تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فاركب ياهذا جواد الاجتهاد والجمه بلجام الجوع واغرس الخضوع وانزل صطوان الصبر ، وسرج العزم وحزم الحزم ، واركب في منن الجود ، وكن من لاجواد ، واصلح الجياد بالجياد والبس درع النقوى ، وتزود بالزهد تكسر النفس الهوى والعجب والرياء والسخرية والكبرياء ، وقف بالباب بخضوع وخشوع ودموع وركوع وتضرع إلى الله في الدعاء ؛ ليقذف في قلباك النور ؛ لأن مادة لمواهب لا تصلح إلا إذا صفت المعاملة ووقع الصلح لكن الطمع في كرم الل الغوف من عذاب الله ، فأما الغوف فقد قال وهو أصدق القانلين : ( ويحذرك لله نفسه )(2) ، وقال عباد : اشد عباد الله خوفا في الدنيا أكثرهم أمنا يوم لقيامة ، لأن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال : " خوفنا يا كعب ، قال : كيف ك وكيف تصنع إذا لتى بجهنم تتقاد بسبعين الف زمام كل زمام بيد سبعين الف ملك فلا يبقى نبى مرسل ولا ملك مقرب إلا وهو جاث على ركبديه يزعم أنه فوز من هول يوم القيامة ، فبكى عمر حتى غشى عليه ، ش أفاق ، فقال : أمنا ي كعب ، فقال : يا أمير المؤمنين لو علمتع رحمة الله لأبطأتم في العمل تأخر (1) اصحيح] مسلم في : البر ، ب (2٠) ، حديث (2589) - وأحمد 2 / 230 2) أية 28) سورة أل عمران البوهرة العضينة قيل : " مر عيسى على نبينا وعليه أفضل الصسلاة والسلام على يحيى فرآه لكيا فقال : له عيسى : أراك عابسا كأنك أيس ! فقال يحيى لعيسى صلوات الل على نبينا محمد وعليهما : اراك باسما كأنك أمن فقال : لا نبرح من مكاننا حتى ينزل أمر ربنا يفصل بيننا ، فأنزل الله لهما : أن لا تيأسا ولا نقنطا ، ولا تأمذ مكرى و لا تيأسا من رحمتى وقد أنزل الله نظير ذلك في كنتابه العزيز (و تيأسوا من روح الله إنه لا يينس من روح الله إلا القوم الكافروت 14) لأمنوا مكر الله 4 (2) فيكون العبد بين الخوف والرجاء ، فيكون الخوف لنفس سانقا ، والرجاء لها قائدا ان ونت (3) على سائقها حثها قاندها وان وند على قائدها حركها سائقها ، فإن النفس ما دامت حية نسعى حية ، فحدها وجدها وأجردها واصقلها (4) بالجوع وجاهدها بالركوع وخوفها بالدموع ، فإذا صقلت (5) مرآة قلبك أبصرت ببصيرتك وسطعت الأنوار بباطنك ، وطلعت شموس المعارف بسرك ، ولمع ضياء الاشراق في ساحات صفحانك ، وساح الفيض في سلحايك ، وتلألا النور في ارجايك ، وانكشف عن غوامض الغواصض الغطاء لد .

تزايد عطاؤك وانهلت سحب الغصام وسجال الأسجال هذا مقام الرجال كلما اخلحر لعبد عمله كلما هطل من المددهمله (1) ما كللمى وعظتى إلا نصحا للمسلمين اخو انى وشفقة عليهم ، فالله يهدو ن اهتدى ويرشد من اقتدى ؛ ليكون ممن سلك إلى طريق منهجا وإلى التوفية (1) أية (87) سورة يوسف .

