تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمثبت هو الصواب .

3) فحم : شديد السواد (4) في المخطوط 55 ملبسون 45 ، والمثبت هو المقتضى للسبياق البوهرة العضينة لمسك يذرون (1) ، هؤلاء شرابهم العسل وهؤلاء شرابهم الصديد والخبل والخجل بين الجمعين ، وهؤلاء كشف لهع العجاب ورأوا الملك الوهاب وهؤلاء لهح خراب والعذاب وبئس المنقلب الخذلان ، هؤلاء قبابهم مكللة ولنوابهم مكرزة 1) موشحة (4) مرصعة (5) بالجواهر والياقوت والدر ألوان وهؤلاء نيابهم مقطعان بنيران بنقلبون وبهم قطيعة وهجران .. آه .. آه .. وآه .. من حال المذنبين ومن خضب رب العالمين وممن حرم رحمة الحنان ، فالنار تأخذ الناس على قدر حوالهم وعلى قدر أعمالهم ما شاء الله كان ، فمنهم من تأخذه النار إلى حقويه مذهم من تأخذه إلى كنفيه ومنهم من تأخذه الى القدمين ومنهم من يعوم فيها كما يعوم في الماء ، ونادوا يا مولاى يا حقان يا منان فتيادرت إلدهم الحيات والعقارب والناشطات من كل مكان فهذا يعضعض هامتهع وهذا يقرض لحومهم وهذا ينهشهم بالنابات ، أجارنا الله وإياكم من العذاب الأليع وكان الله لنا لكم من البؤس والنلبيس والأشجان وسبق لنا ولكم سابقات في السبق الأول يغنينا به عن الأعمال والأقوال والأفعال والأحوال وعن الخاتمة والتحفظ من الشيطان ، من أغناه أغناه ومن كان له نجاه ووقاه فأسلمه ولسماه واستعمله فيما يرضيه من لأعمال والإحسان ، ومن بغضه قلاه ومقته وجفاه وسلط نفسه والهوى والشيطان ، من أسعده وفقه فأرشده وعلمه وعرفه وأوصله وأقصر عليه المسافة وأهداه وأغذاه عن الاكوان حمده والحمد بعد تحقيق الإيمان وشرائع الإسلام وقواعد الأركان حمد 1) في المخطوط 65 يذران 45 ، والمثبت هو الصواب .

2) في المخطوط 55 الجمعان 44 ، وما أنبتتاه هو الصواب .

(3) مطرزة : موشاة مزخرفة بأسلاك الذهب أو الفضة . ((المعجم)) ، ص (388 - 339) 4) موشحة : مرصعة بالجواهر . ((المعجم )) ، ص (67٠ (5) مرصعة : مزينة . ((المعجم)) ، ص (266) «لموصرة العخية ارجو بها الحامد والقبول من المحمود العشكور العظيم الشأن والتجاوز والصفح والعفو والغفران ، وأن لا يكلنا على أعمالنا فمن قال له عمل فهو بطلان ، فليس لحد في الوسط إلابرحمنه ولطفه وكم من أدخله الله بعمله وعلمه النيران ، لأنه ملك يحب التواضع ويبغض المتكبرين وبطرح درجات المدعين وكره أهل الزور البهنان ويقرب من يصطفيه وفي كنه كلاعنه وكفاينه ونحت حماه وإلى جناب زويه ويخلع عليه غلع القبول والاشراف والرضوان ويدخل العبد الجنة فضلا من كما أثى عليه في القر أن قال تعالى : ? أوثنك عليهم صلوات من ربهج رصعة ) (1) كذلك يبؤهم الجنان ويريهح وجهه بجوده وكرمه ولطفه ، تبارك رجه ربك ذو الجلال والإكرام فعال لما يشاء كل يوم هو فى شأن إنه لطيف ما شاء كان وما لع يشاء لعم يكن لم يختلف في ذلك مسلمان .

