(4) وقد جاء في رولية : (امن أكثر ذكر الله ، فقد برى من النفاق 1ااصضعيف] الطبرانى (974) .
في رواية : ((من لع يكثر ذكر الله تعالى فقدبرى من الإيمان)) [موضوع] المجمع 82 ، حديث (16785) .
5) أية (45) سورة العنكبوت .
6) أبة 152) سورة البقرة .
(3) كلمة «« وقى خبر 55سالقطة من المخطوط ، ومثبته من المطبوع (8) سبق تخريجه .
9) المقاصد احسنا ص 95 - 96) ، حديث (186) . وكشف الخفاء 232/1 محديث (611) البوهرة العضيفة 9 أنا عند ظن عبدي حين يذكرني (1) ، أنا عند عبدي حين تحركت بي يفتاه (2) أنا مع عبدى ما نكرنى )) قال الله تعالى وهو أصدو لقائلين : [ والذكرين الله كثيرا والذالقرات أعد الله لهم مففرة وأجر حثليما ])(3) ، الصمت فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (رحح الله يرأ قال خيرا فغنع أوسكت عن شين فسلم)) (4) ((وهل يكب الناس في النار على ناخير هم إلا حصائد ألسنتهم )) (5) وقال صلى الله عليه وسلع : ((ومن يصمت يسلم ومن لا يملك لسانه يندم)) (2) قال الله تعالى في قصة مريم : (إنى ذرت للرحمن صوما فلن أكلع اليوم إنسيا ) (7) كل ذلك حرص من الرياء فإن الرسول صلى الله عليه وسلع يقول : ((ولا تراعوا الناس فيحبط الله عملكم) وقال صلى الله عليه وسلم : ( إنقوا الشرك الصغر ، قيل : يا رسول الله ما الشرك الأصغر ؟ قال : الرياء والسمعة فإن المخلص يخفى عمله ، ويطهر سريرته ويصدق نينه ، وكلما أخفاه ظهر ه الله عليه كما قال صلى الله عليه وسلم : ((لو عمل أحدكم علا يرضر له وقفل عليه سبعين بابا في سبعين بابا لألبسه الله رداء عمله حتى يتحدث الناس (1) لحمد 2/ 315 - 4 /٠6 (2) احمد 2 /540 (3) آية (35) سورة الأحزاب .
(4) [حسن] مسند الشهاب (582) (5) [صحيح] الترمذى في : الإيمان ، ب (8) ، حديث (2616) - ابن ماجة في : الفتز (12) ، حديث (3973) 6) روى صدره الترمذى في : صفة القيامة ، ب (5٠) ، حديث (25٠1) أية (26) سورة مريم 8) اتحاف السدة التقن 8/ 274 البوصرة العخينة أو يزيدون)) من انقطع إلى الله كفاه ومن انقطع إلى الدنيا وكله الله إليها ومن حاول أمرأ بمعصية الله كان الله له أبعد عما رجى وأقرب مما التقى ، ومن طلب محامد الناس بمعاصى الله عاد حامدهع ذاما له ، ومن أرضى الناس بسخط الله وكله الله إليهم ، ومن أرضى الله بسخط الناس كفاه الله شرورهم ، ومن أصلح ما ينه وب الله أصلح الله ما بينه وبين الناس ، ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته ، ومن عمل لآخرنه كفاه الله أمر دنياه ما فضل الذكر الحكيم ثع يكون العبد مخلصا صدوقا عاقلا عارفا مسنيقن كدودا جهودا طاهر الباطن والظاهر ، عفيفا نظيفا ، يقطع عمره بكاء سجودا ، واقنع بالقليل مع التاتنبون العابدون الحامدون الستالنعون الرلكعون لستاهدون الأمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لعدود الله وبش لمؤمنين ]) (1) ، وبالأسحار هم يسنغفرون ، وكان وفيا لا ينقض العهد وينلو لقرأن (وقران الفجر إن قران الفجر كان مشهودا ]] (2) فطوبى لمن كان كلامه ثكرا وسكونه