(2) اية (99) سورة الأعراف (3) كذا بالمخطوط «« أنت 4ة والمنبت من المحقق (4) في لمخطوط 55 وأسقلها ة بالسين المهلمة (5) في المخطوط 55 سقلت 55 بالسين المهلمة 6) كذا بالمخطوط 55 همله 45 ، وفي المطبوع : 55 من العدد عليه وابله وطله لبوصرة العضينة مريدا ، فسارع با هذا لحلاوة الأعمال ، وداوم على الاعتقاد وتثبت على الإجنهاد ، واعلم أن الطريق إلى الله نفنى (1) الجلاد ، ونفنت الأكباد ونضنى الأجساد ، وتدفع السعد وتسقع القلب وتتذيب الفؤاد فهيمان القلب في باطن الأمر وجولان الفكر في حصول السر ، ونشوان السكر وملازمة الذكر ومجاهدة لنفس والحواس والحس هو الهيمان الذى هو أفضل من هيمان كل واد والمحافظة على السنن والفرض والنأهب ليوم العرض ل وسارغوا إلى مغفرة من ربكم جنة عرضنها الستماوات والأرض أعدت للمتقين ? من انقى وانقاد (4) غاف قدوم على حكم الحلكم ، فلينزود زاد النقوى ، وليخالف النفس والهوى ، وبغض ظره عن الدنيا ، ويتعسك بطلب الأخرى ، ويشمر ويسعى سعى المتجردين ، وان ان ذا ترف فعليه بما يصل إليه من الشرف ، فإن نواضع النفل والفرض والنأهد ليوم العرض وخضوعها برفع قدرها في نموها وينلغها مقصودها ، وعليكع بالرفق ن صعب عليكم الشقة فصيام بتيسير وقيام بنتيسير ، وفهم وحضور القلب والاعندار إلى تعالى في التقصير وطيب صسوت القرأن بالوجل والعصل فإن المحبين يحضرون محبوبهم ?الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ا] يتمايلون طربا يميلون اربا وينواجدون ويحنون (5) بحنين الولهى وأنين النكلى وقد نشأ الحب ونبت ? فإذا أنزثنا عليها العاء اهتزت وربت ? وهذه صورة وصينتى السى جميع أولادى ، وابناء خرقتى ، ومن أحب طريقتى وذد 2 1) في المخطوط 55 تقى 44 وفي المطبوع ، (2) كلمة 55 في حصول السر 45 ساقطة من المخطوط ، وانبنناها من المطبو (3) في المخلوط 5 ونشأت الشكر 4 والمنبت من المطبوع 4) في المخطوط 55قإنقد ، (5) في المخطوط «5 وينينون 5 والمنبت هو الذى يقتضيه السياق (آ--) في المخطوط بعد كلمة 55 قد 4 كلمة 45 أحب 44 وحذفها من فعل المحقق لبوهرة العضينة 1٠3 بالغت (1) جهدي لمن يقتدي ثم يغتدي بلوائح قرب النسيم قرب يعيي به أرواح العاملة ، ونكمل به الرفقة بالمنزلة ، وفي أثناء ذلك أقول : اللهم انفع حامل كنتابى هذا وقدر له الخير علجله وآجله ما علمنا منه وما لع نعلح ، اللهم ي ن هو أمن من كل شين ، وكل شي خانف منه فيأمنك من كل شئ ، وخوف كل تسين منك آمن أولادى من ما يخافوا ويحذروا ، وسلمهع من البلاء ، واسرج فر قلوبهم النور المعنوى والسر السريانى والعلم الأولى والعطاء والتوفيق والوفاء ، وأن تجعلهم من الناجحين ، وكذلك من قرأ كللمى أو حضر أو نظر أوسمع أو نمع ، اغفر لجميع أو لادى وارزقهم القبول من الله والنجاة غدا من عذاب الله ير الله يا رب العالمين ... أمين ... أمين ، وصلوانه على خير الأنبياء والمرسلي حمد عليه أفضل صملاة وأفضل تسليع ... أمين «فعل آضو بعععي ((بحببدان الدوب والحشقة والإنجعععاط والطعععع) عا فقم بعهن الخبب من رباضة الففعي شو عضرة القدمق ن بوحات صبد الأنبباء عله قلب مببدنا وشبغنا وخدوف مي الله ننعالي بوهان العلة والدببن معبيد» إبواهبيم الموفعة الدموق وضي الله عنه . وأعاد علبنا عن بوحانه.. أمين 44 أل :يا هذا اسلك طريق النسك على كتاب الله العزيز وسنة نجيه محمد صلى الله عليه وسلم وإقام 11) الصلاة وإيتاء الزكاة والحج إلى بيت (1) في المخطوط 5 بلغت «ة بحذف الألف بعد الباء الموحدة .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٢٨