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة خالصة مخلصة الإيمان ، لأنها أصل الدين وأصل قواعد القواعد والتمكين والإمكان ، من قالها خالص خلصا من قلبه أعطى الأمان لاخوف عليه ولاجزع ولا هلع ولا هموم ولا أصزان قالوا : الحمد لله الذي أذهب عنا العزن إن ربنا لففور شكور ) (2) وانزل ذهم التعب والنصب (3) ورزقهم راصة القلوب والأبدان أشهد أن محمدا عبده ورسوله المصطفى المرنضى المجتبى المخار الذى بمبعنه انشق الإيوان وخرت الأصنام ساقطة ناكصة (4) هابطة بالنل والهوان الكفر ذل وصغر وقل واضمحلت عبادة الأوثان ، وجرد صلى الله عليه وسل 1) أية (157) سورة البقرة (2) آبة (34) سورة فاطر (3) النصب : النعب والإعياء . ((المعجم)) ، ص (617) ناكصة : منقهقرة لموهرة العخيفة 2 بيفه المشهور يفدمه البهاء النور وأجلى بنوره الطغيان وشرف البيت الحراء والأركان وما برح صلى الله عليه وسلم بجاهد حتى أظهر الدين المحمدى على ساز الأديان فهو قعر الهداية وشعسها ونور الرسالة واسها وأصلها وفرعها ، جعل الله ملانكة جنده والمؤمنين حزبه فهو الشجرة وهم الأغصان ، لما نجلى قمره في بعده نارت الأفق والأرض من المغرب إلى المشرق وأرض كسرى وأرض كنعان هللت الأملاك وسبحت الأفلاك وسرت الأرض فمن سرورها أظهرت من كل رض وفاكهة وأنمار وبستان طفقت الناس زمرا (1) زمرا إلى البيت العنيق وتلى كلام الله الحفيق فاهتدت به الإنس والجان فأسلع من أسلع منهم ، وكم بين بالقرأن عليه الصسلاة والسلا أصبحت الأرصض مساجد ومعابد وجولمع وذكر ونسبيح ونقديس وتهليل وتكبر وتحميد وأذان وصلاة وزكاة وحج وصوم وجهاد وعدل وطهارة وجلال وتعظيم نبييل لذى الجلال والإكرام وكل ذلك ببركة سيد التقلين ، شق اسعه من اسمه على ساق العرش رسمه ورقى له بقلبه وبنفسه وبجملته وقربه وأدناه وكلمه وناجاه ورأه بالقلب والعينين ، قزن طاعته بطاعنه وفضله على جميع خلقه وبرينه اخدصه بخصوصيته واخنص له أمته فرأى الله عيانا ، فهو الأقوى قوة والأعلى مكانا والأسنى سنا والأوضح برهانا والأنكى والأرقى والأسمى والأعلى والأسمح بدان والأسخى والأنقى والأعدل والأفضل والأقعر وجها والأصبح حسنا والأجنح الأنبت جنان والأوسع علما والأكثر حلما والأرق كرما والأجود عطاء ونعم الأقرب والأطيب فرعا وحسبا ونسبا واسما وسما العرنقى على الكناف السماء ، الحبيب المقرب المدلل الذي جعله الله حياة للقلوب وجرت بركته فلكثرت القوت 1) زمرا : أ فواجا وجماعات . (المعجم)) ، ص (291) البوصرة الهخيفة وأجرت الماء وسكنت الأرض وزخرفت بالنين والزيتون والرمان أزهر سماء بها أفاء الله من نعمه ومما أظهر الله من شرانعه وحكمه ودينه ثمحق المشرف المفضل على جميع الأدبان صلى الله عليه وعلى اله السدة كرام البررة والأنجح الزهرة بركة البلدان ، الفاروق (1) والصدية 2 وصلحب الوفاء والتصديق العالم بالشريعة وكل أمر حقيق الذى جعله الل 1) الفاروق : هوعمر بن الخطاب بن نفيل الفرشى العدوى المدنى أمير المؤمنين ، كان رضى الله عنه - من فديمى الإسلام والهجرة ، وممن صلى إلى القبلتين ، وشهد المشاهد لها ، ونوفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو عنه راض ، وشهد له بالجن وبالشهالة .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٢