فكرا ونظره عبرا ، فكل كللم ليس بذكر فهو لغو ، وكل نظر ليس عبرة فهو سهو ، وكل سكوت ليس بفكرة فهو غفلة قال الله تعالى : ل[ اليوم نخت تلى أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كاتوا يكسبون ] فالعين وما نظرت ، والأذن وما سمعت ، واليد وما بطشت ، وفو خبر آخر : وما سفكت ، والبطن وما وعت ، والقدم وما سعت ، أما العين قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((ثلث عيون حرام على النار تين غضت عن محارم له ، وعين سهرت في طاعة الله ، وعين بكت 1) أية (112) سورة التوبة 1 أية (78] سورة الإسرا (3) أية (65) سورة بيد لبومرة العضيفة - ن خشية الله) (1) وقال صلى الله عليه وسلع : ((إياكم والنظر فإنه يبذر الهوو يولد الغفلة واياكع والسنشعار الطمع) قال الله تعالى : [ قل للمؤمنين يفضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ) (2) ، فالفاه والشفاه والآذان ، فإن كلام العبد كله عليه لا له إلا ذكر الله أو أمر بالمعروف أو نهى عن منكر أو اصلاح بين الناس فإذا تحصنت هذه الأعضاء سلع الجدسد من الشيطان لأن الرسول صلى الله عليه سلع يقول : 1 إذا أردت أن تغلب الشيطان فعليك بالصمت إلا أن يكون الكلا بالعلم )) لأنه لا مال أنفع من العلم ولا عبادة أربح من الحلم ، ولا قرين أزين من العقل ، و لا رفيق اشرمن الجهل ، ولا حسب أحسب من الأدب ، ولا كنز أعز من لنقى ، ولا عقل كالتبصير ولا ورع كالعفة ولا بضاعة مثل القناعة ولا غائب رب من الموت ، ولا شفيع أصدق من النوبة ؛ لأن الكللع حسن ، وأحسن من الكلام معناه استعماله وأحسن من استعماله نوابه ، وأحسن من ثوابه رضاؤه ن لم يعمل قال الله تعالى وهو أصدق القائلين في قصة يوسف : ل فلما ثمه قكل إنك اليوم لدينا مكين أمين ) (3) دليل على أن الكلام أفضل من صمت لكن يصسمت عن اللغو واللغط والغيبة والنميمة والوقيعة ، فان نمام يعمل في ساعة ما لم يعمله السلحر في شهر كما حكى عن موسي بن عمران : ان فيكم نماما ، قال : يارب من هو حتى نخرجه من بيننا ؟ قال : با موسى أنهاكم عن النميمة وأكون نماما ، ولكن توبوا عن آخركم ، فتابو فأرسل الله فيهع الغيث " ، وأما الغيبة فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلع : (( إذا قلت لأخيك ما هو فيه فذلك الغيبة فإذا قلت فيه ما ليس فيه فذلك 1) اضعيف الحاكم 2/ 82 2) أبة (3٠) سورة النور (3) أية (54) سورة يوسف المومرة العخيفة البهتان )) (1) لأنه سأل سائل رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أى شين قل من السماوات والأرض ؟ قال : البهتان على قلب المؤمن النقى) ، فإذا أردت أن تكون من المحسنين اذكر أخاك إذا توارى عنك بمثل الذى تحب إن واريت عنه نكن من المحسنين ، ولا تشاغل عما فرض عليك بعا قد ضمن لاد فليس بفازك ما قسم لك ، ولست بللحق ما زوى عنك مكتوب في الزبور "يا ابن أدم خلقتك وخلقت لك رزقك ، فبالزيادة فيه لا تطمع وبالنقصان منه فلا نجزع ، واطلبنى تجدنى ، فإن فتك فقد فاتك كسل شسين ، وإن حصلت لك فقد حصل را كل شي .