) البخاى في يد ، ب 15) ، حديث (7405) - وأحمد 2/ 354 (7) البخارى في :الدعوات ، ب (4) حديث (63٠9) مسلم في :النوبة ، ب(1) ، حديث (2675) لمبوهرة المخيفة ريم" : ( إنى نذرت للرحمن صوما فلم اكلم اليوم انسيا ) (1) ذلك على ان كللم لا يكون إلا بذكر الله تعالى أو أمر بمعروف أونهى عن منكر أو اصلا بين الناس ، فطهر لسانك عن فضول الكلام وعن جميع الأشام فإن الكللم يرعى حسنات كما تر عى النار الحطب وكذلك تطهر يديك وقدميلن فإن الله تعالى يقول : [ اليفوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كاتو يكسيون )() فقدم كانت تسعى إلى المعاصى فاجعلها إلى العسلجد تسعى قدم كانن ى المنكر تقف فاجعلها في الطاعة تقف كما قال تعالى : [ ومن الليل فتهجد ب الفلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما معمودا ا] (3) وقال تعالى لنبيه محمد صلى له عليه وسلم : ( يأبها المزمل(1) قم الليل إلا قليلا(2) نصفه أو انقص منه قليلا(2) أو زد عليه ورتل القرأن ترتعيلا ]) (4) فلازم يا هذا الذكر والفكر والشكر والعفاف والوفاء والطهارة والصمت وغض العين وحفظ الفرج وصون (5) اللسان عن اللغو وسلامة الصدر ، وعليك بالصوم والأيام البيض والصدفة والرحمة الرأفة والإنصاف والعدل والتعبد والتهجد فإن الله تعالى يقول : ( أوفوا بعهدى وف بعهدكم ) (6) وقال تعالى : ( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله وق أيديهم فمن نكث فإنما يتكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد علية 11) آية (26) سورة مريم (2) آية (65) سورة يس 3) أية (79) سورة الإسراء 4) أية (1 - 4) سورة المزمل 11) كذا بالمخطوط 5 وصون الذي يقنضيه سياق «وصن (6) أية (4٠) سورة البقرة لبورة العخيفة 122 لله فسيؤتيه أجرا عظيما ا) (1) فإذا داومت يا هذا على العمل والكد والجهد والطهارة والصمدق والإخلاص والنقوى واليقين والإحسان والقيام والصيام والفكر والذكر والثناء والتسبيح والنقدييس صقلت مرأة فلبك بأطلال ومداومة والعمل لذي لجلل ، وقمت بالأسحار وقمت في جوف الليل الإستغفار كشف لك عن الإنوار ، نذق بوارق الأسرار ، وطلعت شموس المعانى وأقعار الأوانى وشربت من دن لدنو من خمار الخمار ، وأوقدت في ضميرك وسرائرك أنوارا ، وصلح باطن ياطنك ، فتعود بركة تنتفع بها ان دمت وان وفيت وصدقت وحققت وصلت وانتصلت ورفعت وقربت ونقربت ورأيت وأديت واعطيت ولزمت ولقيت والتقيد انجيت وافلحت ونجحت وصلحت فعليك بدوام ما أقول لك فان اتبعته فأنت منى فإذ كنت كذلك على هذه المثابة فحينيز تتوب العاصى والدانى وتصلح العمل جهدا ، وتعمل عمل الرجال وتصبر صبر أولى المروة فالصير على الطاعة خير من أن تلقى في النار ولو ساعة فهذه الطريق وهذا التحقيق والله تعالى يوفق ولدى ولب لبى ، ويهديه رشدا ويكفيه شر الشيطان والنفس والهوى وحب الدنيا ، ويعصمه من هؤلاء الأعداء ، ويرزقه الجنان ويقلده بوشائح الإمننان ويعصعه من الحدثان ويكفيه شر البلاء ويرزقه الأمان (1) آية (1٠) سورة الفتح بوعة العضيفة 12 [فصل امووهو دعاء مجاو فالله بيدطع بجوصان وبوحات من اطقحه الله علمه ها أضبو إلبه و«و من لمه وضي الله عنه وعنابد] ال : يا من يعلم الخفيات المكنونات وأمره بين كاف ونون ، وسره مصون بحق حروف الكاف والنون ومقطعات الحروف ومشكلكت غوامض عجائب غرائب ما في الكناب العزيز وأسمانه الحسنى وأسمانه العظمى الذي غطى سرها عن لكثر اللعلماء ، وبسدل حجاب الفهم عن معنى ذلك عن كثير من الحكماء ، ومنع فائدة إسع المخصوص أن تظهر في الفعل كما تظهر في النصوص ، فهو يجمد الماء وهو يشق البحر ويرفع في الهواء ، وبه يخط الأرض ويمشون على الماء ، وبه تنزل الملانكة من سماء إلى سماء في طرفة عين ، وبه ثبت الماء على الهواء و (1) به نثبت الأرض على الماء وهو مخزون نحت سرادقات العرش العظيم ، هو منقوش في فص العمارة التمكنى ، فكم من اناس نلوه ولا بدروه ولا فهموا معناه ، لا أدركوا إذا سأل به نزل الغيث والقطر وإذا لمس ببركة ذلك الإسم العجر ينبع منه الماء من ذلك الحجر ، ولو لمس الشجر أينعت منمرة يانعة بالثمر منلونه كالذهب الأحمر ، أو ذهب أحهر .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٣٥